فواكه موسمية  .. تكشف بداية موسم الشتاء عن وفرة هائلة من الحلويات المغرية في المتاجر، لكن خبراء التغذية يشددون على أن هذا الوقت يمثل فرصة مثالية للتركيز على فواكه موسمية غنية بالعناصر المفيدة. 

ويؤكد خبير التغذية روب هوبسون أن دمج هذه الفواكه في النظام الغذائي يمنح الجسم دعمًا مناعيًّا قويًّا ويحسن صحة الأمعاء ويحد من الإفراط في تناول السكريات والدهون المرتبطة بالوجبات الاحتفالية.

الابتعاد عن الوجبات المصنعة يعزز استقرار الطاقة

يوضح هوبسون أن الوجبات الاحتفالية عادة ما تكون معالجة للغاية، ما يجعل تناولها بكميات كبيرة أمرًا سهلاً دون إدراك. ويبين أن هذا السلوك يؤدي إلى تقلبات في سكر الدم ويزيد من الشعور بالخمول. ويؤكد أن استبدال هذه الوجبات بالفواكه يمنح الجسم مضادات أكسدة طبيعية وأليافًا تدعم الهضم وتساعد على الحفاظ على مستويات طاقة مستقرة طوال اليوم.

التوت الأسود يقدم جرعة مركزة من مضادات الأكسدة

يعرض هوبسون التوت الأسود كأول فاكهة يجب الاستفادة منها شتاءً، نظرًا لغناه بالألياف ومركبات الأنثوسيانين التي تدعم صحة القلب والدماغ. 

ويشير إلى أن انخفاض محتواه من السكريات يجعله خيارًا ذكيًّا لمن يبحثون عن وجبة حلوة دون ارتفاع سريع في السكر. 

ويؤكد أن تناول التوت الأسود مجمدًا لا يقل فائدة عن الطازج لأنه يُجمّد في ذروة نضجه ويحافظ على قيمته الغذائية العالية.

الكمثرى تعزز الهضم وتدعم المناعة الطبيعية

يعرض الخبير الكمثرى كخيار شتوي مهم، إذ تحتوي على كميات كبيرة من الألياف التي تسهم في تحسين حركة الأمعاء، وهي مشكلة يعاني منها كثير من الأشخاص خلال تغيّر الفصول. 

ويشير إلى أن الكمثرى توفر كذلك فيتامين سي والبوتاسيوم وحمض الفوليك، وهي عناصر تدعم كفاءة المناعة وصحة الجهاز العصبي وتساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.

التفاح يغذي البكتيريا النافعة ويخفض الكوليسترول الضار

يضيف هوبسون أن التفاح يمثل غذاءً أساسيًّا للشتاء لاحتوائه على البكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تدعم بكتيريا الأمعاء المفيدة وتساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار. ويشير إلى أن الأبحاث الحديثة تربط بين تناول التفاح بانتظام وتحسن صحة القلب، مما يجعله خيارًا غذائيًّا ضروريًّا خلال موسم البرد.

التوت البري يحمي المسالك البولية ويعزز المناعة

يشيد الخبير بالتوت البري لاحتوائه على مركبات البوليفينول التي تساعد في منع التصاق البكتيريا بالمسالك البولية، مما يفسر دوره الشائع في الوقاية من التهابات المثانة. ويوضح أن التوت البري يوفر أيضًا فيتامين سي ومضادات الأكسدة، مما يدعم الجهاز المناعي في مواجهة نزلات البرد الشائعة في الشتاء.

توت البلسان يتطلب الحذر لكنه يمنح فوائد قوية

يختتم هوبسون قائمته بتوت البلسان الذي يعد غنيًّا بفيتامين سي والألياف ومركبات الأنثوسيانين. 

ويشير إلى ضرورة طهيه جيدًا قبل تناوله لأنه يحتوي نيئًا على مواد قد تسبب التسمم. ويوضح أن الدراسات الحديثة تربط بين توت البلسان وتقليل مدة الأعراض المرتبطة بنزلات البرد بفضل خصائصه المضادة للفيروسات.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فواكه النظام الغذاء الحلويات القلب والدماغ المناعة الطبيعية دعم صحة القلب بنزلات البرد موسم البرد الشعور بالشبع ویشیر إلى

إقرأ أيضاً:

أطعمة تعزز مناعتكِ في الشتاء وتقلل فرص الإصابة بالأمراض

مع دخول فصل الشتاء، تصبح تقوية المناعة ضرورة حقيقية لمواجهة نزلات البرد والإنفلونزا التي تنتشر خلال هذا الموسم، ويلعب الغذاء دورًا محوريًا في رفع مناعة الجسم، إذ توجد مجموعة من الأطعمة التي تساعد على تعزيز مقاومة الجسم للفيروسات وتنشيط وظائف الجهاز المناعي بشكل طبيعي، دون الحاجة إلى مكملات إضافية في أغلب الحالات.

