العتمة تخيّم على أوكرانيا.. تقنين واسع للكهرباء بعد ضربات روسية على منشآت الطاقة
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
تشهد أوكرانيا أزمة طاقة جديدة بعد ضربات روسية كثيفة استهدفت منشآت الكهرباء، ما تسبب في أضرار واسعة وأجبر السلطات على فرض تقنين شامل للتيار في معظم المناطق. اعلان
تعيش أوكرانيا مجددًا على وقع أزمة حادة في التيار الكهربائي، بعد موجة من الغارات الروسية التي استهدفت خلال الأسابيع الماضية منشآت الطاقة في مختلف أنحاء البلاد، ما دفع السلطات إلى فرض تقنين طارئ للكهرباء في جميع المناطق تقريبًا.
وأعلنت شركة الكهرباء الأوكرانية الأربعاء 15 تشرين الأول/أكتوبر عبر تطبيق تلغرام أن "الوضع المعقد في شبكة الطاقة" اضطرها إلى تطبيق تقنين شامل باستثناء منطقة دونيتسك، التي تشهد معارك متواصلة. وأوضحت أن فرق الصيانة تعمل بشكل عاجل لإصلاح الأضرار الناتجة عن القصف، داعية السكان إلى ترشيد استهلاكهم.
وقالت الشركة إن أعمال التصليح متواصلة في المناطق المتضررة، بينما طُبق التقنين مساء الثلاثاء في ثماني من المناطق الأوكرانية الأربع والعشرين.
من جانبها، أكدت شركة الطاقة الخاصة "دي تيك" أن إجراءات مماثلة فُرضت في مناطق واسعة، بينها العاصمة كييف وضواحيها، ولفيف وأوديسا.
تصعيد روسي قبل الشتاءتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد روسي متجدد ضد البنية التحتية للطاقة والسكك الحديد في أوكرانيا مع اقتراب فصل الشتاء، ما يثير مخاوف من تكرار أزمة السنوات السابقة حين أغرقت الهجمات الروسية ملايين السكان في الظلام. فقد شهدت البلاد الأسبوع الفائت انقطاعًا شاملًا للكهرباء طال أجزاء واسعة من العاصمة كييف لعدة ساعات.
Related في ظل تصاعد التوتر مع روسيا: الناتو والاتحاد الأوروبي يسرّعان بناء "جدار المسيرات" ويوسعان دعم كييفلقاءٌ مرتقب بين ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض يوم الجمعةالمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تلزم روسيا بدفع 253 مليون يورو لجورجياوفي وقت تتزايد فيه الهجمات الروسية، تتهم كييف موسكو بمحاولة "إثارة الفوضى" بين السكان من خلال استهدافها الممنهج لشبكات الكهرباء والغاز. وردًا على ذلك، كثفت أوكرانيا عملياتها بالطائرات المسيّرة على منشآت النفط داخل الأراضي الروسية، بما في ذلك مصافٍ وأنابيب نقل الطاقة، ما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود منذ الصيف.
كما أعلن الجيش الأوكراني مؤخرًا أنه نفذ ضربة على محطة كهرباء في منطقة بيلغورود الروسية الحدودية، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي هناك.
بالتوازي مع التصعيد الميداني، برزت جهود دبلوماسية جديدة تقودها الولايات المتحدة لاحتواء الحرب. فقد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن واشنطن ودول حلف شمال الأطلسي (ناتو) "تكثف الضغوط لإنهاء الحرب"، مؤكدًا أنه سيستقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض قريبًا.
ونُقل عن موقع "أكسيوس" أن اللقاء يُرجح أن يُعقد يوم الجمعة المقبل، وذلك بعد أن كشف ترامب عن الخطوة أثناء عودته من شرم الشيخ في مصر على متن طائرته الرئاسية.
أما زيلينسكي، فأعلن خلال مؤتمر صحافي في كييف إلى جانب مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، أنه سيتوجه قريبًا إلى واشنطن للقاء ترامب ومسؤولين في قطاعي الدفاع والطاقة.
وأوضح في منشور على منصة "إكس" أن جدول زيارته يشمل سلسلة اجتماعات مع شركات دفاع أميركية ومشرعين، مشيرًا إلى أن وفدًا أوكرانيًا رفيع المستوى يضم رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو، ومدير المكتب الرئاسي أندري يرماك، وسكرتير مجلس الأمن القومي والدفاع رستم عمروف، غادر بالفعل إلى الولايات المتحدة للتحضير للزيارة.
