عالم بالأوقاف يحذر: السوشيال ميديا تهدد قيم احترام الكبير بين الشباب
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
قال الدكتور هشام عبد العزيز، أحد علماء وزارة الأوقاف، إن وسائل التواصل الاجتماعي أثرت بشكل ملحوظ على سلوك بعض الشباب، خاصة الصغار، في تعاملهم مع كبار السن والمجتمع بشكل عام، موضحًا أن بعض الشباب أصبح ينظر إلى الشخص الكبير على أنه "عادي" ولا يملك أي فضل أو مكانة، معتبراً أنه لا فرق بينه وبين أي شخص آخر، وهو ما أدى إلى تراجع قيم الاحترام والتقدير داخل المجتمع.
وأشار الدكتور عبد العزيز، خلال لقاء تلفزيوني، اليوم الخميس، إلى أن السبب الرئيس وراء هذه الظاهرة هو تأثير السوشيال ميديا، التي تجعل الشباب يعتقدون أنهم متساوون مع كل من حولهم، دون إدراك لتاريخ وتجارب وإنجازات من سبقوهم في خدمة الوطن والمجتمع.
وأضاف أن كثيراً من الأشياء التي نستخدمها اليوم — من الملابس إلى الأجهزة وحتى وسائل النقل — من صنع جيل سبقنا، ومن هنا يظهر وجوب التقدير والاعتراف بفضل كبار السن.
وأكد الدكتور هشام أن احترام الكبير ليس تفضلاً، بل هو حق وواجب، وأن التعامل مع الشخص الكبير ينبغي أن يكون على أساس التوقير، وهو أعلى وأرقى من مجرد الاحترام.
وبيّن أن التوقير يعني الانحناء قليلاً أمامه، أو مساعدته، أو مجرد الاعتراف بفضله ومكانته، مستشهداً بسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي كان يكرم كبار الصحابة ويعاملهم بتوقير شديد، حتى في المواقف اليومية.
ولفت إلى أن ضعف الوازع الديني والأخلاقي لدى بعض الشباب يساهم في استهانتهم بحقوق الكبار، مؤكداً أن الاحترام والتوقير من صميم تعاليم الإسلام، ومن مقاصد الدين في تعليم مكارم الأخلاق.
وأضاف أن احترام الكبير لا يعني الموافقة على كل آرائه، بل يمكن الاختلاف مع الحفاظ على أدب الاختلاف والاعتراف بقيمته.
وشدد الدكتور هشام عبد العزيز على ضرورة توعية الشباب بقيم الاحترام والتقدير، والعمل على مواجهة آثار السوشيال ميديا السلبية من خلال التربية الدينية والأخلاقية، وتعليمهم فلسفة التوقير والاعتراف بالفضل لمن أفنى عمره في خدمة الوطن والمجتمع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هشام عبد العزيز الأوقاف وسائل التواصل الاجتماعي السوشيال ميديا السوشیال میدیا عبد العزیز
إقرأ أيضاً:
هشام الحلبي: الحروب القادمة ستكون ذكاء اصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف اللواء طيار أركان حرب هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، أن حجم الإنفاق العسكري الأمريكي خلال عام 2025 بلغ نحو 954 مليار دولار، بما يمثل حوالي 33% من إجمالي الإنفاق العسكري العالمي، مؤكدًا أن هذه الأرقام تعكس حجم التنافس الاستراتيجي الدولي وتأثيره المباشر على قضايا الأمن والسلم العالميين.
وأوضح هشام الحلبي، خلال حوار ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الاعلامية كريمة عوض، على قناة القاهرة والناس، أن الولايات المتحدة تصدر نحو 43% من حجم الأسلحة على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن أمريكا وروسيا والصين تتصدر قائمة الدول الأكثر إنفاقًا على التسليح العسكري عالميًا.
وأضاف هشام الحلبي أن الولايات المتحدة نجحت في فرض سيطرتها التكنولوجية على العالم، لافتًا إلى أن إدماج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في منظومات التسليح أصبح الأساس في الوقت الراهن، ولم يعد عنصرًا تكميليًا، وشدد على أن شكل التسليح في المستقبل لن يخلو أبدًا من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الحروب القادمة ستكون حروب ذكاء اصطناعي، بما يفرض تحولات جوهرية على مفاهيم الأمن والدفاع واستراتيجيات الصراع في العالم.