أبرز متعامل بالعملات الرقمية.. سام بانكمان أمام محكمة أميركية بتهمة الاحتيال
تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT
بدأت، الثلاثاء، أمام محكمة في نيويورك محاكمة الأميركي، سام بانكمان فريد، الذي صعد نجمه سريعا عندما قدم نفسه على أنه يمكن أن يسهل للعالم التعامل بالعملات الرقمية، قبل أن تتبخر ثروته ويتحول إلى متهم بالاحتيال واختلاس أموال، وفقا لوكالة "فرانس برس".
ودخل الرجل الثلاثيني إلى غرفة المحكمة بمفرده، من دون عناصر أمن، ومن دون قيود، وجلس إلى جانب محاميه، وفق ما أفاد صحافي في وكالة "فرانس برس".
وفي حال تمت إدانته، قد يقضي فريد بقية حياته في السجن، كون الاتهامات الموجهة له تعرضه، في حال ثبوتها، للسجن لأكثر من مئة سنة.
حتى خريف العام 2022، كان فريد يدهش بصفاته "الكاريزماتية" وبقدرته على تحقيق نجاح باهر خلال فترة سنتين فقط، عبر تأسيس ثاني أكبر منصة تبادل عملات رقمية في العالم، أف تي إكس، وعبر تسهيل فهم هذا القطاع لوسائل الإعلام والجمهور العريض والسياسيين.
وكانت لديه عشرات المشاريع، وثروة قدرت ب26 مليار دولار.
لكن كل ذلك بدأ ينهار اعتبارا من بداية نوفمبر 2022، عندما تبين أن قسما من أموال زبائن "أف تي إكس" استخدمت من دون علمهم لتمويل شركة متفرعة عن منصة العملات الرقمية، ألاميدا، حيث حصلت توظيفات تنطوي على مخاطر كثيرة.
وحصل ذعر دفع الزبائن الأفراد والشركاء التجاريين الى استعادة أموالهم بسرعة، إلى حد إسقاط "أف تي إكس" التي قدمت طلب إفلاس.
وكشف القاضي الذي كلف إدارة عملية التصفية بعد الإفلاس أن هناك 8.7 مليارات ناقصة من الشركة.
وقال المدعي العام الفيدرالي، داميان وليامز، إن فريد اختلس أموال الزبائن من أجل توظيفها في ألاميدا، لكن أيضا من أجل شراء ممتلكات بمئات ملايين الدولارات في الباهاماس أو لتقديم هبات لمرشحين سياسيين في الولايات المتحدة.
واتهم بالاحتيال والمشاركة في عصابة إجرامية، وسلمته الباهاماس حيث مقر "أف تي إكس"، الى الولايات المتحدة، في نهاية ديسمبر. وأفرج عنه لدى وصوله الى نيويورك بعد دفع كفالة بقيمة 250 مليون دولار.
لكن أعيد توقيفه، في بداية أغسطس، بعد اتهامه بمحاولة رشوة شاهد.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: أف تی إکس
إقرأ أيضاً:
بمشاركة 800 متعامل جزائري وأجنبي..انطلاق الصالون الدولي “سيبسا فلاحة”
انطلقت اليوم الاثنين فعاليات الطبعة ال23 للصالون الدولي للفلاحة وتربية المواشي والصناعات الغذائية “سيبسا فلاحة”.بمشاركة 800 متعامل جزائري وأجنبي.
وجرت مراسم الافتتاح بحضور وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، يوسف شرفة، الذي أكد في كلمة ألقاها بالمناسبة أن “المشاركة النوعية والقوية التي تسجلها هذه الطبعة تعكس اهتمام الشركات. والمستثمرين،والمهنيين، وطنيين كانوا أم أجانب،لقطاع الفلاحة في الجزائر الذي يعرف ديناميكية غير مسبوقة. بفضل الإصلاحات والتدابير التحفيزية المتخذة، خلال السنوات الأخيرة”.
وأضاف بأن هذا المعرض “أصبح موعدا هاما يرتقبه المتعاملون والمهنيون. من داخل وخارج البلاد, الناشطون. في شتى المجالات ذات صلة بالقطاع الزراعي، والصيد البحري، والصناعات الغذائية”.
ويشارك في هذا الحدث الاقتصادي، الذي يمتد على مساحة تتجاوز 35 ألف متر مربع، 800 مؤسسة جزائرية وأجنبية قادمة من 40 بلدا, من بينهم إيطاليا, ضيفة شرف الصالون.
ويتكون المعرض من ثلاث أقسام مخصصة على التوالي للإنتاج الفلاحي والثروة الحيوانية، تربية المائيات، وكذا التصدير لإفريقيا.
وضمن فعاليات الصالون، سيتم تنظيم عدة أيام دراسية مخصصة لشعبة البطاطا، شعبة التمور، الفلاحة الصحراوية، الصناعات الغذائية, على أن يتم في اليوم الأخير تسليم الجزائر الخاصة بمسابقة الابتكار في القطاع الفلاحي في إفريقيا