ملفات الزيارة المنتظرةمن المتوقع أن تتركز محادثات ترامب وزيلينسكي على المساعدات العسكرية الأميركية، وخصوصًا إمكانية تزويد كييف بصواريخ "توماهوك" بعيدة المدى، التي تعتبرها القيادة الأوكرانية عاملًا حاسمًا في تغيير مسار الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات. كما يتضمن جدول اللقاء مناقشات حول التعاون في مجالات الطاقة والأمن، في ضوء الهجمات المتكررة التي تطال البنية التحتية الأوكرانية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب حركة حماس غزة بحث علمي روسيا إسرائيل دونالد ترامب حركة حماس غزة بحث علمي روسيا إسرائيل أوكرانيا إنقطاع الكهرباء كييف دونالد ترامب حركة حماس غزة بحث علمي روسيا إسرائيل دراسة فرنسا حروب بنيامين نتنياهو حلف شمال الأطلسي الناتو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
إقرأ أيضاً:
“الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
روسيا – تتواصل أصداء قرار الاتحاد الروسي لألعاب القوى اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية وسط مواقف متباينة من نجوم روسيا بين التفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجة والتشكيك في فرص نجاح الطعن.
وذلك ضد قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى بتمديد إيقاف الرياضيين الروس عن المشاركة في المنافسات الدولية.
وأعربت بطلة العالم والأولمبياد السابقة في الوثب العالي آنا تشيتشيروفا عن دعمها لتحرك الاتحاد الروسي، مؤكدة أنها تأمل في أن تنظر المحكمة إلى القضية من جوانبها كافة وأن تصدر قرارا عادلا يسمح للرياضيين الروس بالعودة إلى الساحة الدولية.
وقالت تشيتشيروفا إن قرار التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضية جاء بعد استنفاد الخيارات الأخرى، مضيفة: “إذا قررت قيادة الاتحاد الروسي تقديم الاستئناف، فهذا يعني أنها رأت أن الخيارات الأخرى لم تعد موجودة. آمل أن تتم دراسة القضية بموضوعية واتخاذ قرار عادل يتيح لرياضيينا المشاركة مجددا في البطولات الدولية.”
وأضافت بطلة الوثب العالي الروسية أنها ليست خبيرة قانونية، لكنها تؤمن بوجود فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية.
في المقابل، أبدى بطل العالم وأوروبا في سباق 110 أمتار حواجز سيرغي شوبينكوف تشاؤمه بشأن إمكانية تغيير قرار الاتحاد الدولي، معتبرا أن جميع الوسائل القانونية المتاحة جربت سابقا، ولا يرى حاليا آليات قادرة على تغيير موقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وقال شوبينكوف إن قضية إيقاف الرياضيين الروس طال أمدها، مشيرا إلى أن الوضع يذكره بما حدث قبل أولمبياد ريو 2016، عندما حاول الرياضيون الروس الطعن في قرارات الاستبعاد أمام محكمة التحكيم الرياضية، لكن دون تحقيق نتيجة.
وأوضح أن التقاضي أمام CAS أصبح عملية طويلة ومكلفة، مؤكدا أنه فقد الأمل في العودة إلى المنافسات الدولية منذ سنوات، قبل أن يضيف: “إذا نجح هذا الاستئناف فسأكون مندهشا للغاية، لأنني أنظر إلى الأمر بتشاؤم.”
أما لاعب ألعاب القوى الروسي إيليا شورينيوف، فأكد أن الهدف الأساسي للرياضيين الروس هو الحصول على فرصة المشاركة مجددا، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة.
وقال شورينيوف إن غياب الرياضيين الروس يؤثر على جاذبية البطولات الدولية، مضيفا: “من دون الروس تفقد المنافسات جزءا من إثارتها. أي لاعب روسي في ألعاب القوى سيعطيك الإجابة نفسها.”
وأشار إلى أن مواقف الرياضيين الأجانب قد تختلف، معتبرا أن غياب الروس قد يصب في مصلحة بعض المنافسين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تنتظر فيه ألعاب القوى الروسية قرار محكمة التحكيم الرياضية بشأن الطعن المقدم ضد استمرار الإيقاف
وأوضح الاتحاد الروسي، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أنه استعان بفريق من المحامين الدوليين المتخصصين في القانون الرياضي وإجراءات محكمة التحكيم الرياضية للدفاع عن موقفه، مؤكدا أن الطعن قدم خلال المهلة القانونية المحددة في لوائح الاتحاد الدولي، بما يضمن استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية.
المصدر: RT