منوعات، لدخول موسوعة جينيس تيك توكر نيجيري يصاب بالعمى المؤقت بعد بكائه أسبوعا،في حادثة غريبة من نوعها، أصيب رجل نيجيري بالعمى المؤقت، بعد أن ظل يبكي لمدة أسبوع .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر لدخول موسوعة جينيس.. تيك توكر نيجيري يصاب بالعمى المؤقت بعد بكائه أسبوعا، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.

لدخول موسوعة جينيس.. تيك توكر نيجيري يصاب بالعمى...

في حادثة غريبة من نوعها، أصيب رجل نيجيري بالعمى المؤقت، بعد أن ظل يبكي لمدة أسبوع كامل دون توقف.

لم يتوقف “تمبو إيبيري”، عن البكاء لمدة أسبوع بشكل متواصل، ساعياً لدخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية، ليتسبب هذا الامر في اصابته بصدع مستمر، وانتفاخ في العين والوجه.

بكاء متواصل

وبحسب شبكة" بي بي سي" البريطانية، ادعى الشاب النيجيري بأنه أصيب بالعمى لمدة 45 دقيقة جراء بكائه المستمر.

وبدأ هذا الأمر، عندما روج الشاب النيجيري الذي يدعى انه ممثل كوميدي، عبر صفحته بتطبيق التيك توك، بانه سيكي لأجل أي شخصي يرسل له مشكلته، وذلك عبر فيديو يقوم بنشره بتطبيق الفيديوهات الشهير.

 تيك توكر نيجيري يصاب بالعمي المؤقت بعد بكاءه لمدة أسبوع

وظهر في بث مباشر عبر التيك توك، وهو يبكي وينحب لمدة ساعتين وسبع دقائق، ليحصد هذا الفيديو حوالي 5 مليون مشاهدة، ليشجعه متابعيه على الاستمرار في هذا الأمر.

أصيب بالعمى

فيما لم تكشف البي بي سي عن كيفية إصابة الشاب النيجيري بالعمى مؤقتًا، لكن يقول الأطباء ان البكاء، يمكن أن يحدث الإحساس بالصداع وتراكم الضغط داخل العين.

على الرغم من الصعوبات التي واجهها الشاب النيجيري، إلا أنه لم يتقدم رسميًا بموسوعة جينيس للأرقام القياسية ، لذا لن يتم التعرف على محاولته ، كما زُعم.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

السلطات الجزائرية والحريات الإعلامية.. سعد بوعقبة يواجه الحبس المؤقت

أصدر قاضي الجنح بمحكمة بئر مراد رايس في الجزائر العاصمة، مساء أمس الخميس، أمرًا بإيداع الصحفي سعد بوعقبة الحبس المؤقت، مع تأجيل محاكمته لجلسة 4 ديسمبر/كانون الأول 2025، وذلك بموجب إجراءات المثول الفوري.

وجاء هذا القرار بعد فتح تحقيق ابتدائي بناءً على شكوى تقدمت بها مهدية بن بلة، ابنة الرئيس الجزائري الراحل أحمد بن بلة، ضد بوعقبة بسبب تصريحات أدلى بها خلال لقاء صحفي على قناة Vision TV News على اليوتيوب، تحت عنوان: "هكذا تقاسم قادة الثورة أموال جبهة التحرير الوطني يصدم الرأي العام بمعلومات تاريخية تُذكر لأول مرة".

وأوضح بيان وكيل الجمهورية لدى المحكمة أن اللقاء تضمن ما وصفه بـ"معلومات كاذبة وخاطئة ومشينة تمس رموز الدولة ورموز ثورة التحرير الوطني"، وتتمثل في ادعاءات بأن قادة جبهة التحرير الوطني قاموا بتقاسم الأموال بطريقة غير شرعية وإيداعها في حساباتهم الشخصية.

وأشار البيان إلى أنه تم تقديم كافة الأطراف المعنية أمام النيابة، بما في ذلك وزارة المجاهدين ممثلة في شخص ممثلها القانوني، الذي تم تأسيسه كطرف مدني في القضية. ويواجه بوعقبة جنحتي إهانة وقذف باستخدام تكنولوجيات الإعلام والاتصال ضد رموز ثورة التحرير الوطني، إضافة إلى جنحة نشر وترويج عمداً بأية وسيلة كانت أخباراً كاذبة أو معلومات مضللة للجمهور.

