ما حقيقة الهجمات الإيرانية في العراق؟
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
نفى مصدر أمني عراقي، مساء السبت، حدوث أي قصف إيراني في منطقة كردستان العراق، مؤكدًا أن ما يجري هو مناورات عسكرية إيرانية داخل أراضي إيران بالقرب من الحدود العراقية.
وأوضح المصدر في تصريح لـ”السومرية نيوز” أن “إيران تقوم بتجربة صاروخية وتجري مناورات ضمن أراضيها”، مؤكدًا أن الحديث عن استهداف كردستان العراق أو خرق المجال الجوي العراقي غير صحيح.
يأتي هذا النفي بعد تداول أنباء زعمت أن سلاح الجو الإيراني شن هجمات على مواقع عسكرية لفصائل كردية مسلحة، ونسبت بعض المواقع الإيرانية مثل “عرشي أونلاين” إلى الحرس الثوري قوله إن “الحرس الثوري يهاجم حاليًا مقرات إرهابية في شمال العراق”.
كما ذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” تقارير عن إطلاق صواريخ باليستية من إيران باتجاه كردستان العراق، بينما أشار موقع “صاحب خبر” الإيراني إلى تجربة صاروخ باليستي مع نشر لقطات قيل إنها من منطقة الحدود العراقية الإيرانية.
في الوقت نفسه، نفت السلطات العراقية ما تداوله البعض عن “اختراق 60 طائرة مقاتلة إيرانية للأجواء العراقية”، مؤكدة أن هذه الشائعات لا أساس لها من الصحة، وأن ما جرى كان ضمن تدريبات جوية داخلية، وربما حدث التباس مع تحليق طائرات إسرائيلية في المنطقة.
وكان أعلن مدير عام الأمن والنظام في محافظة كردستان الإيرانية أن قوات الأمن أحبطت محاولة تهريب كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر الحربية إلى البلاد عبر الحدود الغربية.
وأوضح المسؤول الأمني أن العملية جاءت بعد استهداف عصابة تهريب محترفة حاولت التسلل بشكل غير قانوني عبر الشريط الحدودي في منطقة بانه.
وأشار إلى أن المهربين فروا مستغلين ظلام الليل والتضاريس الوعرة للمنطقة، بعد اشتباك قصير وقع بينهم وبين القوات الأمنية، تاركين وراءهم شحنتهم من الأسلحة والذخائر.
وخلال تفتيش الموقع، عثرت القوات على كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر الحربية مخبأة بين البضائع، وتمت مصادرتها بالكامل، فيما تواصل الأجهزة الأمنية عمليات التمشيط لتعقب الفارين.
آخر تحديث: 30 نوفمبر 2025 - 16:35
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إسرائيل إيران إيران وإسرائيل العراق وإيران
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تهدد باستهداف بيروت: لن تبقى هادئة إذا تواصلت هجمات حزب الله
صعد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس من لهجته تجاه لبنان، مهدداً باستهداف العاصمة بيروت في حال استمرار الهجمات المنسوبة إلى حزب الله ضد المستوطنات الإسرائيلية.
وقال كاتس، الثلاثاء، إن إسرائيل لن تقبل باستمرار الوضع الحالي الذي تتعرض فيه مناطقها الشمالية للهجمات، بينما تبقى بيروت بعيدة عن دائرة التصعيد، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي سيوسّع نطاق ردوده إذا استمرت الهجمات.
وجاءت تصريحات الوزير الإسرائيلي بعد يوم واحد من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى تفاهم بين تل أبيب وحزب الله يهدف إلى وقف الهجمات المتبادلة واحتواء التوتر المتصاعد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
كما أشار كاتس إلى أن الإدارة الأمريكية تدعم حق إسرائيل في تنفيذ ردود عسكرية داخل لبنان إذا استمرت الهجمات على شمال البلاد، وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية.