أعرب الدكتور "أوكا هيروشي" سفير اليابان بجمهورية مصر العربية،  عن انبهاره خلال زيارته لمدينة شرم الشيخ وقال: " أبهرني ما رأيته بشرم الشيخ من أعمال تطوير شامل، وقدم السفير الياباني الشكر للواء دكتور خالد فوده، محافظ جنوب سيناء لاهتمامه بالبدو ودمجهم في المجتمع..  كما أثنى علي مجهودات المحافظ وحرصه علي تأمين مدينة شرم الشيخ وتوفير كافة الامكانيات والتكنولوجيا الحديثة المتطورة.



جاء ذلك خلال الزيارة التي اصطحبه فيها محافظ جنوب سيناء، والوفد المرافق له "كاتو كين" الممثل الرئيسى لهيئة التعاون الدولي اليابانية ( جايكا )، و ميادة مجدى راغب الممثل الأول الإقليمي للهيئة، لعدد من المشروعات الهامة منها القرية التراثية ، ومركز الرصد الأمني الموحد بشرم الشيخ.
وذلك بحضور القيادات التنفيذية للمحافظة، والنائب سليمان عطيوي، عضو مجلس النواب عن جنوب سيناء..

وقال السفير الياباني إن ما يجري حاليا من نهضة بمدينة شرم الشيخ يعد إضافة للمقاصد السياحية بالمدينة، بجانب طبيعتها الخلابة التي جعلتها ذات طابع خاص يجذب السائحين من كافة أنحاء العالم.

واستمع السفير الياباني ومرافقيه لشرح تفصيلي لماكيت مضمار الهجن وأكد أنه سعيد بما رآه  في مضمار سباقات الهجن بشرم الشيخ الذي يعد إنجازا حقيقيا لتنشيط رياضة تراثية مفضلة لدى الملايين  من كافة دول العالم، مقدما الشكر لمحافظ جنوب سيناء، ومشايخ القبائل البدوية على حسن وحفاوة الاستقبال.

وخلال زيارة للقرية التراثية لفت محافظ جنوب سيناء الى ان القرية التراثية يتم إنشاؤها بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، مشيرا الي أن القرية التراثية تشمل 10 ورش حرفية و 2 قاعة عرض ومخازن،ومسجد و ومسرح مكشوف، ومطعم بدوي، وحدائق مفتوحة ولاند سكيب 
وفي مركز الرصد الأمني الموحد بشرم الشيخ أشار فوده الي ان المركز مخصص للتحكم الشامل والمركزي للمنظومات الأمنية بجميع مدن المحافظة وبالأخص تأمين مدينة شرم الشيخ بالكامل والطريق الأوسط والدائري بالكاميرات البانورامية والأمنية، وكذا تأمين جميع مدن المحافظة وطريق شرم الشيخ / النفق، وطريق شرم الشيخ/ طابا من مكان مركزي واحد عن طريق شبكات مؤمنة جاري تنفيذها عن طريق جهاز مشروعات الخدمة الوطنية _ الشركة العربية العالمية للبصريات.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: شرم الشيخ قرية التراث مركز الرصد الأمني الموحد بشرم الشیخ جنوب سیناء شرم الشیخ

إقرأ أيضاً:

ذكرى رحيل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد.. سفير القرآن الذي صدح صوته آفاق العالم

في مثل هذا اليوم، تحل ذكرى رحيل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، أحد أبرز قراء القرآن الكريم في العصر الحديث، وصاحب الصوت الذي ارتبط في وجدان الأمة الإسلامية بخشوع وسكينة لا تنسى.


ولد الشيخ عبدالباسط عبدالصمد في الأول من يناير عام 1927 بقرية المراعزة التابعة لمركز أرمنت بمحافظة قنا (قبل ضمها لاحقا إلى محافظة الأقصر)، ونشأ في أسرة عرفت بحفظ كتاب الله وأتقنت تجويده جيلا بعد جيل، فقد كان جده من كبار الحفاظ، ووالده الشيخ محمد عبد الصمد من المجودين المتقنين للقرآن الكريم.


التحق منذ صغره بكتاب الشيخ الأمير في أرمنت، حيث ظهر نبوغه المبكر وسرعة حفظه، وتميز بعذوبة صوته ودقة مخارج حروفه، حتى أتم حفظ القرآن الكريم وهو في العاشرة من عمره، وتتلمذ بعد ذلك على يد الشيخ محمد سليم حمادة، فدرس علم القراءات، وحفظ متن الشاطبية في القراءات السبع، وكان من أكثر تلاميذه نبوغا وإتقانا.


