الجيش الإسرائيلي يعلن أنه سيهدم 24 مبنى في مخيم جنين
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أن قواته تستعد لهدم 24 مبنى داخل مخيم جنين للاجئين في الضفة الغربية المحتلة، وذلك في إطار ما وصفه بـ"الاحتياجات العملياتية المتصلة بأنشطة قوات الأمن في المنطقة".
وقال الجيش إنه "في إطار استمرار نشاط قوات الأمن في مخيم جنين للاجئين شمال الضفة، يعد هدم المباني ضروريا وفقا لحاجة عملياتية واضحة وضرورية".
وأوضح أن السكان أبلغوا مسبقا بقرار الهدم، ومنحوا فرصة لإخلاء ممتلكاتهم.
وبحسب الجيش، جاء القرار بعد "مراجعة القيادة العسكرية في المنطقة، مع التأكيد على تقليص نطاق الهدم إلى الحد الأدنى الضروري، وبعد دراسة بدائل أخرى".
ويشير الجيش إلى أن "منظمات مسلحة في المخيم تستخدم العبوات الناسفة بشكل واسع، مما يعرض قواته للخطر، خاصة خلال التحركات داخل مناطق مكتظة بالسكان".
وأضاف أن قواته اعتقلت خلال الشهر الماضي عددا من "المطلوبين"، وضبطت عبوات ناسفة في مناطق داخل مخيم جنين لم يتم إخلاؤها بعد، مؤكدا أن العمليات الأمنية متواصلة يوميا.
والأربعاء أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية واسعة شمالي الضفة الغربية المحتلة، قال إنها تهدف إلى "التصدي للإرهاب".
ووفق بيان الجيش، فقد بدأت العملية خلال ليلة الأربعاء بمشاركة جهاز الأمن العام (الشاباك) وحرس الحدود، وذلك بعد "رصد استخباراتي أولي لمحاولات عناصر إرهابية التمركز وإنشاء بنية تحتية في المنطقة".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات عبوات ناسفة مخيم جنين الجيش الإسرائيلي الشاباك إسرائيل فلسطين مخيم جنين الضفة الغربية الجيش الإسرائيلي عبوات ناسفة مخيم جنين الجيش الإسرائيلي الشاباك أخبار فلسطين مخیم جنین
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.