قصة حب لم يكتمل… مشاعر صامتة بين أحمد رامي وأم كلثوم صنعت أجمل الأغاني حكاية كوكب الشرق تعود للسينما.. مفاجآت في شخصيات فيلم "الست" هل عبلة كامل الضيفة القادمة لـ صاحبة السعادة ؟| إسعاد يونس تكشف الحقيقة تدهور الحالة الصحية لـ فضل شاكر داخل السجن.. تفاصيل نقله إلى المستشفى عائلة فضل شاكر تنهي الجدل حول وضعه الصحي.. (تفاصيل) "الفرق 10 سنوات"… مأساة الطفلة أيسل تعيد ذكريات زينة وتثير جدلًا حول حماية الأطفال من هي أيسل؟.. القصة الكاملة لطفلة تحولت حكايتها إلى قضية رأي عام أبرزها البروكلي.. 5 أطعمة تحميك من السرطان دراسة: النوم أقل من 6 ساعات يزيد خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية رانيا يوسف وزوجها يضعان بصمتهما على ختام مهرجان القاهرة السينمائي.. (صور)

أول هذه الأطعمة هو الحمضيات مثل البرتقال والجريب فروت واليوسفي، فهذه الفاكهة غنية بفيتامين C المعروف بدوره في تحفيز إنتاج كريات الدم البيضاء، كما تحتوي على مضادات أكسدة تمنع تلف الخلايا وتقوي الجهاز المناعي.

 

أما الثوم فيُعد من أقوى الأطعمة المضادة للميكروبات. يحتوي الثوم على مادة الأليسين التي تعمل كمضاد طبيعي للفيروسات والبكتيريا، ولذلك يُنصح بإضافته يوميًا إلى الطعام، خاصة خلال مواسم العدوى.

 

الزنجبيل أيضًا من الأغذية المهمة التي تساعد على تهدئة الالتهابات ورفع كفاءة المناعة. كما يساعد في تخفيف احتقان الحلق والأنف، ويُفضّل تناوله كمشروب دافئ يوميًا.

 

من الأطعمة التي تعزز المناعة كذلك السبانخ، فهي غنية بفيتامين A وE، إضافة إلى الحديد، وكلها عناصر تدعم صحة الجسم وتحسن كفاءة الجهاز المناعي، ومع السبانخ، تأتي البروتينات الخفيفة مثل الدجاج والبيض والبقوليات لتساعد الجسم على إصلاح الأنسجة وتكوين الأجسام المضادة.

 

ولا يمكن إغفال دور العسل الطبيعي، فهو مضاد قوي للأكسدة والميكروبات، ويعدّ خيارًا مثاليًا لتحسين المناعة عند تناوله يوميًا على الريق أو مع ماء دافئ.

 

كما يُعد الزنجبيل والكركم والشاي الأخضر من المشروبات الشتوية التي توفر حماية قوية ضد الالتهاب والتعب، بفضل مركباتها النشطة التي تدعم جهاز المناعة.

 

ختامًا، فإن اعتماد نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه والتوابل الطبيعية يساعد في الحفاظ على طاقة الجسم وتقليل احتمالية الإصابة بالأمراض خلال موسم الشتاء. الاهتمام بالأطعمة الصحيحة يمكن أن يشكّل جدارًا طبيعيًا يحمي الجسم دون الحاجة للإكثار من الأدوية. 

مقالات مشابهة

  • تناول هذه الأطعمة يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب
  • ماذا يحدث عند تناول الشاي الأخضر يوميًا لمدة شهر؟
  • أطعمة تعزز مناعتكِ في الشتاء وتقلل فرص الإصابة بالأمراض
  • فواكه الشتاء.. الحل الطبيعي لصحة أفضل
  • «اليونيسف»: استمرار سوء التغذية مع دخول الشتاء يهدد حياة الأطفال في غزة
  • اليونيسيف: سوء التغذية يهدد صحة الأطفال في غزة
  • يونيسف: استمرار سوء التغذية مع دخول الشتاء يزيد الخطر على أطفال غزة
  • في الشتاء.. 4 أنواع من الفاكهة يجب ألا تستغني عنها
  • أطعمة ترفع المناعة في الشتاء.. وصفات سهلة التحضير بمطبخ المنزل