أعلنت وزارتا التربية والتعليم العالي والمالية، إلى جانب الاتحاد العام للمعلمين، اليوم الأحد، 30 نوفمبر 2025 ، التوصل إلى تفاهمات جديدة تضمن استمرار العملية التعليمية بعد حالة الإرباك التي رافقت إعلان الاتحاد تعليق الدوام مساء أمس.

وأوضحت الجهات الثلاث في بيان مشترك أن خللًا في التواصل أدى إلى صدور بيان الاتحاد بشأن تعليق الدوام، رغم وجود اتفاق مسبق بحضور وزيري المالية والتربية والتعليم العالي ونقابة المعلمين حول صرف دفعة استثنائية للمعلمين.

وبحسب البيان، يؤكد الاتفاق – الذي جرى تثبيته بالأمس واليوم – صرف مبلغ استثنائي يقارب 700 شيكل للمعلمين وفق القوائم المتفق عليها، على أن يُصرف مع الراتب القادم، إضافة إلى أي نسب مالية أخرى. وأشار البيان إلى أن هذا المبلغ سيُصرف من صندوق التكافل، وأن تأخر اعتماده كان نتيجة النقاش حول آلية الصرف المناسبة.

وأكدت الأطراف الثلاثة استمرار التنسيق المشترك لضمان حقوق المعلمين وتحقيق الاستقرار الدراسي، بما يحفظ توازنًا بين حق المعلم وحق الطالب في ظل الظروف الراهنة.

وأعلن الاتحاد العام للمعلمين تعليق فعالياته الاحتجاجية اعتبارًا من اليوم، مشددًا على أن أي امتناع عن الدوام خارج إطار الاتحاد لن يكون مغطى نقابيًا.

واختُتم البيان بالتأكيد على أهمية تضافر الجهود لضمان استمرار المسيرة التعليمية رغم التحديات المالية والسياسية، والسعي إلى استكمال الفصل الدراسي الحالي بأقل الأضرار الممكنة.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين مصطفى : أي ترتيبات انتقالية بغزة يجب أن تنسق مع الدولة ومؤسساتها غزة – آلاف المرضى مهددون بفقدان البصر الصحة في غزة: 3 شهداء و2 إصابة خلال 24 ساعة الأكثر قراءة محدث بالفيديو والصور: إسرائيل تعلن استهداف الرجل الثاني في حزب الله سبب وفاة نور الدين بن عياد الممثل التونسي اليوم أهم التدخلات التي نفذتها الحكومة الفلسطينية خلال الأسبوع الماضي الاحتلال يحتجز عدة مواطنين على حاجز جنوب بيت لحم عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية

أحمد مراد (القاهرة)

كشف المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عدنان حزام، أن أكثر من 33 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية في مختلف القطاعات، بما يشمل الغذاء والمياه والإيواء والرعاية الصحية والحماية والدعم النفسي، مشيراً إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية بصورة غير مسبوقة، في ظل استمرار الحرب الأهلية وما خلّفته من تداعيات مأساوية على مختلف فئات الشعب السوداني.
وأوضح حزام، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن ملايين السودانيين يواجهون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية، مشيراً إلى أن استمرار النزاع المسلح على مدى أكثر من 3 أعوام أدى إلى اتساع رقعة المعاناة الإنسانية، مع نزوح أعداد كبيرة من السودانيين من مناطقهم، وتضرر البنية التحتية الأساسية، وتراجع قدرة المؤسسات على تلبية احتياجات السكان.
وذكر أن مئات آلاف الأسر السودانية تعاني أوضاعاً معيشية قاسية، في ظل نقص الغذاء والدواء وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن، مشيراً إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه فرق الإغاثة، أبرزها صعوبة الوصول إلى المحتاجين في عدد من المناطق المتضررة، خصوصاً في ظل التعقيدات الأمنية التي أفرزها الصراع الدائر.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر إن استمرار الاشتباكات، وعدم استقرار الأوضاع الأمنية، ووجود قيود على الحركة، تحد من قدرة العاملين في المجال الإنساني على إيصال المساعدات بشكل منتظم وآمن.

تحديات كبيرة

وأضاف أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بسلامتهم خلال أداء مهامهم، وهو ما يستدعي توفير بيئة آمنة وملائمة للعمل الإنساني، تضمن حرية الحركة وسهولة الوصول إلى جميع المناطق المتضررة من دون عوائق. وأفاد حزام بأن نجاح الجهود الإنسانية يعتمد بشكل أساسي على تهيئة ممرات آمنة، واحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتسهيل عمل المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، حتى تتمكن من أداء دورها بكفاءة وفاعلية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي من أجل دعم الاستجابة الإنسانية، والعمل على ضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين من دون استثناء. وشدد على أن حماية المدنيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية يمثلان أولوية إنسانية عاجلة، إلى جانب أهمية دعم الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والنازحون.

18 قتيلاً بقصف بـ«مسيّرات» في شمال كردفان

أخبار ذات صلة «الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة «مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ

أعلنت مصادر سودانية، أمس، مقتل 18 شخصاً معظمهم من الشباب في استهداف طائرات مسيّرة لمركبتين مدنيتين بولاية شمال كردفان.
وقالت المصادر: «استهدفت طائرات مسيّرة مركبتين مدنيتين كانتا تقلّان تجاراً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، أثناء توجههما من أم بادر إلى منطقة أرمل، ما أدى إلى تدمير المركبتين بالكامل ومقتل جميع من كانوا على متنهما وعددهم 18 شخصاً، معظمهم من الشباب، من بينهم طفلان دون سن 17 عاماً، وذلك يوم الخميس الماضي».
وأضافت أن «هذا الهجوم يأتي  في سياق استمرار العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع».

 

مقالات مشابهة

  • الخارجية الأمريكية: المفاوضات تتقدّم باتجاه اتفاق شامل يستعيد سيادة لبنان ويضمن أمن إسرائيل
  • جولة حاسمة من المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية اليوم ولا اتفاق نهائيا ينهي المواجهة المفتوحة
  • طهران تتمهل في الرد.. وضمانات التنفيذ تعرقل الاتفاق
  • المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • مكافآت استثنائية تنتظر لاعبي السعودية في كأس العالم.. الاتحاد السعودي يحفز "الأخضر" لتحقيق الإنجاز
  • إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • اتفاق أوروبي مؤقت يمهد لدراسة إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين خارج الاتحاد
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل