صحيفة الاتحاد:
2026-07-23@23:19:24 GMT

«دي إتش إل» تفتتح مركز ابتكار في دبي الجنوب

تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT


دبي (الاتحاد)
أعلنت «دي إتش ال»عن الافتتاح الرسمي لمركز الابتكار الموسع لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في دبي، في خطوة تعزز التزام المجموعة بدفع مستقبل قطاع اللوجستيات في المنطقة.
وبالتوازي، أعلنت «دي إتش ال سابلاي تشين» استثمار 120 مليون يورو في إنشاء مستودع متعدد العملاء يعمل بحيادية كربونية في دبي الجنوب، ويقع قرب مركز الابتكار ومطار آل مكتوم الدولي الجديد.


ويشكل المشروعان معاً منصة محورية تجمع بين الابتكار والعمليات التشغيلية، بما يعزز حضور دي إتش ال في دبي والإمارات ويرسخ التزام المجموعة طويل المدى بالمنطقة.
وقالت كاتيا بوش، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية ورئيسة حلول وابتكارات العملاء في مجموعة دي إتش ال، إن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تعد من أبرز أسواقنا نمواً، وأسست دي إتش ال حضوراً متقدماً فيها منذ وقت مبكر ويدعم افتتاح مركز الابتكار الدائم هذا التوجّه، بعد نجاح النموذج المتنقل خلال السنوات الماضية، ويعكس المركز التزام المجموعة بالمنطقة وبالإمارات ضمن شبكة عالمية تضم أربعة مراكز فقط.
وبدوره قال أوركون ساروهان أوغلو، الرئيس التنفيذي لشركة دي إتش إل سابلاي تشين في الشرق الأوسط وأفريقيا، إن مستودعنا الجديد متعدد المستخدمين في المنطقة الحرة بدبي الجنوب يعزز حضورنا الإقليمي من خلال تعزيز التكامل بين الابتكار والعمليات.
ويمتد مركز «دي إتش إل» للابتكار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا على مساحة تبلغ 1700 متر مربع، وجرى تصميمه كمنصة تعاونية تجمع العملاء والشركاء والشركات الناشئة والمؤسسات الأكاديمية بهدف تعزيز التبادل واستكشاف التقنيات الحديثة واختبار الحلول القابلة للتوسع وتطوير ابتكارات تعالج تحديات القطاع على أرض الواقع.
ويضم المركز مساحات مخصصة للاجتماعات وورش العمل، ويعمل كنقطة إقليمية بارزة تدعم مسار التحول اللوجستي.
ويستضيف المركز خبراء من الفريق الإقليمي لحلول وابتكارات العملاء في دي إتش إل بما يعزز دوره في تطوير الفكر الريادي وتطبيق الابتكار العملي.
ويرتبط المركز بشبكة دي إتش إل العالمية لمراكز الابتكار في كولونيا وسنغافورة وشيكاغو، ويفتح المجال لتعاون عابر للمناطق ورصد الاتجاهات الناشئة وتطوير حلول لوجستية من الجيل الجديد قابلة للتطبيق على نطاق واسع.
وقالت إيرينا ألبانيز، رئيسة الابتكار في الشرق والأوسط وأفريقيا بمركز دي إتش إل للابتكار، إن مركز الابتكار في دبي يشكّل نموذجاً واضحاً للاستثمارات العملية التي تنفذها دي إتش إل، ويترجم استراتيجية الابتكار الخاصة بالمجموعة داخل واحد من أكثر المراكز اللوجستية حيوية في المنطقة.
وبصفتها شريكاً رئيساً لمركز الابتكار، تلعب دبي الجنوب دوراً محورياً في بناء منظومة مترابطة تجمع بين الابتكار والتميز التشغيلي، وتدعم مكانة دبي كمركز عالمي للخدمات اللوجستية.
وقال محسن أحمد، المدير التنفيذي للمنطقة اللوجستية في دبي الجنوب، إن تعاوننا مع دي إتش إل التزام دبي الجنوب ببناء منظومة متكاملة تُسرّع وتيرة التقدم في قطاع الخدمات اللوجستية، ومن خلال توظيف الخبرة العالمية والابتكار المحلي، نعمل على إتاحة فرص جديدة تدعم مكانة دبي كمركز رائد للتجارة والتقنيات الحديثة.
وفيما يخص المستودع فقد وقّعت دي إتش إل سابلاي تشين اتفاقية بقيمة 120 مليون يورو تشمل التزامات إيجارية تمتد 38 عاماً لتطوير قطعة أرض مساحتها 96 ألف متر مربع في دبي الجنوب.
ويشمل المشروع مستودعاً متعدد الاستخدامات بمساحة 55 ألف متر مربع، بالإضافة إلى مساحات مكتبية إضافية، بموقع استراتيجي بالقرب من مطار آل مكتوم الدولي المرتقب، والذي سيصبح أكبر مطار في العالم. ومن المقرر بدء أعمال البناء في الربع الأول من عام 2026، على أن يتم الانتهاء منه في صيف عام 2027.

