علماء يكشفون العلاقة بين التوت البري وصحة العظام
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
كشف فريق من الباحثين الإيطاليين عن دور محتمل للتوت البري في تعزيز صحة العظام وتقويتها، ونشرت مجلة Nutrients نتائج دراسة أجراها باحثون من جامعتي ميلانو وبافيا، حيث اعتمدت الدراسة على مراجعة 19 بحثًا علميًا شملت تجارب مخبرية على الحيوانات ونماذج لخلايا بشرية.
أظهرت النتائج أن المكونات النشطة في التوت البري، وعلى رأسها مركبات الأنثوسيانين، ترتبط بزيادة كثافة المعادن في العظام وتعزيز قوتها كما أظهرت تجربة سريرية صغيرة أن استهلاك التوت البري إلى جانب العنب البري والكشمش الأسود يؤدي إلى تحسن طفيف في كثافة المعادن في العظام وقدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية.
إضافة إلى ذلك، لوحظ أن مستخلصات التوت البري تساهم في تقليل نشاط الخلايا المسؤولة عن هدم العظام وزيادة نشاط الخلايا المسؤولة عن بنائها. كما تبين أنها تحمي أنسجة العظام من التلف الناتج عن الالتهابات والإجهاد التأكسدي.
ومع ذلك، شدد الباحثون على أن الأدلة القائمة حتى الآن تظل محدودة، نظرًا لصغر حجم العينات وقصر فترة التجارب السريرية. ورغم الفوائد المحتملة، لا يوجد دليل مؤكد على قدرة التوت البري على تقليل خطر التعرض للكسور. لذلك، يمكن اعتباره مكملاً واعدًا قد يساعد في الوقاية من هشاشة العظام ولكنه ليس علاجًا قائماً بذاته.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صحة العظام خلايا بشرية الأنثوسيانين الكشمش الأسود كثافة المعادن التوت البری
إقرأ أيضاً:
تناول هذه الأطعمة يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب
أظهرت دراسة طبية حديثة أن الالتزام بتناول أطعمة ومشروبات معينة يسهم في تقليل سرعة شيخوخة القلب والأوعية الدموية.
وفقًا لمجلة BMC Medicine، توصل باحثون من كلية كينغز في لندن إلى أن استهلاك مواد غذائية مثل الشاي، القهوة، التوت، المكسرات، الحبوب الكاملة، وزيت الزيتون يمكن أن يؤدي إلى تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بشكل ملحوظ على المدى الطويل.
استندت الدراسة إلى تحليل بيانات أكثر من 3100 شخص بالغ ضمن سجل TwinsUK البريطاني على مدار 11 عامًا. وقد طور الباحثون مؤشرًا غذائيًا جديدًا أطلق عليه "مؤشر البوليفينول"، والذي يعتمد على تقييم استهلاك 20 نوعًا من الأطعمة النباتية الغنية بالبوليفينولات. وبيّنت النتائج أن الأفراد الذين سجلوا نتائج مرتفعة في هذا المؤشر كانت لديهم قراءات أفضل لضغط الدم ومستويات الدهون، خاصة مستويات الكوليسترول الجيد (HDL).
لأول مرة، أُجري تحليل لمئات المستقلبات البوليفينولية في عينات البول الخاصة بالمشاركين كدليل بيولوجي على استهلاك هذه المركبات النباتية. وتبين أن الأفراد الذين ارتفعت لديهم مستويات هذه المستقلبات كانوا أقل عرضة لأمراض القلب والأوعية الدموية.
وأوصى الباحثون بأن التعديلات الغذائية البسيطة والمستدامة، مثل تناول كوب شاي أو حفنة من التوت يوميًا، قد تساعد في تقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالتقدم في العمر. ومع ذلك، أكدوا الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتائج بشكل قاطع.