يعتقد الكثير من الأشخاص أن النعناع يستخدم فقط لعلاج مشاكل المعدة والقولون واعطاء نكهة للمشروبات ولكن ما لا يعرفه الغالبية العظمى أنه قادر حماية المخ من مشاكل عديدة.

ووفقا لما جاء في موقع draxe نكشف لكم أهم فوائد النعناع التى لا يعرفها كثيرون.

تعزيز وظائف الدماغ

من المثير للاهتمام أن بعض الأبحاث تُظهر أن مجرد رائحة النعناع قد تكون كافية لتعزيز قوة الدماغ وتحسين الوظائف الإدراكية وعلى سبيل المثال، أظهرت دراسة نُشرت في  المجلة الدولية لعلم الأعصاب أن رائحة النعناع قادرة على تعزيز الذاكرة وزيادة اليقظة.

 وبالمثل، أظهرت دراسة أخرى نُشرت في  المجلة الأمريكية الشمالية لعلم النفس أن رائحة النعناع فعالة في تقليل التعب والقلق مع تحسين اليقظة، بفضل قدرتها على تحفيز الجهاز العصبي المركزي. 

 تخفيف آلام الرضاعة الطبيعية

تشققات الحلمات والتهابها وآلامها من أكثر الآثار الجانبية شيوعًا للرضاعة الطبيعية ، وقد يصعب تسكين العديد منها وعلاجها بفعالية.

تشير بعض الأبحاث إلى أن أوراق النعناع قد تساعد في تخفيف آلام الرضاعة الطبيعية من خلال تقليل هذه الأعراض والآثار الجانبية الخطيرة عند تطبيقها موضعيًا.

أظهرت دراسة أجراها مستشفى الزهراء التعليمي في إيران أن استخدام جل النعناع كان أكثر فعالية بشكل ملحوظ من اللانولين في منع تشققات بداية الثدي لدى الأمهات المرضعات. 

 ووجدت دراسة أخرى نشرت في  مجلة الرضاعة الطبيعية الدولية أن الاستخدام اليومي لماء النعناع يمكن أن يمنع تشققات بداية الثدي، مشيرة إلى أن النساء اللاتي استخدمنه بانتظام أبلغن أيضًا عن ألم أقل. 

تقليل أعراض متلازمة تكيس المبايض

أظهرت بعض الدراسات أن شاي النعناع مفيد لمتلازمة تكيس المبايض ، وهي حالة تصيب النساء وتتميز بفرط مستويات الهرمونات الذكرية. 

ويرجع ذلك إلى تأثيره المضاد للأندروجين، مما يساعد على خفض مستويات هرمون التستوستيرون للحفاظ على توازن الهرمونات .

أظهرت دراسة أجريت عام 2010 ونشرت في  مجلة Phytotherapy Research أن شرب شاي النعناع العشبي كان قادرًا على تقليل مستويات هرمون التستوستيرون بشكل كبير وتحسين التقييمات الذاتية لفرط الشعر أو نمو الشعر غير المنتظم لدى النساء كما أظهرت دراسة أجريت على الحيوانات أن شرب شاي النعناع أدى إلى انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون في الفئران مقارنة بمجموعة التحكم، مما يشير إلى أنه قد يكون مفيدًا لأولئك الذين يعانون من متلازمة تكيس المبايض.

طباعة شارك النعناع فوائد النعناع المخ تكيس المبايض الرضاعة الذكاء

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: النعناع فوائد النعناع المخ تكيس المبايض الرضاعة الذكاء تکیس المبایض أظهرت دراسة

إقرأ أيضاً:

دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة

قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.

وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.

وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.

واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.

وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.

كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.

ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".

وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.

وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.

مقالات مشابهة

  • تعلن محكمة عيال يزيد أن على المدعى عليهما مجاهد ونصر المغني الحضور الى المحكمة
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • ناقلتان صينيتان عملاقتان محملتان بالنفط السعودي تغادران البحر الأحمر
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
  • تحرك غير متوقع في قلب الخليج.. واشنطن تدرس ورقة حساسة ضد إيران
  • دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية