بوابة الوفد:
2026-07-24@07:47:29 GMT

فيلا ميسي في إسبانيا تواجه خطر الهدم !

تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT

يواجه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب فريق إنتر ميامي الأميركي، أزمة قانونية جديدة في إسبانيا بعدما كشفت تقارير صحفية أن الفيلا الفاخرة التي يمتلكها في جزيرة إيبيزا مهددة بالهدم نتيجة مخالفات في تراخيص البناء.

الرأس الأخضر تكتب التاريخ.. ثاني أصغر دولة من حيث عدد السكان تتأهل إلى كأس العالم

وذكرت صحيفة "إي بي سي" الإسبانية أن ميسي اشترى الفيلا في عام 2022 مقابل نحو 11 مليون يورو، وتقع في منطقة سانت جوزيف دي سا تالاي على مساحة تقارب 16 ألف متر مربع.

إلا أن السلطات المحلية اكتشفت أن العقار يفتقر إلى رخصة إتمام البناء وشهادة صلاحية السكن، ما يجعله مخالفًا للوائح التخطيط العمراني في الجزيرة.

وبحسب المصادر، فإن الفيلا، التي تتجاوز مساحتها 500 متر مربع، شهدت تنفيذ عدد من التوسعات الداخلية والتعديلات، من بينها إنشاء غرف جديدة وتغيير الأرضيات، دون الحصول على التصاريح الرسمية. وأكدت الصحيفة أن مجلس البلدية فتح تحقيقًا في هذه المخالفات، مع احتمال إلزام ميسي بإزالة أو تعديل بعض الأجزاء في حال ثبوت عدم قانونيتها.

وأشارت صحيفة "بيلد" الألمانية إلى أن بعض المخالفات في العقار تعود إلى فترة ما قبل شراء ميسي له، إذ تمت بعض الأعمال دون تراخيص من الملاك السابقين، وهو ما قد يعقّد الموقف القانوني للاعب الأرجنتيني.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تثير فيها فيلا ميسي في إيبيزا الجدل؛ ففي أغسطس الماضي، تعرّضت الواجهة الخارجية للعقار لأعمال تخريب من قبل نشطاء بيئيين رسموا شعارات احتجاجية ضد بناء الفيلات الفاخرة في مناطق طبيعية محمية، معتبرين أنها تضر بالبيئة المحلية وتؤثر على النسيج الاجتماعي للجزيرة. وردّ ميسي وقتها بتقديم بلاغ رسمي للسلطات الإسبانية طالب فيه بحماية ممتلكاته ومعاقبة المعتدين.

الفيلا التي تعتبر من أكثر العقارات تميزًا في الجزيرة، تضم مسبحًا ضخمًا وإطلالة بانورامية على البحر، إضافة إلى مساحات خضراء شاسعة، ما جعلها مقصدًا لوسائل الإعلام والمشجعين على حد سواء منذ شرائها.

لكن هذه الفخامة قد تتحول إلى مصدر إزعاج للنجم الأرجنتيني، خاصة مع التهديدات القانونية الحالية التي قد تؤدي إلى هدم أجزاء من العقار إذا لم تُسوَّ المخالفات أو تُمنح التراخيص اللازمة بأثر رجعي.

القضية أثارت اهتمامًا واسعًا في الأوساط الإسبانية والعالمية، نظرًا لكون ميسي أحد أشهر الرياضيين في العالم، ولاعتبار أن الأزمة تسلط الضوء على قضية البناء غير المرخص في المناطق الساحلية، والتي تواجهها السلطات الإسبانية منذ سنوات.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من اللاعب أو ممثليه القانونيين حتى الآن، في انتظار نتائج التحقيق الذي تجريه بلدية سانت جوزيف.

 لكن مصادر مقربة أكدت أن فريق ميسي القانوني يعمل على تسوية الوضع القانوني للعقار لتجنب أي قرار بالهدم أو الغرامة.

يُذكر أن ميسي يقضي فترات الإجازة في إيبيزا بانتظام، حيث تُعد الجزيرة الإسبانية وجهة مفضلة للعديد من نجوم كرة القدم والفنانين، بفضل طبيعتها الخلابة ومناخها الهادئ. ومع ذلك، يبدو أن "جنة ميسي الخاصة" قد تتحول إلى صداع قانوني ما لم تُحل الأزمة قريبًا.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ميسي الجزيرة فيلا ميسي ليونيل ميسي الأرجنتيني ليونيل ميسي إسبانيا جزيرة إيبيزا

إقرأ أيضاً:

سامسونغ تواجه آبل بـ 3 هواتف قابلة للطي وسط أزمة الرقائق

في الوقت الذي تستعد فيه آبل للكشف عن أول هاتف قابل للطي في تاريخها، خلال مؤتمرها السنوي في سبتمبر (أيلول) المقبل، طرحت منافستها سامسونغ 3 هواتف قابلة للطي دفعة واحدة بينها نسخة اقتصادية، وسط أزمة نقص في إمدادات رقائق الذاكرة، ما يهدّد بارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق.

جاء إعلان سامسونغ عن هواتفها الجديدة في مؤتمر "Galaxy Unpacked" الذي شهد اهتماماً عالمياً.

3 هواتف قابلة للطي دفعة واحدة 

تحمل الهواتف الثلاثة الجديدة أسماء "غالاكسي Z Fold 8"، و"غالاكسي Z Fold 8 ألترا"، وغالاكسي "Z Flip 8"، حيث تستخدم جميعها تصميماً قابلاً للطي، على غرار هاتف "غالاكسي Z Fold 7" الذي صدر العام الماضي، ولكن بأشكال وأحجام مختلفة.

سامسونغ "زد فولد 8 ألترا"

ويُعتبر هاتف سامسونغ جالاكسي زد فولد 8 ألترا الأفضل في فئته، حيث يحتوي على شاشة داخلية كبيرة بحجم 8 بوصات تعادل تقريباً شاشتين بحجم 6.5 بوصة موضوعتين جنباً إلى جنب.

كما أنه يتميز بنحافته اللافتة للنظر، حيث يبلغ سمكه 4.1 ملم عند فتحها، ويأتي بكاميرا رئيسية بدقة 200 ميغابكسل مقترنة بكاميرا فائقة الاتساع بدقة 50 ميغابكسل، وهو يعمل بواسطة معالج من الجيل الخامس "كوالكوم سناب دراغون 8 إيليت"، ما يجعله سريعاً وفعالاً.

خصومات ألف دولار.. تعرف على أفضل عروض "iPhone 17" - موقع 24تزامناً مع مؤتمر آبل السنوي المُرتقب في سبتمبر (أيلول) المقبل، وتصاعد التوقعات حول طرح سلسلة "آيفون 18" الأحدث وأول هاتف قابل للطي في تاريخ الشركة بأسعار عالية، تتجه أنظار المستخدمين نحو البحث والاستفادة من العروض والخصومات البارزة على هواتف "آيفون 17"، مع سعي شركات الاتصالات ...

إضافة إلى كل ذلك، توجد بطارية ضخمة بسعة 5000 ملّي أمبير تدعم تشغيل الفيديو لمدة 27 ساعة، كما يمكن الاستفادة من الشحن السريع بقوة 45 واط للحصول على 67% من البطارية في 30 دقيقة، ويتميز الشحن اللاسلكي بكونه سريعاً أيضاً بقدرة 20 واط.

وتوجد ميزة جديدة للذكاء الاصطناعي تسمى "Now Nudge"، وهي مصممة لتعدد المهام.

يأتي الهاتف بألوان البنفسجي الظلي، والكريمي، والجرافيت، والأخضر البنفسجي، ويبدأ سعره من 1899 جنيهاً إسترلينياً (2.538 دولاراً)

غالاكسي "زد فولد 8" أقرب إلى هاتف آيفون المرتقب

أما هاتف غالاكسي "Z Fold 8"، فيتميز بشكل أقصر ويبدو أكثر تربيعاً عند إغلاقه، حيث يحتوي على شاشة خارجية بحجم 5.5 بوصة، ولكن شاشة أكبر بحجم 7.6 بوصة عند فتح الجهاز، ويعمل بنفس معالج الهاتف السابق.

يزود ببطارية أصغر من سابقه بسعة 4800 مللي أمبير توفر 26 ساعة من تشغيل الفيديو، ويحتوي على كاميرتين مزدوجتين عاليتي الدقة بدقة 50 ميغابكسل، كما أنه خفيف نسبياً، حيث يبلغ وزنه 201 غرام فقط.

المثير للاهتمام أن هذا الهاتف هو الأقرب شكلاً لهاتف آيفون القابل للطي المرتقب "iPhone Ultra"، الذي ظهر في كثير من تسريبات المختصين.

لا يزال الهاتف نحيفاً بسمك 6.1 ملم (ويزن 180 غراماً فقط)، ويحتوي على كاميرات بدقة 50 ميغابكسل و12 ميغابكسل.

يتوفر الهاتف بألوان الخزامى، والكريمي والجرافيت والفستق، ويبلغ سعره 1699 جنيهاً إسترلينياً (2.267 دولاراً).

غالاكسي "زد فليب 8" الاقتصادي 

أما الجهاز الثالث فيحمل اسم غالاكسي "Z Flip 8"، وهو أرخص مقارنة بالجهازين السابقين، يُعتبر نسخة اقتصادية تبلغ 1149 جنيهاً إسترلينياً (1500 دولار تقريباً).

يتميز الهاتف بألوانه الوردي والكريمي والجرافيتي والنعناعي، ويزود بنفس معالج الهاتفين السابقين.

وتبدأ جميع الأجهزة بسعة تخزين 256 غيغابايت مع خيارات 512 غيغابايت - بالإضافة إلى إصدار 1 تيرابايت لجهازي "Z Fold 8" و"ألترا".

أزمتا الرقائق والتصدير تُهددان برفع الأسعار 

في هذا السياق، تشير تقارير إلى ارتفاع قادم في أسعار الهواتف بشكل غير مسبوق، جراء أزمة رقائق الذاكرة العالمية وسعي الدول لوضع قيود على التصدير. وعقدت الحكومة الصينية اجتماعات مع شركات الذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق المحلية لفرض قيود على التصدير من شأنها تمنع الغرب من الاستحواذ على التقنيات المتقدمة.

بدورها، رفعت معظم شركات ​تصنيع الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد، أسعارها أو قلصت إنتاج الطرازات الاقتصادية بسبب ارتفاع تكاليف ​رقائق الذاكرة والمكونات الأخرى، ​مما جعل المستهلكين يحجمون عن شراء الطرازات الأحدث.

فيما كشف تقرير آخر، أن شركة "TSMC" التايوانية تخطط لرفع أسعار رقائقها 10% اعتباراً من عام 2027، بهدف تغطية الارتفاع في تكاليف مواد التصنيع. ومن المتوقع أن تشمل الزيادات أشباه الموصلات المتقدمة والأقدم جيلاً.

وخلال الشهر الجاري، رفعت أكبر شركة في تايوان توقعاتها للإنفاق والإيرادات لعام 2026، في خطوة تعكس ثقتها باستمرار النمو القوي في الطلب على الرقائق ومراكز البيانات خلال عام 2027 وما بعده.

مقالات مشابهة

  • فيغو يستبعد ميسي ولامين جمال ويكشف عن مرشحه الأول للكرة الذهبية 2026
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • بعد مرور موعد 4 يوليوز…أسر السماعلة بعين الشق هدموا بيوتهم أملاً في الاستقرار وينتظرون انفراجاً وتجاوباً من السلطات
  • رسميًا.. تشيلسي يعلن جارناتشو لـ أستون فيلا على سبيل الإعارة
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا
  • أستون فيلا يضم جارناتشو من تشيلسي.. وبند شراء قد يحول الإعارة إلى صفقة دائمة
  • سامسونغ تواجه آبل بـ 3 هواتف قابلة للطي وسط أزمة الرقائق
  • اجتماع تنسيقي بين مالية الخرطوم واللجنة الفنية لمنع التحصيل غير القانوني