بدأت شهرة الشيخ عبد الباسط تتسع في محافظته، حتى توالت الدعوات إليه من قرى ومدن قنا والوجه القبلي، يشهد له الجميع بالأداء المتميز وصوته الذي يأسر القلوب، ومع نهاية عام 1951م شجعه الشيخ الضباع على التقدم لاختبارات الإذاعة المصرية، فقدم للجنة تسجيلا من تلاوته في المولد "الزينبي"، فانبهر الجميع بصوته وتم اعتماده قارئا رسميا بالإذاعة ، وكانت أول تلاواته من سورة فاطر، ومنها انطلق صوته إلى كل بيت في مصر والعالم الإسلامي.


عين عبدالصمد قارئا لمسجد الإمام الشافعي عام 1952 ، ثم لمسجد الإمام الحسين عام 1958 خلفا للشيخ محمود علي البنا، ليصبح أحد أعمدة الإذاعة المصرية، التي ازدادت شعبيتها بشكل غير مسبوق مع صوته المهيب، حتى صار اقتناء جهاز الراديو في القرى وسيلة للاستماع إلى تلاواته.


ومن القاهرة بدأت رحلته الدولية التي حمل خلالها صوت القرآن إلى بقاع الأرض؛ فقرأ في المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، ولقب بـ "صوت مكة" بعد تسجيلاته الشهيرة في الحرمين الشريفين، وجاب بلاد العالم قارئا لكتاب الله ، فكان بحق سفيرا للقرأن.


حظى الشيخ الراحل بتكريم واسع في العالم الإسلامي ، حيث استقبله قادة الدول استقبالا رسميا، ونال عدة أوسمة ، من أبرزها : وسام الاستحقاق من سوريا عام 1959، ووسام الأرز من لبنان، والوسام الذهبي من ماليزيا عام 1965، ووسام العلماء من الرئيس الباكستاني ضياء الحق عام 1984، ووسام الاستحقاق عام 1987 في الاحتفال بيوم الدعاة.


وعن مواقفه المؤثرة، تروي كتب سيرته أنه خلال زيارته للهند فوجئ بالحاضرين يخلعون أحذيتهم ويقفون خاشعين وأعينهم تفيض بالدموع أثناء تلاوته، كما قرأ في المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي بفلسطين، وفي المسجد الأموي بدمشق، إضافة إلى مساجد كثيرة في آسيا وأفريقيا وأوروبا، حيث كان حضوره يملأ القلوب إجلالا لصوت القرآن.


ظل الشيخ عبد الباسط وفيا لرسالته حتى أواخر أيامه، رغم إصابته بمرض السكري والتهاب كبدي أنهك جسده، سافر إلى لندن للعلاج، لكنه طلب العودة إلى مصر ليقضي أيامه الأخيرة في وطنه، وفي يوم الأربعاء 21 ربيع الآخر 1409 هـ الموافق 30 نوفمبر 1988 ، رحل عن دنيانا عن عمر يناهز 61 عاما ، بعد مسيرة حافلة بتلاوة كتاب الله، تاركا إرثا خالدا من التسجيلات والمصاحف المرتلة والمجودة التي لا تزال تبث في الإذاعات العربية والعالمية حتى اليوم.


رحل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، لكن صوته ما زال يملأ الدنيا نورا وخشوعا ، لقد كان سفيرا للقرآن بحق؛ جمع بين الإتقان والجمال والصدق، فصار اسمه رمزا للسكينة والروحانية، سيبقى صوته يرافق الأجيال، يشهد على أن تلاوة القرآن حين تخرج من قلب مؤمن، فإنها لا تموت أبدا.

طباعة شارك ذكرى رحيل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد أبرز قراء القرآن الكريم العصر الحديث صاحب الصوت الذي ارتبط في وجدان الأمة الإسلامية عذوبة صوته

مقالات مشابهة

  • ذكرى رحيل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد.. سفير القرآن الذي صدح صوته آفاق العالم
  • ذكرى الشيخ عبد الباسط عبد الصمد.. سفير القرآن الذي صدح صوته أفاق العالم
  • مازن الغرباوي: هاني رمزي التزم بحضور تكريمه بشرم الشيخ رغم مرض والدته
  • د. دينا هويدي تكشف لـ "الوفد" تفاصيل برنامج ملتقى «أهل مصر» للفتاة والمرأة في النسخة الـ22 بشرم الشيخ
  • محافظ جنوب سيناء: شرم الشيخ أصبحت من أهم الوجهات السياحية العالمية (فيديو)
  • محافظ جنوب سيناء: شرم الشيخ اليوم أصبحت نموذجًا يحتذى في استقطاب السياح
  • محافظ جنوب سيناء: شرم الشيخ اليوم أصبحت نموذجًا يحتذى به في استقطاب السياح
  • جعجع استقبل سفير اليابان.. وهذا ما جرى بحثه
  • سفير اليمن يشيد بدعم الإمارات لقطاع الكهرباء بمليار دولار
  • جامعة الملك سلمان الدولية بشرم الشيخ تنظم مؤتمرا دوليا لصون الطبيعة والموارد الوراثية