نمط Hotspot جديد في أندرويد بسرعة 6 جيجاهرتز يتوافق مع الأجهزة الأقدم
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
تعمل جوجل حاليًا على تطوير نمط Hotspot جديد في أندرويد يَعِد بحل مشكلة مزعجة عانى منها المستخدمون طويلًا: الاضطرار للاختيار بين أقصى سرعة على تردد 6 جيجاهرتز أو الحفاظ على توافقية الاتصال مع الأجهزة الأقدم التي لا تدعم هذا التردد.
فبحسب تقرير حديث، أضافت الشركة خيارًا جديدًا في قائمة “Speed & Compatibility” ضمن نسخة أندرويد التجريبية Canary يتيح البث على ترددي 2.
في الوضع الجديد، يتصرف هاتفك أشبه براوتر مزدوج النطاق: الأجهزة الحديثة التي تدعم Wi‑Fi 6E أو Wi‑Fi 7 ستتصل عبر تردد 6 جيجاهرتز لتحصل على أعلى سرعة وأقل زمن تأخير، بينما تعود الأجهزة القديمة تلقائيًا إلى تردد 2.4 جيجاهرتز لضمان عدم استبعادها من نقطة الاتصال. بذلك، “يعمل الـ Hotspot مع الجميع” دون حاجة المستخدِم لتبديل الإعدادات يدويًا في كل مرة يشارك فيها الإنترنت مع أجهزة مختلفة.
يوضح التقرير أن هذا التغيير البسيط ظاهريًا يعالج تناقضًا عمليًا طالما قلل من فائدة الـ Hotspot في الحياة اليومية؛ فمع أن كثيرًا من الهواتف الحديثة أصبحت تدعم 6 جيجاهرتز، إلا أن أجهزة الحواسيب اللوحية أو اللابتوبات أو الهواتف الأقدم في المنزل أو العمل قد لا تدعم هذا التردد، ما كان يضطر المستخدم لإلغاء الاستفادة من السرعة الأعلى لصالح التوافق.
ينسجم الوضع الجديد مع سلوك أجهزة الراوتر المنزلية ثنائية أو ثلاثية النطاق، ويمنح هواتف أندرويد ذكاءً أكبر في إدارة بث الشبكة.
هواتف Pixelويرى الكاتب أن تفعيل تردد 6 جيجاهرتز في نقاط الاتصال كان خطوة أولى على هواتف Pixel داخل الولايات المتحدة، قبل أن يأتي هذا النمط المزدوج الجديد كترقية أكثر نفعًا في الاستخدام الواقعي؛ إذ لا يكتفي بتقديم سرعة عالية على الورق، بل يضمن في الوقت نفسه انضمام كل الأجهزة إلى الشبكة دون قلق.
ومع توقع طرح الميزة على نطاق أوسع مع أندرويد 16، من المنتظر أن تتبناها شركات تصنيع أخرى فور تحديث إعدادات الـ Hotspot في هواتفها الداعمة لـ Wi‑Fi 6E وWi‑Fi 7.
التقرير يصف الميزة بأنها ليست الأكثر بهرجة بين تحديثات أندرويد، لكنها من النوع الذي “يصنع فارقًا واضحًا” لمستخدمي الربط عبر الهاتف بانتظام؛ سواء للموظفين الذين يعتمدون على Hotspot كإنترنت رئيسي أثناء السفر، أو للعائلات التي تشارك اتصال الهاتف بين أجهزة كثيرة من أجيال مختلفة.
