مسقط- الرؤية

تنظم جامعة السلطان قابوس ممثلة في مركز الدراسات العُمانية بالتعاون مع السفارة الروسية والجامعات الروسية، المؤتمر الدولي بعنوان: "الأبعاد الحضارية والتنموية للعلاقات العُمانية- الروسية: آفاق واعدة"، خلال الفترة من 20 إلى 22 أبريل 2026؛ بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من عمان وروسيا وعدد من دول العالم.

ويأتي تنظيم المؤتمر في إطار العلاقات التاريخية المتينة التي تجمع سلطنة عُمان والجمهورية الروسية، والحرص المشترك على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يسهم في دعم مسارات التنمية المستدامة واستثمار الفرص الواعدة بين البلدين. ويهدف المؤتمر إلى إبراز عمق العلاقات الحضارية بين البلدين، واستعراض مسارات التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري والعلمي والثقافي، إلى جانب مناقشة التحديات الدولية الراهنة مثل قضايا التغير المناخي، والأمن الغذائي، والتنمية المستدامة، والنزاعات والحروب، والأزمات الاقتصادية.

وسيطرح المؤتمر آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات السياحة، الصناعة، التجارة، التعليم، الصحة، الأمن الغذائي، النقل، البنية التحتية، التنمية الريفية، والتخطيط الحضري، كما سيسعى إلى بناء شراكات بحثية بين مؤسسات التعليم العالي في البلدين لتعزيز دور البحث العلمي والابتكار في التنمية.

ويتناول المؤتمر ستة محاور رئيسية تشمل: العلاقات التاريخية بين عمان وروسيا، الدور العُماني والروسي في القضايا الإقليمية والدولية، الفرص الواعدة للتعاون في المجالات التنموية، الشراكات البحثية بين مؤسسات التعليم العالي، التحديات والمعوقات وآليات معالجتها، تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعاون الثنائي عبر الإعلام والتعليم ووسائل التواصل.

ويتزامن مع المؤتمر معرض مصاحب تشارك فيه شركات من البلدين لعرض منتجاتها وفرص الاستثمار، بهدف استكشاف الإمكانات الواعدة لبناء شراكات اقتصادية وبحثية مستدامة.

يُشار إلى أن التسجيل للمؤتمر بدأ أمس، وآخر موعد لتسليم الملخصات في 30 أكتوبر الجاري، فيما تُعلن نتائج القبول في 10 نوفمبر المقبل، وتُسلَّم الأوراق العلمية النهائية في 1 فبراير 2026.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

مستشار أممي: الأهرامات وهوية مصر الحضارية رصيد لا يحتاج إلى تعريف

أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن الدول ذات الحضارات العريقة تمتلك «هوية دلالية»، والتي هي متمثلة في معالم بارزة لا تحتاج إلى تعريف، مثل الأهرامات في مصر، وبرج إيفل في فرنسا، وتمثال الحرية في الولايات المتحدة.

وأوضح الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن بعض الدول الحديثة تسعى إلى إنشاء أبراج ومنشآت معمارية ضخمة بهدف بناء هوية بصرية مميزة تمنحها حضورا ورمزا عالميا.

وفي حديثه عن السردية المصرية، شدد الساعي على أن مصر تمتلك رصيدا كبيرا من أدوات القوة الناعمة، يتقدمها الأزهر الشريف، إلى جانب رموزها الأدبية والفنية مثل طه حسين ويوسف السباعي وأم كلثوم، فضلا عن شخصيات رياضية تحظى بتأثير عالمي مثل محمد صلاح.

وأشار إلى أن هذه الأدوات تعمل بصورة منفردة، في غياب سردية وطنية موحدة تنسق جهودها وتقدم صورة متماسكة لمصر أمام الداخل والخارج، مشبها الوضع الحالي بـ«العزف المنفرد» الذي يفتقد إلى نوتة موسيقية تجمع الأداء في تناغم واحد.

وفي سياق حديثه عن الوعي، فرّق الساعي بين الوعي الجمعي والوعي المجتمعي، موضحا أن الوعي الجمعي يرتبط بالهوية الوطنية والتاريخ والتربية والشعور بالمسؤولية والانتماء، ويشكل الصورة الذهنية التي ينقلها المواطن عن بلاده من خلال سلوكه وتجربته اليومية، أما الوعي المجتمعي، فيتمثل في الدور الذي تؤديه وسائل الإعلام والمؤسسات المختلفة في بناء حالة من التناغم المجتمعي وصياغة سردية وطنية متماسكة.

وردا على سؤال الإعلامي مصطفى بكري بشأن ما إذا كانت الإشكالية تكمن في الأدوات نفسها أم في إدارتها، أكد الساعي أن التحدي الحقيقي يتمثل في إدارة هذه الأدوات والتنسيق بينها، وليس في نقصها.

واستشهد بالإنفاق على مبتعثي الأزهر الشريف في مختلف دول العالم، معتبرا أنهم يمثلون إحدى أهم أدوات القوة الناعمة المصرية، لما يؤدونه من دور في نشر الفكر الوسطي وتعزيز الصورة الذهنية الإيجابية لمصر على المستوى الدولي.

كما تطرق الساعي إلى الخصوصية الثقافية للغة المصرية، مشيرا إلى أن كثرة المرادفات وصيغ التحية اليومية، مثل صباح الفل وصباح الياسمين، تعكس جانبا من الشخصية المصرية، إذ تتجاوز كونها عبارات لغوية تقليدية لتسهم في كسر الحواجز الاجتماعية، وتعزيز مشاعر الألفة والود والارتياح بين الناس.

اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني

في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)

مقالات مشابهة

  • الجغبير: مؤتمر لندن الاستثماري محطة مهمة لتعزيز الشراكة الأردنية البريطانية وجذب الاستثمارات النوعية
  • من حفظ السلام إلى التنمية.. كيف تبني مصر وتيمور الشرقية مستقبل علاقاتهما الثنائية بعد مرور 20 عامًا؟
  • وزير الخارجية يشارك فى مؤتمر دول أطراف معاهدة الصداقة والتعاون مع الآسيان
  • على هامش اجتماع آسيان.. وزير الخارجية يبحث مع نظيره الصربي تعزيز التعاون الثنائي
  • فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • مستشار أممي: الأهرامات وهوية مصر الحضارية رصيد لا يحتاج إلى تعريف
  • التعاون الخليجي: تهديدات الحوثيين للملاحة تستوجب تحركًا دوليًا حاسمًا
  • السفير الفرنسي يبحث آفاق التعاون المشترك مع الجهاز الوطني للتنمية