الوطن:
2024-04-20@23:32:06 GMT

10 علامات تدل على الشخص «التوكسيك».. «ابتعدي عنه فورًا»

تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT

10 علامات تدل على الشخص «التوكسيك».. «ابتعدي عنه فورًا»

انتشرت في الفترة الأخيرة علاقات سامة، أدت إلى ظهور بعض المٌصطلحات الغريبة، التي تتضمن بعض المٌؤشرات للطرفين، وتقوي مواقفهما سواء بالتخلص من العلاقة أو الاستمرار فيها، بناءًا على تصرفات أحد الطرفين، التي تكون سامة في بعض الأحيان.

ظهر مصطلح «Red flags»، بعد انتشار العلاقات السامة، ويعرف بالأعلام الحمراء بالترجمة الحرفية، لكن المقصود منها العلامات أو المؤشرات، التي تٌشير إلى أن العلاقة مع طرف ما، أوشكت على الانتهاء، أو بمعنى آخر يجب التخلص منها، لأنها علاقة سامة «توكسيك»، بحسب هدى رشوان، مدير تحرير صحيفة الوطن، بـ«ستايل بوك»، على بودكاست «الوطن».

هناك بعض العلامات تدل أن على وجود «الريد فلاجز» في العلاقة

شخص يحاول التقليل من اهتمامات الطرف الآخر.

شخص لا يهتم بحزن الآخر.

شخص لا يستطع التحكم في غضبه، ولديه أزمة ثقة مع الآخر.

عدم وجود توافق فكري بين الطرفين.

شخص يكره الاعتذار للطرف الآخر.

شخص تتغير معاملته مع الآخر بدون سبب.

شخص يضع الآخر في جو من الضغط والخوف والإحساس بالتقصير المستمر.

شخص دائم الانتقاد للآخر.

فعل بعض التصرفات غير المرغوبة، بسبب الخوف من النقد أو التجريح سواء بالحديث أو التصرفات.

الإجبار على فعل أشياء غير مرغوبة تجنبًا للخصام والمٌعاملة السيئة.

أما عن مصطلح «جرين فلاجز» green flags، وهو عكس «الريد فلاجز»، الذي يشير إلى أن العلاقة بين طرفين، صحية وصحيحة وآمنة، يمكن الاستمرار فيها.

هناك بعض الصفات التي يتميز بها شخص الـ«جرين فلاجز»:

- الشعور بالأمان مما يجعل علاقات الحب والصداقة، هادئة وصريحة ويٌسودها التفاهم، مما يٌؤدي إلى الاستمتاع بالحياة.

- يعد الوضوح أهم معايير نجاح علاقات الحب.

- أما عن المرونة فهي التي تساعد على نجاح علاقة الحب بين الطرفين، ويؤدي إلى إزالة الخلافات في المستقبل.

من أهم الصفات التواجد، ويعتبر أنقى وأصدق طرق التعبير.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: علاقة سامة شخص سام علاقة توكسيك علامات

إقرأ أيضاً:

باسيرو يختار نواكشوط لأول زيارة.. هل يبدد مخاوفها بشأن مستقبل العلاقة مع داكار؟

يبدأ الرئيس السنغالي المنتخب، باسيرو ديوماي فاي، الخميس، زيارة لموريتانيا هي أول زيارة خارجية له منذ وصوله السلطة في انتخابات رئاسية مثيرة قبل أسابيع؛ وذلك وسط مخاوف من عودة التجاذب بين البلدين الجارين بعد سنوات من الهدوء.

ففور فوز باسيرو ديوماي فاي، بانتخابات الرئاسة في السنغال أعادت وسائل إعلام موريتانية نشر مقابلة سابقة لرفيق باسيرو ورئيس حزبه عثمان سونغو نشرت عام 2019، تتحدث فيها عن رؤيته للعلاقة مع موريتانيا، مشيرًا خلالها إلى أن جميع الرؤساء السنغاليين كانوا متصالحين مع موريتانيا.

سونغو تحدث حينها في المقابلة أيضا عن أن "الرئيس السنغالي الأسبق عبدو ضيوف سلم الضفة اليسرى لموريتانيا دون استفتاء، واستمر الوضع على هذا الحال، فيما تم ترك 50 بالمائة من غاز السنغال لموريتانيا دون أخذ وجهة نظرنا".

كذلك، أكد على ضرورة إحياء "مشروع الأحواض الناضبة" من أجل تطوير الزراعة في بلاده، بالرغم من الرفض الموريتاني.

هذه التصريحات أثارت مخاوف الجانب الموريتاني بشأن مستقبل العلاقة بين البلدين، وتعززت هذه المخاوف بعد أن عين باسيرو، رفيقه عثمان سونغو، رئيسا للحكومة.

رسالة خاصة
لكن الرئيس السنغالي المنتخب أراد على ما يبدو تبديد مخاوف موريتانيا، بهذا الخصوص، واختار نواكشوط لتكوين أو عاصمة يزورها بعد توليه السلطة.

وقالت الرئاسة السنغالية في بيان، إن زيارة ديوماي فاي، لموريتانيا تأتي إطار "مواصلة تعزيز روابط حسن الجوار التاريخية، والتلاقح الاجتماعي والثقافي، بين البلدين".

ووفق البيان فقد حث الرئيس السنغالي حكومته على إيلاء اهتمام خاص للحفاظ على العلاقات الودية" التي تربط السنغال بجيرانها، و"العمل على تعزيزها"؛ فيما يبدو أن نواكشوط تفاعلت إيجابا واعتبرت ذلك بمثابة رسالة إيجابية "نم عن متانة العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط البلدين".


وعشية الزيارة قال المتحدث باسم الحكومة الموريتاني، الناني ولد اشروقه، في مؤتمر صحفي، تابعه مراسل "عربي21" إن اختيار باسيرو، موريتانيا كأول بلد يزوره بعد انتخابه بمثابة "رسالة خاصة".

وأضاف: "نحن فخورون بهذا القرار ونعتبره رسالة خاصة تنم عن متانة العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين".

وقبل ذلك حرص الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني على حضور حفل تنصيب باسيرو، ثم أجرى الرئيسان بعد ذلك مباحثات هاتفية، أكدا خلالها عزمهما تعزيز علاقات البلدين.

رغبة واضحة في التهدئة
ويرى متابعون أن المؤشرات التي صدرت عن المسؤولين في البلدين تنم عن رغبة واضحة في التهدئة وعدم الانجرار نحو أي مواقف قد تثير الحساسيات أو تهز علاقات البلدين الجارين.

ويقول المحلل السياسي الموريتاني، الخليفة ولد أحمد، إن مشاركة غزواني في حفل تنصيب باسيرو، ومحادثاتهما الهاتفية بعد ذلك، والاتصال الهاتفي أمس بين رئيس الوزراء الموريتاني، محمد ولد بلال، ونظيره السنغالي، عثمان سونغو، تظهر رغبة البلدين في أن تستمر العلاقات كما كانت عليه في عهد الرئيس السابق ماكي صال.

وأضاف ولد أحمد في تصريح لـ"عربي21": "هذه الاتصالات المكثفة والتصريحات الإيجابية، هي رسائل متبادلة بين الطرفين بالرغبة في استمرار التهدئة".


ولفت المتحدث إلى أن الإكراهات السياسية والاقتصادية، تفرض على البلدين مستوى من ضبط علاقاتهما والابتعاد عن أي تصعيد.

علاقات حساسة
توصف العلاقات الموريتانية السنغالية بأنها معقدة وحساسة، وتعرف مدّا وجزرا، بسبب ملفات الصيادين التقليديين، وغيرها من الملفات التي تثير التوتر من حين الآخر.

وكانت السنوات من 1989 إلى 1991 الأكثر صعوبة في تاريخ علاقات البلدين، حيث شهدت توترا وتصادمات عرقية، جراء نزاع بين مزارعين سنغاليين ورعاة أبل موريتانيين، أدى إلى تهجير قسري لرعايا البلدين.

ويرى متابعون أن بدء استغلال حقل غاز مشترك بين البلدين سوف يجبرهما على ضبط علاقاتهما وتفادي كل ما من شأنه توتيرها.


ومن المقرر أن يبدأ البلدان بتصدير أول شحنة من حقل "السلحفاة" المشترك بينهما نهاية العام الجاري، حيث تُقدر احتياطاته من الغاز بـ25 تريليون قدم مكعب.

ويرى متابعون أنه بالرغم من أن هاجس عدم ثقة ظل حاضرا في العلاقات الثنائية منذ أحداث 1989، فإن المصالح المشتركة وعلى رأسها الغاز المكتشف، باتت تفرض على البلدين تناسي خلافاتهما التاريخية.

مقالات مشابهة

  • 3 علامات تميز الكبدة البلدي عن غيرها.. «عشان ميتضحكش عليك»
  • بعد إصابة لؤي وائل لاعب المقاولون.. 3 أسباب تؤدي إلى ارتجاج المخ
  • الموافقة على اتفاقية الخدمات الجوية بين الكويت وغانا وجدول الطرق الملحق بها
  • تشريح جثمان فتاه لقيت مصرعها إثر تناولها مادة سامة بأوسيم
  • بمادة سامة.. فتاتان تنهيان حياتهما في قنا
  • لسبب صادم.. فتاه تنهي حياتها بالحبة القاتلة في الدقهلية
  • باسيرو يختار نواكشوط لأول زيارة.. هل يبدد مخاوفها بشأن مستقبل العلاقة مع داكار؟
  • سناب شات تضيف علامات مائية للصور المنشأة بالذكاء الاصطناعي
  • علامات تحذيرية لمرض "خفي" يستغرق اكتشافه سنوات
  • 7 علامات بالجسم تنذر بأمراض خطيرة.. اذهب إلى الطبيب فورا