ومع انتشار دعم التردد 6 جيجاهرتز وتبني Wi‑Fi 7 عالميًا، قد يصبح هذا النمط الجديد هو الوضع الافتراضي للـ Hotspot في هواتف أندرويد خلال السنوات المقبلة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أندرويد نسخة أندرويد
إقرأ أيضاً:
تحرك بسرعة مذهلة مثير للقلق فى الفضاء.. ما تأثيره على الأرض؟
في تطور علمي مثير قد يدفع علماء الفلك إلى إعادة النظر في الأسس التي بُني عليها فهمنا للكون، أعلن فريق دولي من الباحثين عن نتائج تُظهر أن النظام الشمسي يتحرك عبر الفضاء بسرعة تفوق التقديرات السابقة بنحو ثلاثة أضعاف هذا الاكتشاف يضع أحد أهم مبادئ علم الكونيات على المحك، وهو المبدأ القائل بأن الكون متجانس وأن موقع الأرض فيه ليس مميزاً.
الدراسة الحديثة، التي اعتمدت على تحليل بيانات واردة من ثلاثة تلسكوبات راديوية كبرى، من بينها شبكة LOFAR الأوروبية، قدمت صورة مختلفة عن الحركة الحقيقية للنظام الشمسي.
وأوضح عالم الفيزياء الفلكية لوكاس بومه من جامعة بيليفيلد الألمانية، وهو المؤلف الرئيسي للدراسة:"تحليلُنا يظهر أن النظام الشمسي يتحرك أسرع بثلاث مرات تقريباً مما تتنبأ به النماذج الكونية السائدة."
وأضاف بومه أن هذا التناقض مع القيم المتوقعة يدفع نحو مراجعة جذرية لبعض الافتراضات الراسخة في علم الكونيات.
الانحياز ثنائي القطب المفتاح الذي كشف السرعة الخفيةاعتمدت الدراسة على قياس ظاهرة تعرف بـ "ثنائي القطب في تعداد المصادر الراديوية"، وهي انحياز طفيف يظهر عند رصد عدد المجرات في اتجاه حركة النظام الشمسي مقارنة بالاتجاه المعاكس.
وقد كشف التحليل أن هذا الانحياز أكبر بـ 3.7 مرات من القيمة التي يفترضها النموذج الكوني القياسي، ما يوحي بأن سرعتنا ضمن الفضاء الكوني أعلى بكثير مما ظن العلماء.
كيف وصل العلماء إلى هذه النتيجة؟استخدم الفريق مزيجا من البيانات الراديوية واسعة النطاق جمعتها شبكات تلسكوبية مستقلة، وجرى تحليلها باستخدام خوارزميات إحصائية متقدمة تهدف إلى تتبع الاتجاهات الدقيقة في توزيع المجرات.
واستفاد الباحثون من حساسية التلسكوبات الراديوية لرصد مصادر بعيدة جداً، بعضها يقع على مسافات تصل إلى مليارات السنين الضوئية، مما أتاح قياساً أدق لانحياز الحركة وتأثيرها على توزيع المجرات.
كما أُجري عدد كبير من الاختبارات للتأكد من أن النتائج ليست ناجمة عن تشويش أو تباين في البيانات، الأمر الذي عزز موثوقية الاكتشاف.
تهديد مباشر لمفاهيم كونية راسخةقال البروفيسور دومينيك شفارز، أحد المشاركين في الدراسة وأستاذ علم الكونيات بجامعة بيليفيلد:"إذا كان نظامنا الشمسي يتحرك بالفعل بهذه السرعة المذهلة، فعلينا إعادة تقييم بعض المبادئ الأساسية المتعلقة بالبنية واسعة النطاق للكون."
وأشار شفارز إلى أن التفسير قد يكمن إما في عدم تجانس توزيع المجرات كما كان يُعتقد، أو في وجود عناصر مفقودة في النماذج النظرية الحالية، وفي كلتا الحالتين، فإن النتائج تضع علم الكونيات القياسي أمام تحدٍ كبير.
خطوة جديدة نحو فهم أعمق للكونيفتح هذا الاكتشاف الباب أمام موجة جديدة من الأبحاث التي ستسعى لفهم سبب هذا الاختلاف الكبير في السرعة، وما إذا كان يشير إلى وجود هياكل كونية ضخمة لم تُكتشف بعد أو إلى ثغرات حقيقية في النظريات المعتمدة حول نشأة الكون وحركته.