عربي21:
2024-04-17@20:03:07 GMT

NYT: تتزايد عزلة إسرائيل دوليا مع تزايد عدد القتلى في غزة

تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT

NYT: تتزايد عزلة إسرائيل دوليا مع تزايد عدد القتلى في غزة

نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا لمدير مكتبها في لندن مارك لاندلر قال فيه إنه عندما تم تحذير ديفيد بن غوريون، أحد ‏الآباء المؤسسين لإسرائيل، في عام 1955 من أن خطته للاستيلاء على قطاع غزة من مصر ستثير رد فعل عنيفا في الأمم ‏المتحدة، سخر من الأمم المتحدة، مرددا اختصارها العبري، "أوم شموم".‏

وجاءت هذه العبارة لترمز إلى استعداد إسرائيل لتحدي المنظمات الدولية عندما تعتقد أن مصالحها الأساسية معرضة للخطر.



وبعد مرور ما يقرب من 70 عاما، تواجه إسرائيل موجة أخرى من الإدانة في الأمم المتحدة، ومحكمة العدل الدولية، ومن ‏عشرات الدول بسبب عمليتها العسكرية في غزة، والتي أسفرت عن مقتل ما يقدر بنحو 29 ألف فلسطيني، غالبيتهم من النساء ‏والأطفال وخلفت دمارا شاملا في المنطقة.‏



لقد أدى التضخم الهائل في الضغوط العالمية إلى ترك الحكومة الإسرائيلية ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو في عزلة شديدة، ‏وإن لم تكن قد خضعت بعد، فيرجع ذلك إلى حد كبير إلى أنها لا تزال تحظى بدعم أقوى حليف لها، الولايات المتحدة، بحسب المقال.

وتابع: "لكن هذه المرة، تواجه إسرائيل قطيعة نادرة مع واشنطن. تعمم إدارة بايدن مشروع قرار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ‏يحذر الجيش الإسرائيلي من شن هجوم بري في رفح، بالقرب من مصر، حيث يقيم أكثر من مليون لاجئ فلسطيني. كما ‏سيدعو إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في أقرب وقت ممكن".‏

وقال مارتن إنديك، السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل: "إنها مشكلة كبيرة للحكومة الإسرائيلية لأنها كانت قادرة في ‏السابق على الاختباء خلف حماية الولايات المتحدة. لكن بايدن يشير الآن إلى أن نتنياهو لم يعد قادرا على اعتبار هذه الحماية ‏أمرا مفروغا منه".‏

وقال إنديك: "هناك سياق أوسع من الإدانة من قبل الرأي العام الدولي، وهو أمر غير مسبوق من حيث الاتساع والعمق، ‏والذي امتد إلى الولايات المتحدة. لقد أصبحت الدوائر الانتخابية التقدمية والشبابية والعرب الأمريكيين في الحزب الديمقراطي ‏غاضبة وتنتقد بشدة بايدن لدعمه لإسرائيل".‏

حتى الآن، لم يسمح الرئيس بايدن للضغوط الدولية أو المحلية بالتأثير عليه. وفي يوم الثلاثاء، رجعت الولايات المتحدة للقيام ‏بدور مألوف، حيث استخدمت حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لمنع صدور قرار، برعاية الجزائر، يدعو إلى وقف ‏فوري لإطلاق النار في غزة. وهذه هي المرة الثالثة خلال حرب غزة التي تستخدم فيها الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ‏ضد قرار يضغط على إسرائيل.‏



منذ إنشاء الأمم المتحدة عام 1945، أي قبل قيام دولة إسرائيل بثلاث سنوات، استخدمت الولايات المتحدة حق النقض أكثر ‏من 40 مرة لحماية إسرائيل من مجلس الأمن. وفي الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث الأميركيون مجرد صوت آخر، ‏أصبحت القرارات ضد إسرائيل أمرا شائعا. وفي كانون الأول/ ديسمبر الماضي، صوت المجلس بأغلبية 153 صوتا مقابل ‏‏10، مع امتناع 23 عضوا عن التصويت، على وقف فوري لإطلاق النار‎.‎‏ ‏

وقال مايكل أورين، سفير إسرائيل السابق لدى الولايات المتحدة، متحدثا عن الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية وهيئات ‏أخرى: "فيما يتعلق بالإسرائيليين، فإن هذه المنظمات تقف ضدنا. إن ما يفعلونه لا يؤثر علينا استراتيجيا أو تكتيكيا أو ‏عملياتيا".‏

لكن أورين أقر بأن أي قطيعة مع الولايات المتحدة، أكبر مورد لها للأسلحة، وحليفها السياسي القوي، والمدافع الدولي الرئيسي ‏عنها، سيكون "مسألة مختلفة تماما".‏

وبينما تتعرض إسرائيل لضغوط شديدة منذ الأيام الأولى لهجومها على غزة، فإن جوقة الأصوات من العواصم الأجنبية ‏أصبحت مدوية في الأيام الأخيرة. وفي لندن، دعا حزب العمال المعارض، الثلاثاء، إلى وقف فوري لإطلاق النار، مغيّرا ‏موقفه عن موقف حزب المحافظين الحاكم، تحت ضغط من أعضائه ومن أحزاب معارضة أخرى.‏

وحتى الأمير ويليام، وريث العرش البريطاني البالغ من العمر 41 عاما، دعا إلى "إنهاء القتال في أقرب وقت ممكن"، وهو ‏تدخل جيوسياسي  نادر من قبل أحد أفراد العائلة المالكة الذين عادة ما يتجنبون مثل هذه القضايا. وقال ويليام في بيان يوم ‏الثلاثاء: "لقد قُتل عدد كبير جدا".‏

ولعل العرض الأكثر إثارة للانتباه لعزلة إسرائيل هو ما حدث في محكمة العدل الدولية في لاهاي، حيث يصطف ممثلو 52 ‏دولة هذا الأسبوع لتقديم مرافعاتهم في قضية تنظر في شرعية "احتلال إسرائيل واستيطانها وضمها" للأراضي الفلسطينية. ‏بما في ذلك الضفة الغربية والقدس الشرقية، وكان معظمهم ينتقدون إسرائيل بشدة.‏



وشبهت جنوب أفريقيا معاملة إسرائيل للفلسطينيين بـ "شكل متطرف من الفصل العنصري". وقد اشترت حكومة جنوب ‏أفريقيا قضية منفصلة في المحكمة تتهم فيها إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة‎.‎

وفي يوم الأربعاء، هبت الولايات المتحدة مرة أخرى للدفاع عن إسرائيل، وناشدت المحكمة عدم إصدار حكم يلزم إسرائيل ‏بالانسحاب غير المشروط من هذه الأراضي. وقال محامي وزارة الخارجية، ريتشارد فيسيك، إن هذا من شأنه أن يجعل ‏التوصل إلى تسوية سلمية بين إسرائيل والفلسطينيين أكثر صعوبة لأنه لن يأخذ أمن إسرائيل بعين الاعتبار.‏

لكن صوت أمريكا كان صوتا وحيدا، ولم تقدم سوى بريطانيا حجة مماثلة.‏

وقال فيليب ساندز، محامي حقوق الإنسان الذي تحدث نيابة عن الفلسطينيين: "الحقيقة هي العكس تماما". وفي إشارة إلى أن ‏المحكمة أكدت بالفعل حق الفلسطينيين في تقرير المصير، قال: "إن وظيفة هذه المحكمة – وظيفة هؤلاء القضاة، ووظيفتكم ‏‏– هي تبيين القانون: توضيح الحقوق والالتزامات القانونية التي تسمح بحل عادل في المستقبل‎."‎

وسيكون حكم محكمة العدل الدولية استشاريا فقط، وقد رفضت إسرائيل حضور هذه الإجراءات. لكن تحدي إسرائيل للهيئات ‏الدولية لا يعني أنها تتجاهلها تماما.‏

ورفضت الحكومة الإسرائيلية في البداية ادعاءات جنوب أفريقيا بالإبادة الجماعية ووصفتها بأنها "حقيرة ومزدرية". كانت ‏هناك تقارير تفيد بأن نتنياهو أراد إرسال آلان ديرشوفيتز، المحامي الذي دافع عن دونالد ترامب والممول ومرتكب الجرائم ‏الجنسية، جيفري إبستين، لعرض قضية إسرائيل - وهو الاختيار الذي قال البعض إنه كان سيحول جلسة الاستماع إلى جلسة ‏سيرك. وفي النهاية، أرسلت فريقا قانونيا رفيع المستوى، بقيادة المحامي الأسترالي الإسرائيلي المحترم، تال بيكر، الذي قال ‏إن جنوب أفريقيا قدمت "وصفا مخالفا للواقع" للصراع.‏

