ماذا يحدث عند تناول الشاي الأخضر يوميًا لمدة شهر؟
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
يُعتبر الشاي الأخضر أحد أشهر المشروبات الصحية في العالم، لكن الكثيرين لا يدركون حجم التغيرات التي قد تحدث في الجسم عند تناول كوب إلى ثلاثة أكواب منه يوميًا لمدة شهر كامل، وهذا المشروب الغني بالمضادات الطبيعية والفيتامينات والمركبات النباتية يترك أثرًا واضحًا على الصحة العامة، سواء في الوزن أو البشرة أو المناعة.
أول وأبرز الفوائد هي تحسين معدل الحرق وفقدان الوزن. يحتوي الشاي الأخضر على مركبات “الكاتيشين” التي تعزز عملية التمثيل الغذائي وتزيد من قدرة الجسم على حرق الدهون، خاصة دهون البطن. وبعد شهر من الانتظام عليه، يلاحظ الكثيرون تحسنًا في الطاقة وانخفاضًا بسيطًا في الوزن عند اتباع نظام غذائي متوازن.
كما يساهم الشاي الأخضر في تهدئة الالتهابات الداخلية بفضل مضادات الأكسدة، ما ينعكس على صحة المفاصل وراحة الجهاز الهضمي. الأشخاص الذين يعانون من الانتفاخ أو ثقل المعدة قد يلاحظون تخفيف الأعراض تدريجيًا خلال الأسابيع الأولى من المواظبة عليه.
ومن الفوائد المهمة أيضًا تحسين صحة البشرة. فبفضل مضادات الأكسدة، يساعد الشاي الأخضر في محاربة الجذور الحرة، تقليل ظهور الحبوب، وتوحيد لون البشرة. بعض الدراسات تشير إلى أن الانتظام عليه لمدة 30 يومًا فقط قد يجعل البشرة أكثر نضارة ومرونة.
أما بالنسبة لصحة القلب، فإن تناول الشاي الأخضر يوميًا يساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار وزيادة الكوليسترول الجيد. ومع مرور شهر، قد تصبح الدورة الدموية أفضل، خصوصًا عند الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع بسيط في الدهون.
ويساعد الشاي الأخضر أيضًا على تحسين وظائف الدماغ، إذ يحتوي على كمية معتدلة من الكافيين تُعزز التركيز دون التسبب في التوتر مثل القهوة، إلى جانب مادة “الثيانين” التي تهدئ الأعصاب وتحسّن المزاج. كثيرون يلاحظون شعورًا أكبر بالصفاء الذهني مع نهاية الشهر.
كما يساهم تناول الشاي الأخضر في تقوية المناعة، وتخفيف احتمالات الإصابة بنزلات البرد، بفضل خصائصه المضادة للبكتيريا والفيروسات. وهذا يفسر لماذا يُنصح به دائماً قبل الشتاء.
ورغم فوائده الكبيرة، يجب تجنبه على معدة فارغة لعدم التسبب في تهيّج المعدة، كما لا يُفضل الإكثار منه لمرضى الأنيميا لأنه يقلل امتصاص الحديد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشاي الأخضر الشاي الوزن البشرة المناعة الشای الأخضر
إقرأ أيضاً:
كم سعرة حرارية يحتاج الشخص البالغ يوميًا؟
موسكو - صفا
يشير الدكتور مكسيم سيتشوف إلى أن البالغين يحتاجون عادة إلى استهلاك 1800-2600 سعرة حرارية يوميا، بحسب الجنس. وتختلف نسبة البروتينات والدهون والكربوهيدرات من شخص لآخر.
ويقول بمناسبة اليوم العالمي للأكل الصحي والامتناع عن الإفراط في الطعام، الذي يحتفل به سنويا في الثاني من يونيو: "يتراوح متوسط السعرات الحرارية اليومية الموصى بها للنساء بين 1800 و2200 سعرة حرارية، وللرجال بين 2200 و2600 سعرة حرارية. وينبغي على الأشخاص ذوي النشاط البدني المنخفض استهلاك كميات أقل، بينما ينبغي على الأشخاص ذوي النشاط البدني العالي استهلاك كميات أكبر".
ويؤكد الطبيب أنه لا توجد كمية مثالية من السعرات الحرارية أو نسبة مثالية من البروتينات والدهون والكربوهيدرات تناسب الجميع. لأن هذه المؤشرات تعتمد على الجنس والعمر والطول والوزن ومستوى النشاط البدني وأهداف الشخص، كالحفاظ على الوزن أو إنقاصه أو بناء العضلات أو الاستعداد للمنافسات، وغير ذلك.
ويقول: "يحتاج الشخص في اليوم إلى ما يقارب 75- 100 غ من البروتين، و 55-65 غ من الدهون الصحية، وحوالي 250- 300 غ من الكربوهيدرات".
ويشير، إلى أن احتياج الشخص للسعرات الحرارية يقل مع التقدم في السن. فمثلا بعد سن الخمسين أو الستين، يتباطأ التمثيل الغذائي، وغالبا ما يقل النشاط البدني. لذلك، يحتاج العديد من كبار السن إلى تناول سعرات حرارية أقل بمقدار 20- 400 سعرة حرارية فقط مما كانوا يتناولونه في سن 25- 40 عاما.
وينصح عند محاولة إنقاص الوزن، بزيادة تناول البروتين إلى ما يزيد قليلا عن غرام واحد لكل كيلوغرام من وزن الجسم، وتقليل الكربوهيدرات إلى النصف من الكمية الموصى بها (250-300 غ)، وتجنب الحلويات والأطعمة النشوية. ولحساب كمية الدهون المطلوبة، يقسم الوزن على اثنين.
ويقول: "إذا كان الهدف هو زيادة الكتلة العضلية، فمن الأفضل زيادة استهلاك البروتين إلى 1.5- 2 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم".
ويؤكد الطبيب على أهمية التركيز على تناول الأطعمة الكاملة والطبيعية بكميات معتدلة بدلا من حساب السعرات الحرارية والبروتينات والدهون والكربوهيدرات بدقة. ويعتمد هذا النظام الغذائي على الخضراوات والفواكه، والحبوب الكاملة (الخبز، الحبوب، ومعكرونة القمح القاسي)، والبروتين قليل الدسم (الأسماك والدواجن والبيض والبقوليات والجبن القريش)، والدهون الصحية (الأسماك، والمكسرات والبذور والزيوت النباتية).
وبالإضافة إلى ذلك، ينصح بتقليل استهلاك الحلويات، ومنتجات الدقيق، والوجبات السريعة، واللحوم المصنعة، والملح الزائد، والكحول. وينبغي أيضا شرب كمية كافية من السوائل (الماء، والشاي، والمشروبات غير المحلاة) - حوالي 1.5- 2 لتر يوميا.
ويقول: "هذه الاستراتيجية ستوفر فوائد صحية طويلة الأمد دون الحاجة إلى حساب دقيق للسعرات الحرارية يوميا".
المصدر: نوفوستي