"الضمان الصحي" يعتمد خطة الـ 90 يوماً لتقييم وتصنيف المستشفيات قبل التجديد
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
كشف مجلس الضمان الصحي عن آلية رقابية جديدة تتضمن رحلة تقييمية شاملة لمزودي خدمات الرعاية الصحية، تهدف إلى قياس امتثال المؤسسات لمعايير الجودة والكفاءة ضمن برنامج «ضمان»، وذلك في إطار زمني يبدأ قبل ثلاثة أشهر من موعد تجديد الاعتماد الرسمي للمنشأة.
وتستهدف هذه الخطوة نقل مستوى الخدمات الطبية من الإجراءات التقليدية إلى تبني نماذج الرعاية القائمة على القيمة، لضمان حصول المستفيدين على خدمات صحية تضاهي المعايير العالمية وتتميز بالشفافية والاستدامة.
أخبار متعلقة خلال "ساند آند فن".. تجمع مطارات الثاني يعزز شراكاته لتطوير النقل الجويعاجل: منها الدمام والبيضاء.. 5 مدارس جديدة لتعليم القيادة تدخل الخدمة قريباًمحطات زمنية
وقسّم المجلس الرحلة التقييمية إلى ثلاث محطات زمنية دقيقة، تبدأ شهرها الأول بإلزام المنشآت بتعيين «سفير ضمان»، وهو الرئيس التنفيذي للمنشأة الذي يتولى مسؤولية القيادة والإشراف المباشر على عمليات التقييم الذاتي ورفع وثائق الامتثال للنظام.
وتتحول الرحلة في شهرها الثاني من الإجراءات المكتبية إلى الميدان، حيث ينفذ مقيمو المجلس زيارات تفتيشية مجدولة للمنشآت الصحية وفق منهجيات صارمة، تصدر عنها تقارير تفصيلية تكشف مكامن القوة والخلل في الأداء الفني والإداري.
ويشهد الشهر الثالث والأخير مرحلة الحسم، إذ يصدر المجلس تصنيفه النهائي للمنشأة بناءً على المعطيات السابقة، مصحوباً بخطط تصحيحية ملزمة لمعالجة الملاحظات المرصودة قبل الموافقة على تجديد الاعتماد.
سفير ضمان
وربط المجلس نجاح هذه الرحلة بتفاعل «سفير ضمان» في رفع المستندات الداعمة التي تثبت إغلاق الملاحظات وتنفيذ الخطط العلاجية، مما يضع إدارات المستشفيات أمام مسؤولية مباشرة لتحسين أدائها.
وتأتي هذه المنظومة المتكاملة لتعكس توجه القطاع الصحي نحو الحوكمة الدقيقة، حيث لا يقتصر الاعتماد على مجرد تجديد الرخص، بل يتعداه ليكون شهادة استحقاق مبنية على الكفاءة وجودة المخرجات الطبية المقدمة للمريض.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد السليمان الدمام الضمان الصحي تصنيف المستشفيات
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.