وفي حكم مؤقت صدر في أوائل شباط/ فبراير، أمرت المحكمة إسرائيل بمنع ومعاقبة التصريحات العامة التي تشكل تحريضا ‏على الإبادة الجماعية، وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة. لكنها لم تستجب لطلب رئيسي من جنوب أفريقيا: وهو ‏أن تعلق إسرائيل حملتها العسكرية.‏

وحتى مع الأمم المتحدة نفسها، فإن الدافع الإسرائيلي لقول "أم شموم" لا يذهب أبعد من ذلك. وكثيرا ما تقوم إسرائيل ‏بمناورات لنسف أو تخفيف قرارات مجلس الأمن لأنها تدرك أنها يمكن أن تفتح الباب أمام العقوبات.‏

في كانون الأول/ ديسمبر 2016، ضغط المسؤولون الإسرائيليون على ترامب، الذي انتخب للتو رئيسا، للضغط على  ‏الرئيس الأسبق باراك أوباما لاستخدام حق النقض ضد قرار في مجلس الأمن يدين إسرائيل بسبب المستوطنات اليهودية في ‏الضفة الغربية (امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت، وتم تمرير القرار).‏

وقال دانييل ليفي، مفاوض السلام الإسرائيلي السابق الذي يدير الآن مشروع الولايات المتحدة والشرق الأوسط، وهي ‏مجموعة بحثية مقرها في لندن ونيويورك: "إنهم يدركون أنه يتعين عليك إبقاء المعارضة العالمية على مستوى الخطابة. لا ‏يمكنك السماح لها بالدخول إلى عالم التكاليف والعواقب".‏

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية غزة إسرائيل احتلال إسرائيل احتلال حماس غزة طوفان الاقصي صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة العدل الدولیة الأمم المتحدة لإطلاق النار جنوب أفریقیا مجلس الأمن حق النقض فی غزة

إقرأ أيضاً:

حرب السودان.. أعداد القتلى العسكريين محجوبة والصراع يدخل مرحلة جديدة

خاص: التغيير

يجري تعتيم إعلامي كبير من طرفي حرب السودان حول أعداد القتلى في صفوفهم. فيما من جانبها تنشر الشرطة السودانية صوراً لمنسوبيها الذي قتلوا في المعارك بحسب بيانات النعي، كما تفعل كتيبة البراء المشاركة في القتال إلى جانب الجيش صور بعض منسوبيها الذين قتلوا في المعارك وأطلقت اسم أحد قتلاها على سلاح مدفعي “حمزة اسطنبول”!

ودافع الخبير العسكري اللواء أمين إسماعيل، عن عدم ذكر الخسائر البشرية، مشدداً على ضرورتها لحفظ الروح المعنوية أثناء المعركة.

وقال في مقابلة مع (التغيير)، إن حسابات الخسائر البشرية واللوجستية يتم عبر لجان الحصر والتقييم لكل القوى المكونة للجيوش (البرية، الجوية، البحرية) بجانب أفرع وإدارات القوات المسلحة والمعسكرات والأسلحة والمعدات.

اللواء أمين إسماعيل: يتم حجب أعداد القتلى العسكريين حفاظاً على الروح المعنوية

وأضاف إسماعيل إنه يتم تقدير القيمة المالية التي تشمل مكافآت تدفع لأسر الشهداء، ويتم حساب تكاليف علاج الجرحى، ومن الجانب اللوجستي يتم حساب تكاليف الأجهزة والمعدات والمباني.

وأشار الخبير العسكري إلى أن القوات المسلحة تقوم بوضع خطة للاستعواض لكافة الخسائر؛ البشرية يتم التجنيد لتغطيتها، أما الأسلحة والذخائر توضع في قوائم للشراء والمباني تتم إعادة تشييدها.

لكن أحد القادة العسكريين يتبع للحركات المسلحة قال إنه يجزم بأن القتلى في صفوف قوات الدعم السريع أكثر بكثير من القتلى في صفوف الجيش، عازياً الأمر إلى أن الدعم السريع يقوم بالهجوم والتحرك فيما تقوم القوات المسلحة بالدفاع الأمر الذي يعرض الأولى لخسائر بشرية أكبر.

وأكد القائد العسكري الذي فضل حجب اسمه لـ(التغيير) سقوط مئات القتلى من الدعم السريع في مدينة نيالا وحدها، مشيراً إلى أن بعض منسوبي الحركات كانوا يقومون بدفن جثامينهم.

