المحافظ ورئيس جامعة المنيا يفتتحان معرض زهور الخريف الثامن
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
افتتح الدكتور عصام الدين صادق فرحات، رئيس جامعة المنيا، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا، اليوم الأربعاء، معرض زهور الخريف الثامن الذي نظمته كلية الزراعة بالمشتل التعليمي تحت شعار "بالمحبة يمكن"، وذلك في إطار مبادرة "تحالف وتنمية" الداعمة لمشروعات خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة جامعات أسيوط وبني سويف والفيوم وأسوان.
ويُقام المعرض هذا العام للعام الثامن على التوالي ، ليقدم تجربة فريدة للزوار من مختلف الفئات، جامعًا بين البعد العلمي والجمالي، ورافعًا لثقافة الوعي البيئي وقيم الجمال التي تسعى الجامعة لترسيخها داخل المجتمع المحلي والمنطقة المحيطة، ولأول مرة هذا العام، شهد المعرض مشاركة طلابية موسعة ، في مهرجان تفاعلي تنافسي بين أربع كليات شملت ، كلية الزراعة، كلية السياحة والفنادق، كلية التربية الفنية، وكلية الفنون الجميلة، إلى جانب عروض مميزة لمنتجات وحدات مركز الإنتاج والتدريب بكلية الزراعة، وتقديم مجموعة جديدة من النباتات تُعرض لأول مرة داخل المشتل.
وشهد الإفتتاح، حضور نواب رئيس الجامعة؛ الدكتور مصطفى محمود لشئون التعليم والطلاب، والدكتور حسام شوقي لشئون الدراسات العليا والبحوث، إضافة إلى الدكتور حمدي إبراهيم عميد كلية الزراعة، والدكتور محمود عبد الهادي مدير المشتل التعليمي، وعدد من عمداء ووكلاء الكليات، والدكتور باسم محمود أمين عام الجامعة، وعمداء كلية الزراعة السابقين، ورؤساء الأقسام العلمية، والعاملين والطلاب.
وخلال جولتهما داخل أجنحة المعرض المتنوعة، استمع رئيس الجامعة ، ومحافظ المنيا ، إلى شرح مفصل من الدكتور محمود عبد الهادي حول مكونات المعرض، وما يضمه من تشكيلات نباتية وزهرية نادرة تتسم بتنوع ألوانها وتناسق نمط نموها، وتعكس ثراء فصل الخريف وتميز نباتاته، كما قاما سيادتهما بتفقد معرض الوحدات والمراكز الإنتاجية بكلية الزراعة وتشمل منتجات وحدات الألبان والمحاصيل الحقلية، والصناعات الغذائية والمخبوزات، والمنحل، ونباتات الزينة والإنتاج الحيواني والداجني، ومركز المخصبات الحيوية الزراعية، ومركز النباتات الطبية والعطرية.
كما شملت الجولة ، تفقد مشروع الزراعة المائية بالصوب الزراعية بالجامعة، الذي لم يعد مقتصرًا على الزراعات الورقية فحسب ، بل امتد ليشمل مختلف المحاصيل ، ووجه رئيس الجامعة بإطلاق مبادرة «جامعة المنيا ، لزراعة الأسطح بنظام الزراعات المائية » بهدف تحقيق الإكتفاء الذاتي للأسر من النباتات الحقلية ، مع دراسة إنتاج وحدات جاهزة للبيع بكلية الزراعة ، بسعر التكلفة دعماً للمبادرة وتوسيعًا لآثارها المجتمعية.
ومن جانبه، أعرب اللواء عماد كدواني محافظ المنيا عن تقديره للصورة الجمالية الراقية، التي يقدمها المعرض، ولجهود جامعة المنيا في دعم الثقافة البيئية، ونشر الوعي بقيمة النباتات والزهور ودورها الجمالي والصحي، مؤكداً أهمية استمرار مثل هذه المبادرات لما لها من أثر إيجابي على المجتمع المحلي والبيئة المحيطة، وأكد الدكتور عصام فرحات، أن المشتل التعليمي ، يعد ركيزة محورية في دعم العملية التعليمية والبحثية داخل الجامعة، وأداة لخدمة المجتمع، مشيراً إلى استمرار دعم الجامعة الكامل للمشتل ، لضمان تطويره وتعزيز دوره ، في إتاحة نباتات الزينة والزهور والمنتجات النباتية على مدار العام.
وأضاف المحافظ ، أن مثل هذه المعارض تسهم في نشر ثقافة الوعي البيئي، وتنمية الحس الجمالي، ودعم السلامة النفسية، بما ينعكس إيجاباً على السلوك المجتمعي داخل الجامعة، كما يقدم معرض زهور الخريف لزواره مساحة تعليمية وجمالية فريدة تُثري معرفة الطلاب والمجتمع وتحتفي بجماليات الطبيعة، ووجّه رئيس الجامعة الشكر لجميع العاملين بالمشتل ، على جهودهم في تنظيم معارض تعكس جمال الطبيعة ، وتثري المعرفة العلمية لدى الطلاب والزوار، مثمناً الدور العلمي والعملي المتميز لكلية الزراعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة محافظ أخبار محافظة المنيا جامعة المنیا کلیة الزراعة رئیس الجامعة
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.