جامعة أبوظبي تتقدم سبعة مراكز في تصنيف التايمز للتعليم العالي عربياً
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
حققت جامعة أبوظبي إنجازاً بارزاً في تصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات العربية لعام 2026، حيث تقدمت سبعة مراكز لتحتل المرتبة السابعة بين 268 مؤسسة تعليمية تمثل 18 دولة في المنطقة العربية.
على مستوى دولة الإمارات، حلّت جامعة أبوظبي بين أفضل ثلاث جامعات، متقدمة مركزاً واحداً عن العام الماضي.
كما حققت الجامعة نجاحاً بارزاً عبر ركائز التصنيف، حيث حصلت على المركز الأول وطنياً في ركيزة «التعليم» والمركز الثاني في «بيئة البحث العلمي».
وتعكس هذه النتائج التزام جامعة أبوظبي المستمر بالتميُّز الأكاديمي وترسّخ مكانتها كمؤسسة رائدة في المنطقة، مما يبرز دورها المحوري في تعزيز مكانة التعليم العالي الإماراتي على الساحة العالمية.
وقد ازدادت حدة المنافسة ومعايير التقييم هذا العام مع ارتفاع عدد المؤسسات المُصنّفة من 238 في العام الماضي إلى 268 هذا العام، ورغم هذه الزيادة في المشاركة، واصلت جامعة أبوظبي تقدمها، مؤكدة مكانتها كمساهم أساسي في اقتصاد المعرفة بدولة الإمارات وداعمة للمشهد الأكاديمي العالمي التنافسي.
أخبار ذات صلةوقال البروفيسور غسان عواد، مدير جامعة أبوظبي، إن هذا الإنجاز يعكس الالتزام الراسخ بتقديم تعليم عالي الجودة وتعزيز الأبحاث المؤثرة التي تدعم اقتصاد المعرفة في دولة الإمارات.
وأضاف أن تقدم الجامعة سبعة مراكز على مستوى المنطقة يمثل خطوة طموحة تعزّز مسيرتها الحافلة بالإنجاز، وتلهمها لمواصلة تطوير وتعزيز مناهجها الأكاديمية، وتمكين الجيل القادم من المبتكرين والقادة، معرباً عن خالص الشكر للشركاء والداعمين الذين وضعوا بصمة جليّة في تحقيق هذا النجاح.
ويُعد تصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات العربية لعام 2026 التصنيف العالمي الوحيد، الذي يُقيّم المؤسسات التعليمية ذات النشاط البحثي المكثّف من خلال أداء مهامها المحورية التي تتمثل في: التعليم، والبحث العلمي، ونقل المعرفة، والرؤية الدولية، ما يوفّر نظرة شاملة على الأداء والتأثير.
وقد شهد هذا العام تحسناً في تصنيف جامعة أبوظبي عبر أربع ركائز من أصل خمس، ما يلقي الضوء على نهجها الشامل في تقديم تعليم عالي الجودة، وتعزيز الابتكار، وتشجيع البحث العلمي.
وتجسّد النجاحات المتتالية التي تحققها جامعة أبوظبي في تصنيفات التايمز للتعليم العالي التزامها بإعداد الأجيال القادمة من القادة والمهنيين، وتعزيز رسالتها في تقديم تعليم عالي الجودة يحظى باعتراف عالمي، وينسجم مع رؤية دولة الإمارات نحو اقتصاد قائم على المعرفة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جامعة أبوظبي التعليم العالي التایمز للتعلیم العالی دولة الإمارات جامعة أبوظبی فی تصنیف
إقرأ أيضاً:
«جامعة خليفة» تنظم 3 ورش في قطاع التعليم العالي
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةنظمت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا ثلاث ورش رفيعة المستوى لمؤسسات التعليم العالي واستعرضت عدداً من المبادرات البحثية البارزة ضمن فعاليات النسخة الـ 30 لمؤتمر الأطراف «كوب 30» التي أقيمت في مدينة بيليم في ولاية أمازونيا البرازيلية، فيما يُعَد تأكيداً على مكانة الجامعة كإحدى أبرز الجهات الرائدة عالمياً في مبادرات العمل المناخي.
وقال البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة: «تفخر الجامعة باستعراض عدد من مبادراتها البحثية ضمن فعاليات «كوب 30» في مدينة بيليم في ولاية أمازونيا البرازيلية، مؤكدةً بذلك على الريادة التي تحظى بها دولة الإمارات في مجال العمل المناخي والتوعية بالحاجة إلى الحفاظ على المناطق القطبية من تأثير التغير المناخي، كما أننا نؤمن أيضًا بالدور الحيوي الذي تقوم به الجامعات في تعزيز الشبكات الأكاديمية العالمية المتخصصة في العمل المناخي، الأمر الذي سيمنحنا التواصل بين المؤسسات في مختلف المجالات والتخصصات، بشكل يسرع الابتكار ويدعم تبادل المعرفة على نحو عادل ويترجم البحوث إلى حلول فعلية مفيدة لكل المجتمعات».
وشاركت جامعة خليفة في تنظيم ورشة ضمن فعاليات«كوب 30»، وذلك باعتبارها رئيسة شبكة المناخ الجامعية في دولة الإمارات، حيث تم تنظيم الورشة التي حملت اسم «الجامعات كمحفزات للعمل المناخي: الاستفادة من الشبكات الأكاديمية في تسريع التأقلم والابتكارات» في جناح الاتحاد الدولي للجامعات حول المناخ وبمشاركة جامعة برمنغهام دبي.
ومثل جامعة خليفة في هذه الورشة الدكتور صموئيل ماو، مدير معهد أسباير لبحوث الاستدامة والأستاذ الممارس بقسم الهندسة الميكانيكية والنووية بالجامعة. وتضمنت قائمة الضيوف المتحدثين في الورشة أيضًا الدكتور ستيفن ديفيسون، المشارك في تنظيم الشبكات العالمية للمناخ ونائب مدير مبادرة»كمبردج زيرو«للعمل المناخي وتعزيز الاستدامة في «جامعة كمبردج» بالمملكة المتحدة والدكتورة ثايزا ميشيلين، أستاذة العلوم الحيوية بالجامعة الاتحادية بولاية بارا البرازيلية.
وأكد المشاركون في الجلسة على أهمية دور الشبكات الجامعية القوية في إسراع تبادل المعرفة ودعم التعاون بين التخصصات المتنوعة وتحويل الابتكارات إلى حلول فعلية، كما أشاروا أيضاً إلى دور هذه الشبكات في الربط بين المؤسسات على مستوى العالم وسد فجوات الدخل والفجوات الإقليمية وتكوين شبكات إمداد بالوظائف في مجال الاستدامة، مؤكدين على تأثير هذه الشبكات في السياسات المناخية وتشجيع القرارات المعززة بالأدلة العلمية وتعزيز التأثير عن طريق حشد الموارد والتمويل وتطبيق أفضل الممارسات من أجل تحقيق أعلى كفاءة.
وكانت جامعة خليفة قد نظمت في وقت سابق جلسة رفيعة المستوى لمجتمع مؤسسات التعليم العالي بالتعاون مع الاتحاد الدولي للجامعات حول المناخ.
تضمنت قائمة ضيوف هذه الورشة أيضاً الدكتورة عائشة السويدي، عضو لجنة في «برنامج الإمارات القطبي» والأستاذة المشاركة في قسم علوم الأرض بجامعة خليفة ومحمد الحمادي، طالب دراسات عليا وأول إماراتي يُكمل رحلة استكشافية في المحيط القطبي خلال العام الجاري.