وقال ضابط رفيع في الجيش السوداني في مقابلة مع (التغيير)، إن طريقة الحصر التي تعتمدها القيادة العسكرية تتم من الوحدات الصغرى إلى الكبرى بحيث تقوم كل وحدة بحصر خسائرها وخسائر العدو وتقوم بإرسالها في تقارير راتبة للقيادة العامة.

الأسرى

منذ اندلاع الحرب درج الطرفان على نشر فيديوهات لأسراهم ولكن لا توجد إحصاءات دقيقة لعدد الأسرى العسكريين مفصلة بالرتب العسكرية.

وقال الناطق الرسمي باسم الصليب الأحمر، عدنان حزام لـ(التغيير)، إنهم سهلوا خلال العام الماضي عملية الإفراج عن 565 محتجز يتبعون للجهتين.

من جانبه، يقول المحلل السياسي محمد لطيف إن هناك 500 ضابط يتبعون للقوات المسلحة أسرى لدى الدعم السريع، فيما أشار مصدر من الدعم السريع لوجود عدد كبير من الأسرى بين الجنود والضباط محتجزين لديهم وموزعين في مناطق سيطرتهم. وأكد عدم قدرته على تقديم رقم محدد.

بينما قال مصدر يتبع للحركات المسلحة، إن أسرى الجيش وصلوا لأعداد كبيرة، وأكد أنهم في دارفور وحدها وصلوا لأكثر من ألف أسير!

خسائر المعدات العسكرية

الفيديوهات المنشورة من ساحات القتال تكشف عن دمار هائل للمباني والبنية التحتية التي شملت تفجير جسر شمبات الذي يربط بين مدينتي بحري وأم درمان والحرائق الهائلة في مصفاة الجيلي للنفط.

أما الخسائر العسكرية للطرفين فيقوم كل طرف باستعراض ما تم تدميره من سيارات ومعدات قتالية ودبابات وطائرات ما ينبئ بخسائر كبيرة في المقدرات العسكرية.

وقال مصدر مطلع من الجيش، إن قوات الدعم السريع فقدت عدداً هائلاً من سياراتها، مشيراً إلى أنهم يستخدمون المواتر في الهجوم على قرى الجزيرة!

مصدر في الدعم السريع: أسقطنا أكثر من 76 طائرة عسكرية ودمرنا أكثر من 500 دبابة

من جانبها، تدعي قوات الدعم السريع إسقاط أكثر من 76 طائرة (ميج، سوخوي، انتنوف) إضافة إلى عدد كبير جداً من الطائرات المسيرة- وفق ما قاله مصدر فضل حجب اسمه لـ(التغيير).

وأضاف أن قوات الدعم السريع دمرت في مكان واحد 87 دبابة في معسكر الباقير اللواء الأول إضافة إلى أعداد كبيرة من الدبابات في مقرات رئاسات الفرق. وتابع: “أي فرقة بها وحدة مدرعات وعادة الوحدة فيها أكثر من 50 دبابة إضافة إلى الدبابات في رئاسات الألوية فوق 15 دبابة في كل لواء لذلك يمكن أن نقول إننا دمرنا أكثر من 500 دبابة”.

وقال المصدر الذي ينتمي للدعم السريع إنهم استلموا عدداً كبيراً جداً من الدبابات بحالة جيدة، ونبه إلى أن أعداد السيارات لا تحصى!

وقلل المصدر المنتمي للدعم السريع من الخسائر التي تعرضت لها قواتهم وقال إنهم يستطيعون تعويض جميع خسائرهم عبر ما يتم الحصول عليه في الفرق العسكرية التابعة للجيش.

استنزاف طويل الأمد

ووصف المستشار العسكري السابق للقائد الأعلى للجيش الليبي العقيد عادل عبد الكافي، خسائر الحرب العسكرية في السودان بـ”الفادحة” على صعيد العنصر البشري الذي يتم القتال به وعلى مستوى المعدات العسكرية “الأسلحة البرية والطيران”.

وقال عبد الكافي لـ(التغيير)، إن استمرار الصراع يعتبر استنزافاً لجميع مقدرات الدولة السودانية سواء على الصعيد العسكري أو الاقتصادي، مشدداً على أن المشكلة الأكبر هي عدم استقرار السودان وربما تفكيكه.

“هذه الأسلحة يفترض أن تحمي أجواء السودان وحدوده”.

المستشار العسكري السابق للقائد الأعلى للجيش الليبي: استمرار الصراع  يستنزف جميع مقدرات الدولة السودانية عسكرياً واقتصادياً

واتهم المستشار العسكري السابق للقائد الأعلى للجيش الليبي، روسيا بأنها تقوم بتزويد أحد طرفي الصراع بالسلاح والوقود الذي أكد انطلاقه من الأراضي الليبية من أجل تغذية الصراع، مشيراً إلى رغبتهم في الاستحواذ على مناجم الذهب.

وأكد عبد الكافي حصول الطرفين على دعم خارجي، منوهاً إلى أنه السبب وراء إطالة أمد الصراع فيما وصفه بحالة من الاستنزاف طويل الأمد، معرباً عن أمله في أن يجلس الطرفان المتحاربان على طاولة لإنهاء هذا الصراع ولم شتات البلد.

وأضاف: “ما يحزننا نزوح السودانيبن إلى دول الجوار ومنها ليبيا”. مشدداً على أن الأطراف المتحاربة يجب أن تعي حجم المأساة والكارثة الإنسانية.

مراحل جديدة للصراع

سقوط مسيرة تم وصفها بـ”الانتحارية” على تجمع رمضاني ضم أفرادا من كتيبة البراء بن مالك الجهادية التي تقاتل إلى جانب الجيش في مدينة عطبرة نقل الصراع إلى مرحلة جديدة تعني انتشار الحرب إلى الولايات الآمنة عبر سلاح الجو!

وعدم إصدار الجيش لبيان يوضح ملابسات الحادث فتح باب التكهنات على مصراعيها وسمح بنشر الشائعات التي تقول إن خلافاً داخل الجيش نفسه حول مشاركة الكتائب الإسلامية برايات وقيادات منفصلة هو ما أدى إلى قصف الجيش لتجمع الكتيبة. لكن مصدراً عسكرياً نفى إمكانية تطور الخلافات لدرجة شن هجوم عسكري، متهماً خلايا تابعة لقوات الدعم السريع بتنفيذ الهجوم.

سقوط ثلاث مسيرات أخرى في مدينة القضارف بتاريخ 9 أبريل استهدف مباني المخابرات بالولاية أثار فزعاً هائلاً خاصةً وأن المصادر أكدت سقوط مسيرتين في الليلة السابقة لهجوم القضارف بمنطقة الفاو في حدود ولاية القضارف.

من جهته، كشف مصدر عسكري تابع للجيش، عن هجوم عبر مسيرة حدث في منطقة المدينة عرب بولاية الجزيرة قبل حادثة القضارف، مرجحاً تبعيتها لقوات الدعم السريع.

وقال مصدر مطلع لـ(التغيير)، إن صور المسيرات تشير إلى أنها نسخة صينية عن المسيرات الانتحارية الإيرانية، مشيراً إلى وجود مصانع تجارية تسمح بشراء هذه المسيرات بدون قيود، كاشفاً عن رخص أسعارها.

المنافسة في التسليح الجوي دون شك ستوسع دائرة الحرب لتشمل الولايات الشمالية والشرقية التي كانت في مأمن طوال العام الأول من الحرب، وستختلف حتماً خريطة السيطرة والنفوذ في مطلع العام الثاني للحرب!

مقالات مشابهة

  • كاتبة صحفية: إيران أصبحت مُتمرسة في تفادي العقوبات الدولية
  • أمريكا تتوقع رداً إسرائيلياً على هجوم إيران.. وتحذير من احتمالات مخيفة للغاية
  • مسؤول كبير بالإدارة الأميركية: واشنطن تتوقع ضربة إسرئيلية محدودة ضد إيران
  • مندوب روسيا لدى مجلس الأمن : الضربات الامريكية البريطانية على اليمن غير مقبولة
  • حرب السودان.. أعداد القتلى العسكريين محجوبة والصراع يدخل مرحلة جديدة
  • دون نتيجة أو قرار.. مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة بشأن الهجوم الإيراني على إسرائيل
  • الرد على إيران.. الولايات المتحدة تحث إسرائيل على الحذر وعدم التسرع
  • غوتيريش يدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس بعد هجوم إيران على إسرائيل
  • واشنطن تحذر طهران خلال انعقاد مجلس الأمن بشأن الهجوم الإيراني على إسرائيل
  • عشرات القتلى جراء فيضانات أفغانستان وباكستان