منى مطاوع "سيدة القطط" تروي قصة إنقاذ عشرات القطط من الشارع إلى الحياة
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
في حلقة مملوءة بالرحمة والإنسانية من برنامج واحد من الناس على قناة الحياة، استضاف الإعلامي د. عمرو الليثي منى مطاوع، الشهيرة بـ"سيدة القطط"، والتي كرّست حياتها على مدى 45 عامًا لإنقاذ القطط والكلاب ورعاية الحيوانات المريضة والمشردة.
وأكد الليثي أن ضيفته اختارت رسالتها في الحياة بكلمة واحدة هي الحنان، مشيرًا إلى أنها فتحت منزلها وقلبها لأكثر من مائة قطة، وجعلت من رعايتها لهم أسلوب حياة ورسالة إنسانية نبيلة.
وقالت منى مطاوع إنها بدأت رحلتها مع إنقاذ الحيوانات منذ طفولتها، وإن والدتها كانت السبب الأول في زرع الرحمة داخلها.. وروت العديد من القصص المؤثرة لقطط كانت على وشك الموت قبل أن تتدخل لإنقاذها، من بينها قطط عمياء وقطط مريضة عثرت عليها في الشوارع والصحراء.
وأضافت أنها خصّصت شقة كاملة لرعاية القطط على نفقتها الخاصة، وتوفر لهم كل ما يحتاجون إليه من طعام ورعاية طبية، وأنها تمتلك عددًا كبيرًا من القطط إلى جانب ثلاثة كلاب، بينما تقوم بالإشراف على كلاب الشوارع دون أن تعيش معها داخل المنزل.
وأوضحت أن الحيوانات بالنسبة لها "كائنات خرساء لا تتكلم"، وأنها تعتبر نفسها أمًا لهم، تخفف آلامهم وتقدم لهم الأمان الذي حُرموا منه في الشوارع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: برنامج واحد من الناس الاعلامي د عمرو الليثي الرحمة والإنسانية واحد من الناس قناة الحياة رعاية الحيوانات القطط والكلاب رعاية الحيوان كلاب الشوارع شرم الشیخ
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.