مع ازدحام رفوف المتاجر بحلويات عيد الميلاد، يغيب عن كثيرين أن الشتاء نفسه يقدّم بديلا صحيا وأكثر فائدة، فواكه موسمية غنية بالألياف ومضادات الأكسدة تبلغ ذروة نضجها في هذا الوقت من العام.

وبحسب خبير التغذية روب هوبسون، فإن التفاح والإجاص (الكمثرى) والتوت البري، يجب أن تجد طريقها إلى سلال التسوّق بدل الوجبات الخفيفة المرتبطة بالأعياد والغنية بالدهون والسكريات.

وأضاف: "الوجبات الاحتفالية عادة ما تكون فائقة المعالجة، مليئة بالسكريات والدهون غير الصحية، وفقيرة جدًا بالعناصر الغذائية، كما يسهل الإفراط في تناولها دون إدراك."

ولفت إلى أن هذه الأطعمة قد تؤدي إلى ارتفاعات حادة في مستويات السكر بالدم، خصوصًا عند تناولها بكميات كبيرة.

وفي ما يلي أبرز الفواكه الشتوية التي ينصح بها هوبسون خلال موسم الأعياد وحتى مطلع 2026:

التوت الأسود

يصف هوبسون التوت الأسود بأنه فاكهته المفضلة، إذ يتميّز بارتفاع محتواه من الألياف ومركّبات الأنثوسيانين المفيدة لصحة القلب والأوعية الدموية والدماغ، مع انخفاض نسبي في السكريات.

كما يحتوي التوت الأسود على مضادات أكسدة قوية وفيتامين C وK والمنغنيز، ويرى هوبسون أنه مثالي للإفطار، إذ يضيف حفنة من التوت المجمد إلى عصيدة الشوفان الساخنة مع ملعقة زبادي.

الإجاص

يقول هوبسون: "الإجاص مصدر ممتاز للألياف عند تناوله بقشره، وهو مفيد للهضم ويخفف مشكلات الإمساك المنتشرة مع برودة الطقس."

كما يحتوي على فيتامين C والبوتاسيوم وفيتامين B، إضافة إلى مركبات البوليفينول التي قد تدعم صحة الأوعية الدموية.

التفاح

يُعد التفاح من أساسيات الشتاء بفضل احتوائه على الألياف القابلة للذوبان، وخاصة "البكتين" المفيد لصحة الأمعاء وخفض الكوليسترول الضار.

دراسة عام 2019 وجدت أن تناول تفاحتين يوميًا يخفض مستويات الكوليسترول الضار بشكل ملحوظ، خصوصًا الأنواع الغنية بمركّبات البروأنثوسيانيدين.

التوت البري

تشتهر بقدرتها على الوقاية من التهابات المسالك البولية بفضل مركّبات PACs التي تمنع التصاق بكتيريا الإيكولاي بجدار المسالك.

مراجعة علمية عام 2024 أظهرت أن تناول عصير التوت البري يقلل احتمال الإصابة بالتهابات البول بنسبة 54 بالمئة.

كما يحتوي على فيتامين C والمنغنيز ومضادات أكسدة تدعم المناعة في الشتاء.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات التوت البري الدهون الألياف الإمساك الكوليسترول الفاكهة غسل الفاكهة شراء الفاكهة إنتاج الفاكهة تخزين الفاكهة تناول الفاكهة التوت البري الدهون الألياف الإمساك الكوليسترول أخبار علمية

إقرأ أيضاً:

بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم

تتمحور آمال إنجلترا في كأس العالم لكرة القدم حول المهاجم هاري كين، قائد الفريق ونجمه الأبرز، وفي أغلب الأحيان صانع الفارق في البطولات الكبرى.

ومنذ أن برز هاري كين مهاجماً محورياً لإنجلترا قبل عقد من الزمن، كان هو العنصر الثابت في فريق يعاني من حمل التوقعات الكبيرة نتيجة كونه دائماً أحد المرشحين للقب، وتزايد اعتماد الفريق على تأثيره بشكل واضح.

