نجوم هوليوود ينضمون للعائلة المالكة في احتفال عيد الميلاد
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
يتجمع نجوم الفن مع أفراد العائلة المالكة البريطانية في لندن للمشاركة في احتفال ترانيم عيد الميلاد الذي تستضيفه كيت أميرة ويلز داخل كنيسة وستمنستر العريقة.
ويأتي هذا الحدث السنوي ليؤكد الدور المتنامي الذي تلعبه الأميرة في تعزيز مبادرات التقارب والدعم المجتمعي خلال موسم الأعياد برفقة العائلة المالكة.
حفل ترانيم يحتفي بالعطاء والعمل المجتمعييستعد قصر كنسينجتون لإحياء النسخة الخامسة من فعالية "معا في عيد الميلاد" التي تقودها كيت أميرة ويلز.
ويستقبل الحدث ما يقارب ألف وستمئة شخص ممن قدموا خدمات تطوعية لمجتمعاتهم خلال العام.
وكرم حفل العائلة المالكة نماذج إنسانية أسهمت في تحسين حياة الآخرين بينما تعلو أجواءه رسائل المحبة والامتنان التي تحرص الأميرة على إبرازها في كل مناسبة.
وتشارك جوقة الدير في أداء الترانيم إلى جانب عروض موسيقية تقدمها فنانات مثل هانا وادينجهام والمغنية كاتي ميلوا.
وليام يقدم القراءات واحتفال يبث ليلة الميلاديشارك الأمير وليام وريث العرش في الأمسية من خلال إلقاء إحدى القراءات الدينية التي تمنح الاحتفال طابعه الروحي الخاص.
وجرى بث الاحتفال عبر قناة آي تي في البريطانية ليلة عيد الميلاد بينما تُقام في الوقت ذاته خمس عشرة خدمة ترانيم مجتمعية موزعة على أنحاء بريطانيا بدعم من المؤسسة الملكية الخيرية التي يديرها الزوجان الملكيان.
كيت وينسلت تستعيد ذكريات مريرة خلف أضواء المجدوفتحت كيت وينسلت قلبها أمام الجمهور وتكشف صعوبة الطريق الذي سلكته رغم شهرتها الواسعة.
وتستعد الممثلة البريطانية محطات قاسية واجهتها خلال مسيرتها الفنية التي تميزت دائما بالالتزام والجهد البدني الكبير.
وتشرح وينسلت أن بعض أعمالها حملت خلفها صراعات مرهقة لم يكشف عنها في حينها رغم النجاح الكبير الذي حققته تلك الأفلام.
الإغماء مرتين خلال تصوير أعمال سينمائية بارزةتسترجع وينسلت تجربتها مع مشاهد مرهقة أدت إلى إغمائها أثناء تصوير فيلمي "العقل والعاطفة" عام 1995 و"إشراقة أبدية لعقل طاهر" عام 2004.
ووصفت كيف كادت برودة الطقس في فيلم Sense and Sensibility أن تؤدي إلى انهيارها وهي في سن التاسعة عشرة بينما ترتدي أزياء خفيفة لا توفر أي دفء. وتروي كيف وجدت نفسها محاطة بزملائها جريج وايز وإيما تومسون وهما يحاولان تدفئتها إلى أن استعادت وعيها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عائلة قصر كنسينجتون أميرة ويلز كنسينجتون نجوم هوليوود هوليوود ليلة الميلاد الأميرة ليلة عيد الميلاد عید المیلاد
إقرأ أيضاً:
الشرقية تحتفل بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر
احتفلت كنائس الإيبارشية بالشرقية، مساء أمس الأحد الموافق 31 مارس، بعشية عيد دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر، في أجواء روحية ووطنية مميزة، بحضور ما يقرب من 1500 من أبناء الشعب القبطي من مختلف كنائس الإيبارشية، وسط حالة من الفرح والترانيم والتأملات الروحية التي عكست عمق المناسبة ومكانتها في وجدان الكنيسة القبطية.
وقال القس أيليا ماهر أسعد، راعي كنيسة القديسة دميانة بالقنايات في تصريح خاص لـ «الوفد»، إن الاحتفالية جاءت لتجديد الوعي الكنسي والشعبي بأهمية رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، تلك الرحلة التي تُعد من أعظم الأحداث في التاريخ المقدس، حيث شرف الله أرض مصر بقدوم السيد المسيح إليها وهو طفل صغير مع السيدة العذراء مريم والقديس يوسف النجار، لتصبح مصر أرضًا مباركة ومكانًا اختصها الله بعناية خاصة بين الأمم.
وأوضح القس أيليا أن الاحتفالية استمرت لليوم الأثنبن احتفاءا برحلة العائلة المقدسة والتي بدأت قديما عندما هربت العائلة من بيت لحم إلى مصر هربًا من بطش هيرودس، تنفيذًا لتوجيه ملاك الرب، لتبدأ رحلة حملت البركة إلى أرض مصر، مشيرًا إلى أن مرورها داخل محافظة الشرقية يُعد من المحطات المهمة في مسار الرحلة المقدسة.
وأضاف أن العائلة المقدسة مرت بمحطات بارزة داخل الشرقية، من بينها بلبيس التي استراحت فيها العائلة تحت شجرة مباركة بحسب التقليد الكنسي، وتل بسطة بالزقازيق التي ارتبطت بروايات كنسية عن سقوط الأصنام عند مرور السيد المسيح، فضلًا عن كونها من أهم محطات الدلتا في مسار الرحلة.
وأشار إلى أن اختيار مصر لم يكن مصادفة، بل جاء تحقيقًا للنبوات، ومنها قول النبي هوشع «من مصر دعوت ابني»، إلى جانب المكانة الروحية لمصر التي احتضنت أنبياء الله مثل يوسف الصديق وموسى النبي، وهو ما جعلها أرضًا مهيأة لاستقبال الحدث الإلهي العظيم.
وتابع أن الرحلة شملت مسارات واسعة داخل مصر، مرورًا بسيناء والدلتا ووادي النطرون والمطرية ومصر القديمة والمعادي، وصولًا إلى الصعيد وجبل الطير والأشمونين ودير المحرق، الذي يُعد من أهم محطات إقامة العائلة المقدسة.
وأكد القس أيليا أن هذه الرحلة تحمل رسائل روحية عميقة، أبرزها الطاعة والصبر والإيمان والرجاء، إلى جانب التأكيد على أن الله يحول الضيق إلى بركة، والغربة إلى مجد.
وأشار إلى أن الكنيسة القبطية تحتفل سنويًا بهذه الذكرى في الأول من يونيو كل عام، وذلك من خلال الصلوات والاحتفالات الروحية وزيارات مسار العائلة المقدسة، باعتباره واحدًا من أهم المسارات الدينية في العالم.
وشهدت الاحتفالية هذا العام حضورًا كثيفًا وتنظيمًا مميزًا، وتضمنت فقرات روحية وترانيم وتأملات، عكست روح المحبة والانتماء بين أبناء الإيبارشية.
ولفت القس أيليا ماهر أسعد إلى أن رحلة العائلة المقدسة إلى مصر ليست مجرد حدث تاريخي، بل رسالة حب إلهي خالدة، باركت أرض مصر وشعبها عبر العصور.