نقابة المهندسين تحتضن فعاليات مؤتمر "مدن مستدامة بهوية عربية"
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
احتضنت نقابة المهندسين فعاليات مؤتمر "مدن مستدامة بهوية عربية" والذي تنظمه بالتعاون مع اتحاد المهندسين العرب، وهيئة المعماريين العرب.
جاء ذلك بحضور المهندس طارق النبراوي- نقيب مهندسي مصر نائب رئيس اتحاد المهندسين العرب، والدكتور عادل الحديثي- أمين عام اتحاد المهندسين العرب، وعبد الكريم الزبيدي- رئيس اتحاد بلديات فلسطين، والدكتور عمار موسى كاظم- أمين العاصمة العراقية بغداد، ووليد العربي- ممثل جامعة الدول العربية، والسيدة جيا فينج لينج- كبير المهندسين المعماريين في شركة الصين الحكومية لهندسة الإنشاءات- فرع مصر.
في كلمته أكد المهندس طارق النبراوي، على أهمية موضوع المؤتمر، إذ لا يقتصر دورنا على الإنشاءات، لكن يمتد إلى تخطيط مدن مستدامة تعبر عن هويتنا العربية بشكل يجمع بين الأصالة والمعاصرة، متمنيًا أن يخرج بتوصيات لتقديمها إلى كافة الجهات، منبهًا إلى أهمية أن تكون نتائج هذا المؤتمر متاحة لكل المعماريين العرب.
كما أشار إلى أن هناك جهودًا كبيرة تنتظر المعماريين العرب الفترة القادمة في إعادة إعمار غزة.
واستهل الدكتور المهندس عادل الحديثي، كلمته بأن المؤتمر يهدف إلى ترسيخ مفهوم المدن المستدامة التي تحافظ على الهوية الحضارية وتعزز مستقبل الأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية وأمانة بغداد تشارك الملتقى القناعة بأن التنمية الحضارية ضرورة لضمان مدن قادرة على النمو، ومتوازنة بين متطلبات الحداثة وعمق الهوية العربية الأصيلة، موضحًا أنه تم تحقيق المصادقة على المخطط الإنمائي الشامل لمدينة بغداد، وهو أكبر وثيقة تخطيط حضري تعتمد لأول مرة منذ عقود، ويتضمن إنشاء سبع مدن جديدة مرنة ومستدامة في أطراف العاصمة.
في كلمته أكد الدكتور عادل المشري-رئيس هيئة مكاتب ومؤسسات الهندسة العربية باتحاد المهندسين العرب، على أهمية التباحث في كيفية بناء مدن تعيش مع الإنسان والطبيعة بتوازن، محافظةً على الهوية العربية الأصيلة، وقال: "علَّمتنا حضارتنا أن المدينة ليست فقط مبانٍ وجدرانًا، بل منظومة قيم، وعدالة، وتنمية متوازنة"، مشيرًا إلى أن لجنة البيوت الاستشارية العربية تؤمن بأن التخطيط العمراني المستدام لا ينفصل عن القيم، وأن العمران بلا إنسان أو طبيعة هو جسد بلا روح، آملًا تقديم رؤية عربية مشتركة تعزز التنمية المستدامة، وتحافظ على الهوية وتضمن رفاهية الإنسان والطبيعة معًا.
أكد عبد الكريم زبيدي- رئيس اتحاد بلديات فلسطين، إلى أن بناء مدن مستدامة بهوية عربية ليس فقط هدف معماري بل هو مشروع حضاري يحافظ على التراث ويعزز جودة الحياة والبيئة، وأن دمج الأصالة مع الاستدامة يخلق مدنًا قادرة على المنافسة عالميًا وفي الوقت نفسه تكون وفية لروح المكان وثقافة مجتمعها.
وتطرق إلى كيفية صمود المدن الفلسطينية أمام ما يجري من أحداث والعمل على أهداف التنمية المستدامة، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني معروف عنه التحدي والاستبسال في الدفاع عن ممتلكاته، وهو في ظل كل هذه الأحداث يعمل على أهداف التنمية المستدامة.
وأكد الدكتور عمار موسى كاظم، إلى أن المؤتمر يحمل في طياته رؤية طموحة ورسالة حضارية، تجمع بين أصالة الماضي وتطلعات المستقبل، مشددًا على إعادة التفكير في المدن العربية التي تواجه ضغوطًا متزايدة من النمو السكاني السريع الذي يشهده الوطن العربي.
وقال: "إن التحدي الذي تواجهه المدن العربية اليوم هو كيفية بناء مدنًا حديثة تستجيب لمتطلبات العصر من كفاءة في استهلاك الطاقة، وإدارة ذكية للموارد، ونقل مستدام، وجودة حياة عالية، دون أن تفقد روح المكان وهويته العربية"، مؤكدًا على أن محاور المؤتمر تستهدف كل ذلك، وكذلك استعراض أحدث التقنيات والحلول الهندسية المبتكرة، بالإضافة إلى بناء شراكات استراتيجية بين المهندسين والمعماريين والباحثين الأكاديميين وصُناع القرار والقطاع الخاص والمجتمع المدني، وكذلك وضع إطار عربي مشترك لمدن المستقبل.
وفي كلمته أكد وليد العربي، أن جامعة الدول العربية أولت خلال السنوات الماضية اهتمامًا متزايدًا لقضايا التنمية المستدامة من خلال مجالسها الوزارية ولجانها الفنية ومنظماتها المتخصصة، وقد شمل هذا الاهتمام وضع استراتيجيات عربية مشتركة في مجالات الإسكان والتنمية الحضرية والبيئة والطاقة فضلًا عن إطلاق مبادرات تعزز بناء القدرات وتشجع تبادل الخبرات بين الدول العربية".
وفي مداخلتها أشارت السيدة جيا فِنج لينج- كبير المهندسين المعماريين في شركة الصين الحكومية لهندسة الإنشاءات- فرع مصر، إلى أن الشركة تحتل مراكز ريادية في القطاع عبر هندسة البناء الإنشائي، وبناء البُنى التحتية واستثماراتها، وتطوير الاستثمار العقاري، وأعمال المسح والتصميم، وتشمل أعمالها (البناء، والتصنيع، والطاقة، والنقل، ومشروعات الريّ وحفظ المياه، والصناعات البتروكيماوية، وإدارة النفايات الخطرة، والاتصالات، ومعالجة النفايات).
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المهندسين نقابة المهندسين اتحاد المهندسين العرب مدن مستدامة بهوية عربية نقيب المهندسين اتحاد المهندسین العرب التنمیة المستدامة مدن مستدامة إلى أن
إقرأ أيضاً:
مأرب تحتضن البطولة الرابعة لأندية المحويت برعاية وزارة الشباب والرياضة تخليدًا لذكرى الرئيس الراحل هادي
دُشنت على ملعب مأرب الأولمبي، البطولة الرابعة لأندية مديريات محافظة المحويت، برعاية وزير الشباب والرياضة الأستاذ نايف البكري ومحافظ محافظة المحويت الدكتور صالح حسن سميع، وبمشاركة واسعة من القيادات الرسمية والرياضية والشبابية.
وشهد حفل التدشين حضور وكيل أول محافظة المحويت أحمد صلح، والأمين العام لجائزة رئيس الجمهورية الأستاذ عبدالرحمن عقيل، ومدير التخطيط والتعاون الدولي بوزارة الشباب والرياضة نصر الأحمدي، ومدير عام مكتب الشباب والرياضة بمحافظة المحويت محمد حمود الشيخ، ورئيس ملتقى شباب المحويت الأستاذ أسامة طاهر، إلى جانب عدد من المسؤولين والقيادات المحلية والرياضية.
