قال الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش إن المواجهة التي تجمع بيراميدز بنظيره نادي باور ديناموز الزامبي ستكون صعبة بكل تأكيد خاصة وأن المنافس فريق قوي سيلعب على أرضه ووسط جماهيره ويسعى لتحقيق نتيجة إيجابية خاصة بعد خسارته في الجولة الأولى.

ويحل بيراميدز حامل اللقب القاري ضيفا على بطل زامبيا في السادسة من مساء السبت المقبل باستاد ليفي موانواسا بمدينة ندولا في زامبيا، في ثاني مواجهات دور المجموعات من دوري الأبطال.

أوضح يورتشيتش خلال المؤتمر الصحفي أنه شاهد المباراة الأخيرة للفريق الزامبي في مواجهة نهضة بركان، وكذلك بعض مباريات في الدوري المحلي، ورغم خسارة باور ديناموز بثلاثية أمام نهضة بركان إلا أنه يبقى فريقا محترما ويمتلك العديد من العناصر المميزة، والمواجهة لن تكون سهلة، وهو كمدير فني باب يعلم كل شيء عن المنافس وجاهز لمباراة الغد.

أضاف أن بيراميدز يلعب كل مباراة سواء خارج أرضه أو في مصر بوصفه بطل أبطال القارة الأفريقية وحامل لقب دوري الأبطال، وهدفه الفوز دائما وبالتالي سيلعب أمام باور ديناموز من أجل الثلاث نقاط والوصول إلى النقطة السادسة والاستمرار في صدارة المجموعة، قبل التوقف الطويل بسبب البطولات القارية، موضحا أن الفريق في موقف رائع للغاية حاليا وهو سعيد بكل لاعبيه وثقته كبيرة في قدرتهم على تحقيق الانتصار ومواصلة المشوار حتى النهاية.

المدير الفني تحدث عن افتقاد الفريق لعناصر عديدة مهمة بسبب الإصابات والغيابات الأخرى، ولكنه في النهاية يثق في كل المجموعة التي تلعب كفريق واحد وعائلة وهدفهم دائما هو الفوز رغم الغيابات المهمة، وكل لاعب قادر في المجموعة على تعويض غياب زميله وبذل أفضل ما لديه من أجل هذا الفريق.

وردا على سؤال حول تفوق بيراميدز على الفرق الزامبية التي سبق وواجها وحقق الفوز عليها جميعا في زامبيا، قال إن الفوز في تلك المباريات لن يكون مؤثرا في لقاء الغد بدون بذل أقصى جهد لدى اللاعبين داخل الملعب ولابد من احترام المنافس بشدة واللعب بكل قوة أمامه لتحقيق نتيجة أخرى مثالية وثلاث نقاط جديدة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: باور دیناموز

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • بيراميدز يحسم اتفاقه مع مصطفى ميسي وينتظر موافقة زد
  • لاعب طلائع الجيش على أعتاب الأهلي أو بيراميدز
  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • رأفت خليل يدخل حسابات بيراميدز وسيراميكا كليوباترا
  • إبراهيم حسن: لن نفرط في فرصة كأس العالم 2026.. وهدفنا كتابة تاريخ جديد لمصر
  • جدو يحسم الجدل بشأن مفاوضات الأهلي مع يورتشيتش
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
  • شوبير يفجر مفاجأة بشأن انتقال الشحات وكوكا إلى بيراميدز