خبراء التغذية: 5 فواكه شتوية لتعزيز المناعة والصحة هذا الشتاء
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
فواكه موسمية .. تكشف بداية موسم الشتاء عن وفرة هائلة من الحلويات المغرية في المتاجر، لكن خبراء التغذية يشددون على أن هذا الوقت يمثل فرصة مثالية للتركيز على فواكه موسمية غنية بالعناصر المفيدة.
ويؤكد خبير التغذية روب هوبسون أن دمج هذه الفواكه في النظام الغذائي يمنح الجسم دعمًا مناعيًّا قويًّا ويحسن صحة الأمعاء ويحد من الإفراط في تناول السكريات والدهون المرتبطة بالوجبات الاحتفالية.
يوضح هوبسون أن الوجبات الاحتفالية عادة ما تكون معالجة للغاية، ما يجعل تناولها بكميات كبيرة أمرًا سهلاً دون إدراك. ويبين أن هذا السلوك يؤدي إلى تقلبات في سكر الدم ويزيد من الشعور بالخمول. ويؤكد أن استبدال هذه الوجبات بالفواكه يمنح الجسم مضادات أكسدة طبيعية وأليافًا تدعم الهضم وتساعد على الحفاظ على مستويات طاقة مستقرة طوال اليوم.
التوت الأسود يقدم جرعة مركزة من مضادات الأكسدةيعرض هوبسون التوت الأسود كأول فاكهة يجب الاستفادة منها شتاءً، نظرًا لغناه بالألياف ومركبات الأنثوسيانين التي تدعم صحة القلب والدماغ.
ويشير إلى أن انخفاض محتواه من السكريات يجعله خيارًا ذكيًّا لمن يبحثون عن وجبة حلوة دون ارتفاع سريع في السكر.
ويؤكد أن تناول التوت الأسود مجمدًا لا يقل فائدة عن الطازج لأنه يُجمّد في ذروة نضجه ويحافظ على قيمته الغذائية العالية.
الكمثرى تعزز الهضم وتدعم المناعة الطبيعيةيعرض الخبير الكمثرى كخيار شتوي مهم، إذ تحتوي على كميات كبيرة من الألياف التي تسهم في تحسين حركة الأمعاء، وهي مشكلة يعاني منها كثير من الأشخاص خلال تغيّر الفصول.
ويشير إلى أن الكمثرى توفر كذلك فيتامين سي والبوتاسيوم وحمض الفوليك، وهي عناصر تدعم كفاءة المناعة وصحة الجهاز العصبي وتساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.
التفاح يغذي البكتيريا النافعة ويخفض الكوليسترول الضاريضيف هوبسون أن التفاح يمثل غذاءً أساسيًّا للشتاء لاحتوائه على البكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تدعم بكتيريا الأمعاء المفيدة وتساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار. ويشير إلى أن الأبحاث الحديثة تربط بين تناول التفاح بانتظام وتحسن صحة القلب، مما يجعله خيارًا غذائيًّا ضروريًّا خلال موسم البرد.
التوت البري يحمي المسالك البولية ويعزز المناعةيشيد الخبير بالتوت البري لاحتوائه على مركبات البوليفينول التي تساعد في منع التصاق البكتيريا بالمسالك البولية، مما يفسر دوره الشائع في الوقاية من التهابات المثانة. ويوضح أن التوت البري يوفر أيضًا فيتامين سي ومضادات الأكسدة، مما يدعم الجهاز المناعي في مواجهة نزلات البرد الشائعة في الشتاء.
توت البلسان يتطلب الحذر لكنه يمنح فوائد قويةيختتم هوبسون قائمته بتوت البلسان الذي يعد غنيًّا بفيتامين سي والألياف ومركبات الأنثوسيانين.
ويشير إلى ضرورة طهيه جيدًا قبل تناوله لأنه يحتوي نيئًا على مواد قد تسبب التسمم. ويوضح أن الدراسات الحديثة تربط بين توت البلسان وتقليل مدة الأعراض المرتبطة بنزلات البرد بفضل خصائصه المضادة للفيروسات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فواكه النظام الغذاء الحلويات القلب والدماغ المناعة الطبيعية دعم صحة القلب بنزلات البرد موسم البرد الشعور بالشبع ویشیر إلى
إقرأ أيضاً:
ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
يستيقظ كثير من الأشخاص بشكل مفاجئ بين الساعة الثالثة والخامسة فجراً دون معرفة السبب، وقد يجد البعض صعوبة في العودة إلى النوم مرة أخرى. وبينما يعتقد البعض أن الأمر مجرد صدفة أو عادة يومية، يؤكد خبراء النوم أن الاستيقاظ المتكرر في هذه الساعات قد يكون مرتبطاً بعوامل جسدية أو نفسية تستحق الانتباه.
ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ويشير الدكتور عبد الرحمن شمس خبير التغذية من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، إلى أن النوم يمر بعدة مراحل خلال الليل، وتحدث تغيرات طبيعية في نشاط الدماغ والهرمونات مع اقتراب ساعات الفجر، ما يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للاستيقاظ خلال هذه الفترة تحديداً.
تغيرات هرمونية طبيعية قبل الفجربحسب خبراء النوم، يبدأ الجسم قبل ساعات الصباح في الاستعداد للاستيقاظ من خلال زيادة إفراز بعض الهرمونات مثل الكورتيزول، المعروف باسم هرمون التوتر، وترتفع مستويات هذا الهرمون تدريجياً قبل الاستيقاظ الطبيعي، لكن بعض الأشخاص قد يشعرون بهذه التغيرات مبكراً فيستيقظون قبل موعدهم المعتاد.
كما تنخفض مستويات هرمون الميلاتونين المسؤول عن الشعور بالنعاس خلال هذه الفترة، وهو ما قد يجعل النوم أكثر سطحية وأقل استقراراً.
التوتر والضغوط النفسيةيعد القلق والتوتر من أكثر الأسباب شيوعاً وراء الاستيقاظ الليلي. فعندما يكون الشخص تحت ضغط نفسي أو يفكر في مشكلات العمل أو الأسرة أو الأمور المالية، يصبح الدماغ أكثر نشاطاً حتى أثناء النوم.
ويؤكد الخبراء أن الأشخاص الذين يعانون من القلق المزمن غالباً ما يستيقظون في الساعات الأخيرة من الليل، حيث تبدأ الأفكار والمخاوف في الظهور بشكل أكثر وضوحاً مع انخفاض عمق النوم.
انخفاض مستوى السكر في الدمفي بعض الحالات، قد يكون الاستيقاظ المفاجئ مرتبطاً بانخفاض مستوى السكر في الدم خلال الليل، خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون وجبات غير متوازنة أو يتركون فترات طويلة بين العشاء والنوم.
وعندما ينخفض السكر، يفرز الجسم هرمونات تساعد على رفعه مجدداً، وهو ما قد يؤدي إلى الاستيقاظ والشعور بالتوتر أو سرعة ضربات القلب.
اضطرابات التنفس أثناء النوممن الأسباب المهمة أيضاً انقطاع التنفس أثناء النوم، وهي حالة يتوقف فيها التنفس لثوانٍ عدة بشكل متكرر خلال الليل. وقد تؤدي هذه الحالة إلى استيقاظات قصيرة ومتكررة لا يتذكرها الشخص أحياناً، لكنها تؤثر على جودة النوم وتجعله يشعر بالإرهاق عند الاستيقاظ صباحاً.
وتزداد احتمالات الإصابة بهذه المشكلة لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو الشخير المزمن.
مع التقدم في العمر أو بسبب بعض الحالات الصحية، قد يضطر الشخص للاستيقاظ ليلاً للتبول. ورغم أن الأمر يبدو بسيطاً، فإن العودة إلى النوم قد تصبح أكثر صعوبة إذا حدث الاستيقاظ خلال الساعات القريبة من الفجر.
كما أن تناول كميات كبيرة من السوائل أو المشروبات المحتوية على الكافيين قبل النوم قد يزيد من احتمالية حدوث ذلك.
هل هناك علاقة بين الاستيقاظ المبكر والأمراض؟يرى الأطباء أن الاستيقاظ المتكرر بين الثالثة والخامسة فجراً لا يعني بالضرورة وجود مرض خطير، لكنه قد يكون مؤشراً على اضطرابات النوم أو القلق أو بعض المشكلات الصحية التي تستحق التقييم إذا استمرت لفترات طويلة.
ويُنصح بمراجعة الطبيب إذا كان الاستيقاظ مصحوباً بأعراض مثل ضيق التنفس أو الشخير الشديد أو التعب المستمر خلال النهار.
كيف تحصل على نوم أفضل؟ينصح الخبراء بالحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ ثابتة يومياً، وتجنب استخدام الهاتف قبل النوم، والابتعاد عن الكافيين في المساء، مع ممارسة النشاط البدني بانتظام خلال النهار.
كما يساعد تهيئة غرفة النوم لتكون هادئة ومظلمة وذات درجة حرارة مناسبة على تحسين جودة النوم وتقليل فرص الاستيقاظ الليلي.