توخيل: "الأسود الثلاثة" ستزأر بقوة في كأس العالم - موقع 24قال المدرب توماس توخيل يوم الإثنين إن الحرارة والرطوبة ستشكلان عقبات يجب التغلب عليها، لكن منتخب إنجلترا يثق تماماً بقدراته ويمكنه الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس العالم لكرة القدم.

ورغم كل الحديث عن تشكيلة أكثر توازناً، ولاعبين أسرع على طرفي الملعب وعمق في خط الوسط، تبقى المعادلة بسيطة: "إذا تألق كين فسيزدهر منتخب إنجلترا. أما إذا تراجع مستواه - أو غاب عن الملاعب - فإن الخطة بأكلمها تبدأ في التداعي".

وكين هو الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا برصيد 78 هدفاً في 112 مباراة، ومسدد ركلات الجزاء، ومحور الفريق، وصانع اللعب الرئيسي الذي يتزايد دوره باستمرار، إذ يرجع إلى الخلف لربط اللعب وإفساح المجال أمام اللاعبين المنطلقين مثل بوكايو ساكا.

وسيخوض كين البطولة وهو في حالة رائعة، بعد موسم آخر مميز مع بايرن ميونخ، أنهاه في صدارة هدافي دوري الدرجة الأولى الألماني، للمرة الثالثة توالياً، برصيد 36 هدفاً.

وفي كأس العالم، حيث تحسم الفوارق الضئيلة عادة مباريات خروج المغلوب، فإن وجود مهاجم لا يكتفي فقط بإنهاء الفرص بل يصنعها أيضاً، أمر لا يقدر بثمن، وهو ما يمتلكه كين.

ويؤكد سجله الحافل في البطولات هذه النقطة: فقد فاز بجائزة الحذاء الذهبي ووصل إلى قبل نهائي كأس العالم 2018، وقدم مساهمات كبرى في وصول إنجلترا إلى نهائي بطولة أوروبا 2024.

حتى عندما عانت إنجلترا من عدم التناغم، احتفظ كين بقدرته على صنع لحظات حاسمة، مما أخفى أوجه القصور.

لكن هذا الاعتماد على المهاجم سلاح ذو حدين.

وغاب كين (32 عاماً) عن الخسارة ودياً أمام اليابان في 31 مارس بسبب الإصابة، مما يبرز مدى ضعف الفريق دونه.

وإذا ما تكرر هذا السيناريو في كأس العالم، فإن الخيارات ستكون محدودة. ويمتلك الفريق وفرة في المهاجمين، لكن لا يوجد بديل قادر على محاكاة أداء كين الشامل وهدوئه تحت الضغط.

وسيؤدي غيابه إلى فراغ كبير في القيادة، مع وجود قلة من زملائه يحظون بمثل خبرته ونفوذه وتأثيره الهادئ في أكبر المحافل. ودونه، لن تخسر إنجلترا الأهداف فقط، بل ستفقد أيضاً ركيزتها المعنوية.

ويتمثل التحدي الذي يواجه المدرب توماس توخيل، الذي ستكون مهمته الأولى هي قيادة فريقه للتأهل عن مجموعة صعبة تضم كرواتيا وغانا وبنما، في ضمان عدم الاعتماد بشكل مفرط على كين من خلال تشجيع المرونة التكتيكية.

ودونه، تصبح الفوارق أقل، ويصبح هيكل الفريق أقل استقراراً، ويبدو السعي للفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966 أصعب.

مقالات مشابهة

  • 5 صفات تجعلك من علماء الآخرة .. الإفتاء تكشف عنها
  • انخفاض ملحوظ في الأسعار.. حاتم النجيب نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة يوضح أنواع السلع
  • الخوخ بكام؟.. أسعار الفاكهة في الأسواق اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026
  • راغب علامة يفتح الصندوق الأسود في “منا وفينا”
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم
  • «الحج»: المملكة تمكن القادمين بمختلف أنواع التأشيرات من أداء العمرة بكل يُسر وطمأنينة
  • انفوجراف.. الحشيش يتصدر أكثر أنواع المخدرات بين المتصلين للعلاج من الإدمان
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش