كافو يسلم مبروكة الدرع الذهبي لمهرجان المونودراما بقرطاج
تاريخ النشر: 28th, May 2025 GMT
قام خالد كافو، مدير إدارة الإنتاج الثقافي والفني، وخيري السويري، مدير مكتب الإعلام والتواصل بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية، بتسليم الدرع الذهبي لمهرجان المونودراما الدولي بقرطاج لوزيرة الثقافة والتنمية المعرفية بحكومة الدبيبة، مبروكة توغي عثمان، تقديراً لدورها الريادي في تعزيز الحضور الثقافي الليبي في الساحة الدولية.
وأوضحت وزارة الثقافة في بيان لها، أن الوفد الليبي كان قد شارك في المهرجان الذي استضافته ولاية تطاوين التونسية خلال الفترة من 4 إلى 9 مايو 2025، حيث تم تكريم ليبيا كضيف شرف في هذه الدورة، وقام خالد كافو باستلام الدرع نيابة عن “مبروكة” في حفل الختام.
وأردفت الوزارة في بيانها، أن “هذا التسليم يجسد تتويجاً للعلاقات الثقافية المتميزة بين ليبيا وتونس، وتأكيداً على رسالة الوزارة في إبراز الإبداع الليبي وإسهاماته في المشهد الثقافي العربي والدولي”.
من جانبها عبّرت “مبروكة” عن شكرها وتقديرها لإدارة المهرجان على هذه اللفتة الكريمة، مشيدةً بالدور البارز للفنانين والمبدعين الليبيين في تعزيز مكانة ليبيا كمنارة ثقافية متجددة.
واعتبرت “مبروكة” أن هذا التكريم “هو ثمرة جهود جميع المبدعين الليبيين الذين يسهمون في رسم صورة ليبيا المشرقة في المحافل الدولية”.
الوسومكافو
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: كافو
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.