ارتفاع أسعار النفط وسط توقعات بتقلُّص المعروض.. وإقبال المستثمرين على الشراء ينعش أسواق الذهب
تاريخ النشر: 28th, May 2025 GMT
دفع منع الولايات المتحدة شركة شيفرون من تصدير الخام من فنزويلابموجب ترخيص جديد أسعار النفط إلى الارتفاع خلال التعاملات المبكرة الأربعاء، وسط توقعات بتقلص المعروض.
فقد ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 47 سنتًا، أو 0.73 بالمئة، إلى 64.56 دولار للبرميل بحلول الساعة الـ00:28 بتوقيت غرينتش. وصعد كذلك خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 49 سنتًا، أو نحو 0.
وذكرت رويترز نقلاً عن مصادر أمس الثلاثاء أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدرت ترخيصًا جديدًا لشيفرون يسمح لها بالاحتفاظ بأصولها في فنزويلا، ولكن ليس لتصدير النفط أو توسيع أنشطتها.
وفيما يتعلق بأسعار الذهب فقد ارتفعت اليوم مع إقبال المستثمرين على الشراء، فيما ينتظر السوق تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية في الولايات المتحدة.
وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية (0.3) بالمئة إلى (3308.99) دولار للأوقية، متعافيًا قليلاً من انخفاض واحد بالمئة في الجلسة السابقة.
وزادت العقود الآجلة الأمريكية للذهب (0.2) بالمئة إلى (3308.30) دولار.
وتباينت المعادن النفيسة الأخرى، إذ استقر سعر الفضة في المعاملات الفورية عند (33.31) دولار للأوقية، وارتفع البلاتين (0.4) بالمئة إلى (1084.07) دولار، فيما انخفض البلاديوم (0.2) بالمئة إلى (976.22) دولار.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
النفط يلامس القمة والذهب يتراجع… المستثمرون يفضلون المخاطرة على الأمان
شهدت أسعار النفط يوم الخميس ارتفاعاً ملحوظاً، مدفوعة بأجواء من التفاؤل بشأن مفاوضات التجارة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى تراجع مفاجئ في مخزونات الخام الأمريكية، ما خفف من الضغوط على الاقتصاد العالمي، في المقابل، انخفضت أسعار الذهب مع تراجع الإقبال على أصول الملاذ الآمن وسط تهدئة التوترات التجارية العالمية، حيث اتجه المستثمرون نحو أصول أكثر مخاطرة مع توقعات بتحسن الوضع الاقتصادي على المدى القريب.
وفي التفاصيل، شهدت أسعار النفط ارتفاعًا يوم الخميس مدعومة بأجواء من التفاؤل حيال مفاوضات التجارة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى تراجع مخزونات الخام الأمريكية بأكثر من المتوقع، مما خفف الضغوط على الاقتصاد العالمي.
وارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر سبتمبر المقبل بنسبة 0.66%، مسجلة 65.08 دولارًا للبرميل. في الوقت نفسه، صعدت العقود الآجلة لخام “برنت” العالمي بنسبة 0.60% إلى 68.92 دولارًا للبرميل.
وترصد الأسواق التطورات الجارية في محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، التي تأتي في أعقاب اتفاقية الرسوم الجمركية التي أبرمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع اليابان. وأشار هيرويوكي كيكوكاوا، كبير الاستراتيجيين في “نيسان سيكيوريتيز إنفستمنت”، إلى أن عمليات الشراء في السوق جاءت مدفوعة بالتفاؤل حيال التقدم في مفاوضات التعريفات الجمركية، والذي قد يساعد في تجنب سيناريوهات اقتصادية سلبية.
ومع ذلك، أشار كيكوكاوا إلى أن عوامل عدم اليقين المرتبطة بمحادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين، بالإضافة إلى مفاوضات السلام بين أوكرانيا وروسيا، تحد من احتمالية تحقيق مكاسب كبيرة في السوق النفطية، متوقعًا أن يظل سعر الخام الأمريكي محصورًا بين 60 و70 دولارًا للبرميل.
وعلى صعيد المعروض النفطي، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض مخزونات الخام بمقدار 3.2 مليون برميل الأسبوع الماضي، لتصل إلى 419 مليون برميل، متجاوزة تقديرات المحللين التي كانت تشير إلى هبوط قدره 1.6 مليون برميل فقط.
وفي إطار التطورات التجارية، أفاد دبلوماسيان أوروبيان بأن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يتجهان نحو اتفاق تجاري محتمل يتضمن فرض رسوم جمركية أمريكية أساسية بنسبة 15% على سلع الاتحاد الأوروبي، مع احتمال منح إعفاءات، ما قد يمهد الطريق لاتفاقية تجارية كبيرة جديدة بعد الاتفاق مع اليابان.
الذهب يتراجع مع انحسار الطلب على الملاذ الآمن وسط هدوء التوترات التجارية
تراجعت أسعار الذهب في تداولات اليوم الخميس، مع تراجع الإقبال على أصول الملاذ الآمن في ظل تراجع حدة التوترات التجارية العالمية، لا سيما المتعلقة بسياسات الرسوم الجمركية التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وسجلت العقود الآجلة للذهب لشهر ديسمبر (Comex) انخفاضًا بنسبة 0.63% لتبلغ 3433.30 دولارًا للأونصة.
كما تراجعت الأسعار الفورية للذهب بنسبة 0.62% لتسجل 3366.23 دولارًا للأونصة، بحسب بيانات التداول.
ويأتي هذا التراجع بعد مؤشرات على تهدئة في السياسة التجارية الأمريكية، ما دفع المستثمرين إلى تقليص حيازاتهم من الذهب لصالح أصول أخرى أكثر مخاطرة، وسط توقعات بتحسن الأوضاع الاقتصادية العالمية على المدى القريب.
يُذكر أن الذهب عادة ما يُعتبر ملاذًا آمنًا في أوقات الاضطرابات الجيوسياسية أو الاقتصادية، غير أن التوجهات الحالية تشير إلى عودة الثقة النسبية في الأسواق المالية.