 

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دبي الجنوب الشرق الأوسط وأفریقیا مرکز الابتکار فی دبی الجنوب دی إتش ال دی إتش إل

إقرأ أيضاً:

استنفار بإيران وإسرائيل.. ترمب يلوح بهجوم واسع وإدارته تحذر الأمريكيين

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الخميس، إنه يدرس "بجديّة" شنّ هجوم واسع النطاق على إيران، متوعدا بأنه سيكون أوسع من الهجمات التي نُفذت خلال عملية "الغضب الملحمي"، في حين دعت الخارجية الأمريكية مواطنيها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإلغاء رحلات جوية في ظل التصعيد على إيران.

وأكد ترمب لموقع أكسيوس الأمريكي، أنه يفكر في استئناف ما وصفها بالعمليات الكبرى في إيران، مضيفا "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتم الاستعداد لذلك".

وقال إن إسرائيل ستنضم للهجمات الواسعة "في غضون دقيقتين"، في حال طلب الرئيس الأمريكي منها ذلك، مستدركا بالقول "لكننا لسنا بحاجة إلى أي طرف لشن عملية جديدة ضد إيران".

وأوضح ترمب أن انضمام إسرائيل إلى الضربات "ستترتب عليه عواقب"، معتبرا أن الإيرانيين يريدون التفاوض، "لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن ولم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".

وأمس الأربعاء، أعلن ترمب عن معادلة ردع جديدة وغير مسبوقة، تتمثل في ضرب وتدمير البنية التحتية المدنية في قلب العاصمة طهران، في مسعى لرفع الكلفة على إيران، في حين توعدّ مسؤولون إيرانيون بالردّ بالمثل، واستهداف البنية التحتية والجسور ومنشآت الطاقة في المنطقة، إذا مضت واشنطن في تنفيذ تهديداتها.

ترمب: أنا على وشك اتخاذ قرار شن هجوم واسع على إيران، ونحن على أتم الاستعداد لذلك (أسوشيتد برس)تأهب واستعدادات في إسرائيل

ونقل موقع "والا" عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين تأكيدهم أن الاستعدادات في إسرائيل لاحتمال شن الولايات المتحدة هجوما واسعا على إيران، بلغت ذروتها اليوم، لا سيما في الجيش الإسرائيلي.

وذكرت هيئة البث نقلا عن مصادر إسرائيلية، أنه إذا سمح ترمب لإسرائيل بمهاجمة إيران، فإنها مستعدة للقيام بذلك، مضيفة أن إسرائيل تسعى للحصول على "ضوء أخضر" لشنّ هجمات على أهداف متبقية، ضمن بنك أهداف سلاح الجو التي لم تُستهدف بعد، مثل مواقع الطاقة، وفق المصادر.

إعلان

من جهته، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال مشاورات أمنية، أنهم مستعدون لكل الاحتمالات، مهددا بأن إيران "ستتلقى ضربة ساحقة"، إذا أقدمت على مهاجمة إسرائيل.

وترجح تقديرات في إسرائيل، إقدام ايران على مهاجمة إسرائيل أولا، وفق ما ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية، نقلا عن مصادر مطلعة.

وأشارت القناة الـ12 إلى أن جيش الاحتلال مستعد لسيناريو تدهور الأوضاع بشكل سريع، وانضمامه لمواجهة إيران، أو لسيناريو التصعيد التدريجي.

أمريكا تحذر رعاياها بالمنطقة

وفي إطار متصل، دعت وزارة الخارجية الأمريكية، مواطنيها المقيمين في الشرق الأوسط، إلى الاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية وإغلاق المجالات الجوية بشكل دوري، وحدوث اضطرابات في السفر، في ظل استمرار التصعيد ضد إيران.

جاء ذلك في تحذير أمني عالمي أصدرته الوزارة، ونصحت فيه الأمريكيين في جميع أنحاء العالم بتوخي الحذر، بسبب التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، واحتمال حدوث تصعيد غير متوقع.

وقالت الخارجية إن على الأمريكيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط توخي الحذر وزيادة اليقظة، والاستعداد لإلغاء محتمل للرحلات واضطرابات في حركة السفر.

وأضافت أن بعض شركات الطيران العاملة في المنطقة أجّلت استئناف جداول رحلاتها السابقة، بينما ألغت شركات أخرى بعض الخطوط.

ودعت الوزارة المواطنين الأمريكيين خارج الشرق الأوسط إلى إعادة النظر في السفر إلى المنطقة أو المرور عبرها.

كما طلبت من المسافرين إلى الشرق الأوسط أو المغادرين منه، متابعة المعلومات المتعلقة بعمل المطارات وشركات الطيران، والتحقق مباشرة من استمرار رحلاتهم في مواعيدها.

إيران.. التهديد والتهديد المضاد

وردت إيران على تهديدات ترمب الجديدة، بإبداء استعداداتها لكافة الاحتمالات، وإطلاق تهديدات مضادة، وفق مدير مكتب الجزيرة في طهران، نور الدين الدغير.

وقبل أن تصدر التهديدات الجديدة للرئيس الأمريكي، أكد محمد مخبر، مستشار ومساعد المرشد الإيراني، أن بلاده مستعدة لجميع الاحتمالات، وأن القوات المسلحة الإيرانية تتخذ جميع الخطوات، وتدرس جميع الإجراءات.

ونوه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى أن أراضي إيران سيكون الرد فيها على أساس "العين بالعين"، وفق الدغير، موضحا أن ما ستستهدفه الولايات المتحدة، سيُستهدف مثيله من قبل الجانب الإيراني، منشآت طاقة مقابل منشآت طاقة، ومنشآت نفط مقابل منشآت نفط، والمؤسسات الرسمية مقابل المؤسسات الرسمية، مما ينذر بنشوب حرب مفتوحة.

وأفاد مدير مكتب الجزيرة في طهران، بأن ثمة تقديرات عسكرية في إيران، بأن مجموعة العمليات التي قامت بها القوات الأمريكية مؤخرا، خاصة على مستوى الحدود، تهيئ نوعا ما، إلى إجراء عسكري قد يكون بريا.

وأوضح الدغير أن هناك حديثا عن عمليات إنزال في مجموعة من الجزر، مثل "أبو موسى"، "طنب الكبرى"، و"طنب الصغرى"، و"خارك"، مشيرا إلى أن إيران أعادت نشر قواتها في المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام.

وتابع الدغير بأن هناك تقديرات عسكرية أخرى مطروحة تتحدث عن إيجاد ممرات داخل إيران، واستهداف منشآت كبرى، مؤكدا أن طهران وضعت مجموعة من الإستراتيجيات للمواجهة، وفق معادلة "الردّ بالمثل".

إعلان

مقالات مشابهة

  • الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
  • خام برنت يتجاوز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
  • الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج
  • استنفار بإيران وإسرائيل.. ترمب يلوح بهجوم واسع وإدارته تحذر الأمريكيين
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الأمين العام للأمم المتحدة: الشرق الأوسط ينجرف بعمق نحو صراع أكثر اتساعًا
  • اعتذار إيراني لجيران المنطقة.. وتعليق مفاجئ من ترامب يشعل الجدل
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • غوتيريش: الوضع في الشرق الأوسط خارج السيطرة
  • جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"