إسرائيل تضع الموعد النهائي لتوجيه ضرباتها القادمة إلى إيران
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
ذكرت فضائية العربية، في تقرير بثته اليوم، أن مصادر امنية إسرائيلية أفادت بأن إسرائيل حددت الموعد النهائي لتوجيه ضرباتها القادمة إلى إيران ليكون في نهاية ديسمبر.
توتر العلاقات بين إسرائيل وإيران
وقال مسؤول أمني إسرائيلي إن طهران "تعمل على استعادة مكانتها التي تضررت عقب الحرب مع إسرائيل".
وحذّر المصدر في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية من أن "الإيرانيين يعيدون التسلح خشية عملية إسرائيلية جديدة داخل أراضيهم، ويعملون على تزويد الحوثيين وحزب الله بالسلاح".
ارتفاع وتيرة تهريب الأسلحة
كما زعم أن "إيران رفعت من وتيرة تهريب الأسلحة إلى مناطق الضفة الغربية.
وأضاف المسؤول الأمني أن "إيران تبذل جهوداً لإعادة بناء قدرات الحوثيين في اليمن، وتقوم بتهريب أسلحة إلى الضفة الغربية بهدف تنفيذ عمليات داخل إسرائيل.
تسليح سوريا
وحذّر من أن "طهران تعيد تزويد بعض التنظيمات العاملة في سوريا بالسلاح استعداداً لاحتمال مواجهة مع إسرائيل".
وحول الوضع في لبنان، قال المصدر الأمني إن إيران تدرك أن إسرائيل ستضطر للتحرك بعد 31 ديسمبر، وهو الموعد المحدد لتجريد حزب الله من سلاحه، وختم قائلاً إن إيران في سباق تسلّح يثير قلق الأجهزة الأمنية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل إيران طهران الضفة الغربية
إقرأ أيضاً:
إيران: 24 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة
طهران - صفا أعلنت إيران، يوم الثلاثاء، أن 24 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الـ24 الماضية، بتنسيق وإذن من القوات البحرية الإيرانية. وأوضحت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن السفن الـ24 عبرت المضيق تحت إشراف البحرية بشكل مباشر، وفي إطار إجراءات التنسيق والتأمين التي تنفذها طهران في المنطقة. وأشارت إلى أنه سيتم الحفاظ على السيطرة على مضيق هرمز بقوة، ولن يكون للقوى الأجنبية الخبيثة مكان في الخليج ومضيق هرمز. وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان الماضي بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارًا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية. وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميًا.