الملاذ الآمن: 6 % ارتفاعًا في أسعار الفضة محليا خلال نوفمبر
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
ارتفعت أسعار الفضة في الأسواق المحلية بنسبة 6 % خلال شهر أكتوبر، في حين ارتفعت الأوقية بالبورصة العالمية بنسبة 17.4 % ، لتستمر مكاسبها للشهر السابع على التوالي، مدعومة بتوقعات الاحتياطي الفيدرالي الحذرة، إلى جانب الطلب الصناعي والاستثماري القوي، وفق تقرير صادر عن مركز “الملاذ الآمن”.
أشار التقرير إلى أن أسعار الفضة بالسوق المحلي ارتفعت بنحو 4 جنيهات، حيث ارتفعت سعر جرام الذهب عيار 800 تعاملات شهر نوفمبر عند 68 جنيهًا، وأغلق عند 72 جنيهًا، وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت الأوقية بنحو 8.
ووفق التقرير، ارتفعت سعر جرام الفضة بالأسواق المحلية بنحو 5.5 جنيهات خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث افتتح جرام 800 التعاملات عند 66.5 إلى 72 جنيهًا، وعالميًا، ارتفعت الأوقية بنحو 6.3 دولارات، بعدما افتتحت التعاملات عند 50 دولارًا وأغلقت عند 56.33 دولارًا.
فيما بلغ سعر عيار 925 نحو 83.25 جنيهًا، ووصل عيار 999 إلى 90 جنيهًا، بينما استقر جنيه الفضة عند 666 جنيهًا.
ارتفع سعر الفضة إلى أعلى مستوى له على الإطلاق يوم الجمعة، مدعومًا بتوقعات الاحتياطي الفيدرالي الحذرة، إلى جانب الطلب الصناعي والاستثماري القوي.
قفزة غير مسبوقة في 2025
وبحسب بيانات مركز “الملاذ الآمن”، حققت الفضة منذ بداية عام 2025 ارتفاعًا بنسبة 94%، مقابل 61% للذهب خلال الفترة نفسها، ما يعكس تحوّلًا واضحًا في شهية المستثمرين تجاه المعدن الأرخص تاريخيًا.
وجاءت هذه الارتفاعات بالتزامن مع رهانات السوق على إمكانية فرض رسوم جمركية على الفضة ضمن السياسات التجارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما دفع كميات كبيرة من المعدن إلى التدفق نحو الولايات المتحدة، وسبب نقصًا تاريخيًا في سوق لندن تزامن مع زيادة الطلب الهندي.
أزمة معروض عالمية تتفاقم
ويشير التقرير إلى أن سوق الفضة يواجه عجزًا هيكليًا للعام الخامس على التوالي، إذ يكافح الإنتاج العالمي — سواء من التعدين أو إعادة التدوير — لمواكبة الطلب المتزايد من قطاعات الطاقة الشمسية والإلكترونيات والاستثمار.
وتراجعت المخزونات في بورصة شنجهاي للعقود الآجلة إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2015، بينما هبط حجم التداول إلى أدنى مستوى في تسع سنوات.
هذا النقص الحاد أدى إلى ظهور حالة Backwardation بين الأسعار الفورية والعقود الآجلة، ما يعكس ضغطًا قصير الأجل على الإمدادات.
عطل في CME يعيد تسليط الضوء على معادن الملاذ الآمن
وشهدت الأسواق العالمية اضطرابًا إضافيًا بعد تعطّل مركز بيانات CME في شيكاغو بسبب خلل في نظام التبريد، وهو ما أدى إلى توقف تداول العقود الآجلة والخيارات لعدة ساعات، ودفع المستثمرين إلى الاتجاه نحو الذهب والفضة كملاذ آمن.
نسبة الذهب إلى الفضة تنخفض… واحتمالات العودة إلى مستوى 50
دفعت موجة الطلب القوي نسبة الذهب إلى الفضة للتراجع من 100 في أبريل إلى 74 حاليًا، مخترقة خط دعم تاريخي، ويرى محللون أن استمرار الزخم قد يعيد النسبة إلى مستوى 50.
وبحسب التوقعات الرائجة بارتفاع الذهب إلى 5000 دولار للأوقية بحلول 2026، فإن الفضة قد تتجه — وفق بعض السيناريوهات — نحو 100 دولار للأوقية.
تدفقات نحو لندن بعد انخفاض المخزونات الصينية
ونقلت وكالة بلومبرج عن بيانات رسمية أن انخفاض المخزونات الصينية دفع كميات ضخمة من الفضة للاتجاه نحو لندن لتخفيف الضغط الناتج عن ارتفاع الطلب، بعد أن تجاوزت صادرات الصين 660 طنًا في أكتوبر، وهي أعلى صادرات شهرية مسجلة.
ومع ضعف المعروض وعدم وجود حلول سريعة، يرجّح خبراء أن قوة الفضة الحالية ليست مجرد موجة مؤقتة، بل جزء من مرحلة يمكن أن تُعيد تشكيل سوق المعادن خلال السنوات المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسعار الفضة الأسواق المحلية الأوقية البورصة العالمية الفضة التعاملات عند الملاذ الآمن أسعار الفضة دولار ا جنیه ا
إقرأ أيضاً:
أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
حذرت رئيسة قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل موسم الذروة الصيفي للطلب، إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وقالت بوسوني خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه شركة "إس آند بي غلوبال إنرجي" في لندن: "نشهد استمرار السحب من المخزونات مع اقتراب فصل الصيف، مع احتمال بلوغ مستويات حرجة أو منخفضة تاريخياً قبل ذروة الطلب مباشرة".
وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز، حال التوصل إلى اتفاق، قد تستغرق من 6 إلى 8 أشهر، حتى في أفضل السيناريوهات، ما قد يضطر وكالة الطاقة الدولية إلى سحب كميات إضافية من مخزونات الطوارئ، لكنها أشارت إلى أن هذا الإجراء مؤقت ولن يحل المشكلة، مؤكدة أن حجم خسائر الإمدادات كبير بما يستدعي خفض الطلب لتعويض النقص.
وأوضحت بوسوني أن السوق لم يستلم بعد نحو نصف الكمية المبدئية التي تم إطلاقها بالتنسيق في مارس، والبالغة 400 مليون برميل. كما أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى انخفاض واردات الصين من النفط الخام بمقدار 6 ملايين برميل يومياً في مايو مقارنة بشهر مارس الماضي.
وفي الأسواق، اتجهت أسعار النفط للانخفاض بعد المكاسب الحادة للجلسة السابقة، إذ يظل تركيز السوق منصباً على أي تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس الاثنين بأن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بتعليق المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
العقود الآجلة لخام برنت
وبحلول الساعة 07:32 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 70 سنتاً أو 0.74% لتسجل 94.28 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط 66 سنتاً أو 0.72% إلى 91.50 دولار للبرميل، بعد أن قفزا بأكثر من 5% في الجلسة السابقة على أمل التوصل إلى اتفاق.
وأكد ترامب لشبكة "CNBC" أنه لا يشعر بالقلق حيال أسعار النفط إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، وقال: "بصراحة، لا يهمني إن كانت المحادثات قد انتهت أم لا".