نزع سلاح حزب الله على طاولة المفاوضات: خطوة حاسمة بين بيروت وتل أبيب
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
صراحة نيوز- كشف مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن عقد اجتماع مهم في الناقورة جمع نائب رئيس قسم السياسات الخارجية في الديوان والمستشارة الأمريكية مع ممثلين لبنانيين، ووصف البيان الاجتماع بأنه أُجري “بأجواء إيجابية”.
وأوضح البيان أن “نزع سلاح حزب الله أمر إلزامي بغض النظر عن تعزيز التعاون في المجال الاقتصادي”، مؤكدًا أن الطرفين اتفقا على استمرار الحوار، في خطوة تهدف إلى إيجاد تسوية تجمع بين المكاسب الاقتصادية للبنان والمطالب الأمنية والعسكرية لإسرائيل.
من جانبه، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، استعداد بلاده للانخراط في “مفاوضات فوق عسكرية” مع الاحتلال، مشددًا على أن “سلاح حزب الله لم يردع الاحتلال ولم يحمِ لبنان”، ومؤكدًا أن الدولة استعادت قرار الحرب والسلم.
وأشار سلام إلى أن تقييم الموفدين الذين زاروا بيروت يظهر أن الوضع خطير وقابل للتصعيد، محذرًا من أي مغامرات قد تؤدي إلى حرب جديدة، وداعيًا إلى استخلاص العبر من تجربة نصرة غزة.
كما خاطب رئيس الحكومة حزب الله مباشرة، مطالبًا باعتبار تسليم السلاح خطوة أساسية في مشروع بناء الدولة، ووصف ضم دبلوماسي لبناني سابق إلى اللجنة المحاورة بأنه “محصن سياسيًا ويحظى بمظلة وطنية”، معتبرًا أن تصريحات نتنياهو بشأن هذه الخطوة كانت مبالغًا فيها.
ويؤكد الموقف الحكومي اللبناني على مركزية الدولة في اتخاذ قرار الحرب والسلم، مما يزيد الضغط على حزب الله لإعادة التموضع داخل إطار المؤسسات الدستورية، خاصة في ظل التحذيرات من احتمال وقوع تصعيد خطير.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي حزب الله
إقرأ أيضاً:
لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
زعم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تؤيد تنفيذ ضربات انتقامية داخل لبنان في حال تواصلت هجمات حزب الله على المناطق الشمالية من إسرائيل.
وقال كاتس، في تصريحات نقلتها شبكة "سي إن إن"، إن الجيش الإسرائيلي أحجم حتى أمس عن شن هجمات واسعة النطاق على بيروت بناءً على طلب من الولايات المتحدة، في ظل المساعي الأمريكية الرامية إلى التوصل لاتفاق مع إيران.
وأوضح أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ ترامب، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الاثنين، بعزم إسرائيل الرد على هجمات حزب الله من خلال استهداف مواقع داخل لبنان.
وأضاف كاتس أن الولايات المتحدة وافقت، بحسب زعمه، على هذا التوجه، وأبلغت الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية بأن أي استهداف للبلدات الإسرائيلية سيقابله استهداف للعاصمة اللبنانية بيروت.
وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن تصريحات كاتس. وكانت شبكة "سي إن إن" وموقع "أكسيوس" قد أفادا، الاثنين، بأن ترامب مارس ضغوطاً على نتنياهو لتقليص نطاق العمليات العسكرية المخطط لها في لبنان، محذراً من أن أي تصعيد قد يعرقل جهوده الرامية إلى التوصل لاتفاق أولي مع إيران.
ووفقاً للتقارير، استخدم ترامب خلال المكالمة الهاتفية مع نتنياهو لهجة غاضبة وعبارات حادة للتعبير عن رفضه لتوسيع التصعيد العسكري.
وفي سياق متصل، لوح كاتس، الثلاثاء، بإمكانية شن هجوم قريب على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكداً أن استمرار الهجمات على البلدات الإسرائيلية سيقابل برد مباشر على الضاحية الجنوبية.
وقال: "إذا استمرت الهجمات على البلدات الإسرائيلية، فسنضرب ضاحية بيروت"، مضيفاً: "لن يستمر الوضع الذي تبقى فيه بيروت هادئة، بينما تتعرض البلدات الإسرائيلية للهجوم".