وأكد وكيل أول محافظة المحويت أحمد صلح، في كلمته خلال الافتتاح، أن إقامة النسخة الرابعة من البطولة تأتي بدعم ورعاية من وزارة الشباب والرياضة والسلطة المحلية بالمحافظة، وتحمل هذا العام اسم فقيد الوطن الرئيس الراحل المشير الركن عبدربه منصور هادي، وفاءً لإسهاماته الوطنية ومواقفه في الدفاع عن الدولة والجمهورية.
وأشار صلح إلى أن البطولة تمثل رسالة وطنية تعكس تمسك أبناء المحويت بالثوابت الوطنية، وتؤكد قدرة الشباب على مواصلة الأنشطة الرياضية رغم التحديات التي فرضتها الحرب، لافتًا إلى أن الرياضة تسهم في تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم التنافس الشريف وروح الانتماء بين الأجيال الشابة.
من جانبه، نقل مدير التخطيط والتعاون الدولي بوزارة الشباب والرياضة نصر الأحمدي تحيات وزير الشباب والرياضة الأستاذ نايف البكري للمشاركين والمنظمين، مؤكداً استمرار الوزارة في دعم البرامج والفعاليات الرياضية والشبابية في مختلف المحافظات.
وأوضح الأحمدي أن البطولة تتزامن مع احتفالات اليمنيين بالعيد الوطني للوحدة اليمنية، وتحمل دلالات وطنية تتجاوز إطار المنافسة الرياضية، من خلال إسهامها في تعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ قيم المحبة والتسامح والانتماء الوطني بين الشباب.
وأشاد بالدور الذي تضطلع به محافظة مأرب في احتضان الأنشطة الرياضية والشبابية واستقبال أبناء المحافظات المختلفة، مؤكداً أن الرياضة تمثل إحدى الأدوات المهمة في مواجهة تداعيات الحرب والإسهام في بناء الإنسان اليمني.
بدوره، أوضح مدير عام مكتب الشباب والرياضة بمحافظة المحويت محمد حمود الشيخ أن البطولة تأتي ضمن الأنشطة المصاحبة للإجازة الصيفية واحتفالات الوحدة اليمنية، مؤكداً اهتمام الوزارة بتنمية قدرات الشباب الفكرية والبدنية، وإتاحة الفرصة أمامهم لإبراز مواهبهم وصقل مهاراتهم الرياضية.
وأشار إلى أن البطولة تشكل منصة مهمة لاكتشاف المواهب الواعدة وتعزيز العلاقات الاجتماعية بين شباب مديريات المحافظة، بما يسهم في تنشيط الحركة الرياضية وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية.
من جهته، عبّر رئيس ملتقى شباب المحويت أسامة طاهر عن اعتزازه بإقامة البطولة واستمرارها للعام الرابع على التوالي، مؤكداً أن الشباب يمثلون ركيزة التنمية وصناع المستقبل، وأن مثل هذه الفعاليات تسهم في تنمية قدراتهم وتعزيز روح المنافسة الإيجابية والعمل الجماعي.
وافتتحت منافسات البطولة بلقاء جمع فريقي مديرية الرجم ومديرية الخبت، انتهى بفوز الرجم بأربعة أهداف دون مقابل، في بداية قوية لمشواره بالبطولة وسط حضور جماهيري ورياضي لافت.
وأكد عدد من اللاعبين المشاركين أن البطولة تمثل فرصة حقيقية لإبراز المواهب الرياضية وتعزيز أواصر الأخوة بين أبناء مديريات المحافظة، معربين عن تقديرهم لوزارة الشباب والرياضة والسلطة المحلية والجهات المنظمة على دعمها المتواصل للأنشطة الشبابية والرياضية.
ومن المقرر أن تتواصل منافسات البطولة خلال الأيام المقبلة بمشاركة فرق مديريات محافظة المحويت، وسط تطلعات بأن تسهم في اكتشاف المزيد من المواهب الشابة وتنشيط الحركة الرياضية وتعزيز قيم التنافس الشريف بين المشاركين.