كما وُجهت نفس الجنحة إلى حراوي عبد الرحيم، مدير القناة، لكن المحكمة قررت الإفراج عنه بينما وُضع بوعقبة رهن الحبس المؤقت لحين استكمال الإجراءات.

ويأتي هذا القرار في سياق تشديد السلطات القضائية على حماية رموز الدولة الجزائرية ورموز الثورة التحريرية، وضمان مساءلة كل من ينشر معلومات تعتبر مسيئة أو مضللة حول تاريخ النضال الوطني.

يذكر أن أحمد بن بلة (1916 ـ 2012) هو أول رئيس للجمهورية الجزائرية المستقلة بعد الاستقلال عام 1962، ويُعد أحد أبرز قادة حركة التحرير الوطني ضد الاستعمار الفرنسي، وعُرف بدوره الفعّال في تنظيم المقاومة المسلحة خلال ثورة التحرير (1954 ـ 1962) وسعيه لبناء دولة مستقلة تقوم على قيم العدالة الاجتماعية والوحدة الوطنية.

أما سعد بوعقبة فهو صحفي جزائري معروف بنشاطه في الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، ويشتهر بتناوله للقضايا التاريخية والسياسية المثيرة للجدل في الجزائر، بما في ذلك ملفات الثورة التحريرية ورموزها. وقد أثارت لقاءاته وتحقيقاته على منصات اليوتيوب والقنوات المستقلة جدلاً واسعًا حول طريقة تقديمه لبعض المعلومات التاريخية.

وتُثير قضية سعد بوعقبة تساؤلات حول وضع الحريات الإعلامية في الجزائر، حيث تشير تقارير حقوقية إلى أن السلطات قد عمدت في الآونة الأخيرة إلى استهداف عدد من الإعلاميين والكتاب والأكاديميين بسبب آرائهم الفكرية وتناولهم لقضايا حساسة، ومن بينهم محمد الأمين بلغيث الذي تحدث عن البربر، وهو في السجن حاليا، وبوعلام صنصال الذي تناول موضوع حدود الجزائر، وتم الإفراج عنه بعفو رئاسي بعد وساطة ألمانية، وأخيرًا سعد بوعقبة الذي تعرّض للملاحقة بسبب حديثه عن قادة جبهة التحرير الوطني.

وما تزال بيئة الإعلام في الجزائر تخضع لضوابط صارمة، ما يضع الصحفيين المستقلين والأكاديميين أمام تحديات كبيرة بين ممارسة حرية التعبير والالتزام بالقوانين المتعلقة بالإهانة والقذف، خصوصًا عند تناول الرموز التاريخية والسياسية.


مقالات مشابهة

  • معرض الطيران العام يختتم فعالياته بـ90 عرضًا جويًا ويحقق رقمًا قياسيًا في "جينيس"
  • عطل فني يجبر آلاف طائرات إيرباص A320 على التوقف المؤقت
  • شريهان أبو الحسن أفضل مذيعة منوعات عن برنامج ست ستات في ملتقى التميز والإبداع| صور
  • بالصور.. تكريم الإعلامية شريهان أبو الحسن كأفضل مذيعة منوعات عن برنامج "ست ستات" في ملتقى التميز والإبداع
  • محمد التاجي يستعد لدخول العمليات لهذا السبب اليوم
  • هيئة الزكاة: 5 ضوابط لدخول الكميات التجارية
  • السلطات الجزائرية والحريات الإعلامية.. سعد بوعقبة يواجه الحبس المؤقت
  • لماذا يصاب كبار السن بالحكة المزمنة؟.. علماء يكشفون
  • قطار الرياض يدخل موسوعة “غينيس” كأطول شبكة ذاتية القيادة
  • ايداع الكاتب الصحفي سعد بوعقبة ومتهمين آخرين صحفيين بقناة إلكترونية رهن الحبس المؤقت