قبل أكثر من ألف سنة أضاف الفاطميون عنصراً جديداً على الاحتفالات بمولد النبي «صلى الله عليه وسلم»، وهذا بالابتكار المعروف حاليًا بـ«حلاوة المولد»، والتي تزين المحلات التجارية والشوارع الشعبية قبل أسبوعين من بداية شهر ربيع الأول، وأصبحت من أهم طقوس الاحتفال باليوم الذي بات مميزاً للغاية.

موكب الخليفة الفاطمي

البداية كانت في القاهرة، وتحديدًا من القرن الرابع الهجري مع دخول الفاطميين المحروسة سنة 973 هجريًا، وأجمعت الروايات كلها على أنَّ صناعها استوحوا الفكرة والأشكال من موكب الخليفة الفاطمي الذي كان يجوب الشوارع ويوزع الحلويات بكميات كبيرة على الناس والجنود يوم المولد النبوي الشريف، وذلك بحسب تقرير تلفزيوني عُرض عبر برنامج «8 الصبح» المذاع على قناة «DMC».

رواية ثانية تشير إلى أنَّ الحاكم بأمر الله كان حريصاً على الخروج بموكب يوم المولد النبوي بصحبة زوجته التي كانت ترتدي ملابس بيضاء، وهذا ما قاله مبتكري حلويات المولد فكرة صناعة حلويات على هيئة عروسة وفارس على الحصان، تتوزع في طريق مرورهم كل سنة حتى أصبحت عادة مصرية، وطقس مرتبط بالمولد النبوي.

«حلاوة المولد» جزء من التاريخ والفلكلور المصري

ومع مرور الأيام أصبحت صناعة الحلويات جزءاً من التاريخ والثقافة والفلكور المصري.. السمسمية والحمصية والفولية والملبن حلاوة المولد الأشهر على مر العصور لكن حاليًا تطورت الصناعة وأصبح هناك أصناف جديد بالمكسرات مثل: «البندق والفستق والكاجو».

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حلاوة المولد المولد النبوي الشريف المولد حلاوة المولد

إقرأ أيضاً:

حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف

واشنطن - صفا

ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم ​تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من ‌جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.

وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله ​نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، ​منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.

وعلى الرغم من ⁠أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل ​محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى. ​

وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.

ويعتقد ​أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر ​الجوراسي.

لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد ‌قليل ⁠جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.

وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.

ولا ​يزال فهم أصل هذه ​المجموعة الغريبة والمتنوعة ⁠للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.

وأضاف سيمويس ​أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود ​الفقري محفوظان ⁠في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.

وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا ⁠يوجد سوى ​أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا ​يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، ​وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".

مقالات مشابهة

  • إقرار قائمة ألعاب دورة المولد النبوي بذمار
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • ما سبب الصلع عند الرجال .. اكتشف السر
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف