ميسي يقود الأرجنتين في «الرحلة الأنجولية»
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
بوينوس أيرس(أ ف ب)
تقدم النجم ليونيل ميسي تشكيلة منتخب الأرجنتين بطل العالم لمواجهة أنجولا ودياً في 14 الحالي، فيما برز استدعاء المدرب ليونيل سكالوني لعدد من الأسماء الجديدة، من بينها مهاجم نادي ستراسبورج الفرنسي خواكين بانيشيلي هدّاف الدوري الفرنسي لكرة القدم.
واختار سكالوني المتوج مع المنتخب الأرجنتيني بلقب كأس العالم 2022 في قطر، 24 لاعباً للرحلة إلى لواندا لخوض هذه المباراة الاحتفالية في العاصمة الأنجولية، وذلك في إطار الاحتفالات بالذكرى الخمسين لاستقلال البلاد.
ويؤازر القائد ميسي، على غرار العادة، في خط الهجوم خوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز.
لكن في المقابل، استغنى سكالوني عن خدمات حارسه الأساسي إيميليانو مارتينيز للراحة، مفضلاً عليه حارس مرمى مرسيليا الفرنسي خيرونيمو رولي وحارس كريستال بالاس الإنجليزي والتر بينيتيس.
كما استبعد سكالوني عدداً من الأسماء الأخرى المعتادة على غرار لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي السابق لياندرو باريديس (بوكا جونيورز)، إضافة إلى ماركوس أكونيا، ولاوتارو ريفيرو، وجونزالو مونتييل (ريفر بلايت)، وكذلك الحارس فاكوندو كامبيسس (راسينج)، وذلك بسبب انشغال أنديتهم بالمراحل الحاسمة من الدوري الأرجنتيني.
كما يغيب عن القائمة أيضاً قائد مارسيليا الفرنسي ليوناردو باليردي، ولاعب ريال مدريد الإسباني الشاب فرانكو ماستانتوونو بسبب الإصابة.
في المقابل، استُدعي للمرة الأولى المهاجم خواكين بانيشيلي، متصدر قائمة هدافي الدوري الفرنسي برصيد 9 أهداف في 11 مباراة، إلى جانب الموهبة الصاعدة جانلوكا بريستيانّي، وصيف بطل العالم تحت 20 عاماً، ولاعب الوسط ماكسيمو بيروني.
ويستهل المنتخب الأميركي الجنوبي تدريباته في مدينة إلتشي الإسبانية، قبل التوجه إلى لواندا لخوض المباراة التحضيرية الوحيدة خلال هذه النافذة الدولية، وذلك بعد إلغاء المباراة الأخرى ضد الهند.
وفقاً لتقارير صحفية، فقد أنفقت أنجولا 12 مليون يورو من أجل استضافة أبطال العالم. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ميسي منتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. صلاح يقود أحلام منتخب مصر في "مونديال الفرصة الأخيرة"
يستعد محمد صلاح للمشاركة فيما تبدو أنها بطولة كأس العالم لكرة القدم الأخيرة لقائد منتخب مصر الذي أنهى للتو رحلته في الملاعب الإنجليزية، متطلعاً لترك إرث تاريخي مع المنتخب بالملقب "بالفراعنة" لتحسين سجلها في النهائيات.
تبحث مصر عن أول فوز لها في كأس العالم 2026، وربما تطمح جماهيرها لأكثر من ذلك من المجموعة السابعة التي تضم بلجيكا ونيوزيلندا وإيران، حتى مع إسدال صلاح الستار على رحلته مع ليفربول والرحيل بعد حقبة استمرت لمدة تسع سنوات كانت مليئة بالألقاب الجماعية والجوائز الفردية.
ومع صعوبة مشاركة صلاح، الذي سيكمل عامه 34، 15 يونيو (حزيران) الحالي وهو اليوم الذي ستستهل مصر فيه مشوارها في النهائيات بمواجهة بلجيكا، في كأس العالم 2030 تبدو البطولة المقامة في أمريكا الشمالية فرصته الأخيرة في ترك بصمة لن تنسى.
الملياردير محمد منصور يخطط لخطف صلاح من إغراءات الدوري السعودي - موقع 24مع انطلاق منافسات بطولة كأس العالم 2026 على الأراضي الأمريكية، تتجه الأنظار نحو نجم المنتخب المصري محمد صلاح، ليس فقط لقيادة "الفراعنة" في العرس العالمي، بل لكونه محور الصراع التعاقدي الأكبر في سوق الانتقالات الحرة بعد رحيله الرسمي عن ليفربول الإنجليزي.
ورغم امتلاك مصر لتاريخ هائل في كأس الأمم الأفريقية، التي فازت بلقبها سبع مرات في رقم قياسي، فإن حضورها في كأس العالم ارتبط بوجود صلاح، الذي ساهم بشكل مباشر في بلوغها للنهائيات مرتين من أصل أربع شاركت فيها.
فبعد أن قادها للعودة لكأس العالم بعد غياب دام 28 عاماً لتظهر في نسخة روسيا عام 2018، واصل صلاح تألقه ليساهم في ظهور مصر في النهائيات المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتخطى خيبة أمل بعدم التأهل لبطولة قطر 2022، بعدما أهدر ركلة ترجيح في ملحق الصعود أمام السنغال.
ومع إحباط سعيه لاستعادة لقب كأس الأمم الغائب منذ 2010، إذ بلغ نهائيين قاريين عامي 2017 و2021 لكنه لم يتمكن من رفع الكأس، يتطلع أفضل لاعب في أفريقيا مرتين لكتابة تاريخ من نوع مختلف في بطولة اعتادت مصر على توديعها مبكراً.
وخسرت مصر ست من سبع مباريات على مدار تاريخها في النهائيات وكانت النقطة المضيئة الوحيدة التعادل 1-1 مع هولندا في إيطاليا عام 1990 بهدف من ركلة جزاء، وهو الهدف الوحيد الذي شاهدته الجماهير المصرية في كأس العالم حتى سجل صلاح في شباك روسيا والسعودية في نسخة 2018.
إنجاز منتظربمقارنة ما قدمه صلاح مع ليفربول في الموسم المنصرم وتسجيله 12 هدفاً، وتقديم عشر تمريرات حاسمة، نجد أنه كان بعيدا عن مستواه المعهود بعدما حقق تقريبا ضعفي هذين الرقمين فقط في موسم 2024-2025، بعدما أحرز 34 هدفا وصنع 23 آخرين.
وتعكس هذه الإحصاءات تراجع مستوى صلاح، الذي جلس لأول مرة على مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات متتالية مع ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز في شهري نوفمبر تشرين الثاني وديسمبر كانون الأول 2025، وهو ما أشعل صراعا بينه وبين المدرب الهولندي أرنه سلوت الذي أقيل من منصبه عقب نهاية الموسم.
لكن أمام صلاح فرصة لتحقيق إنجاز فردي، إذ يبتعد بفارق هدفين عن حسام حسن، مدرب المنتخب الحالي، في قائمة أفضل هداف في تاريخ مصر.
وسجل صلاح 65 هدفاً في 113 مباراة دولية، ويتبقى له ثلاثة أهداف لمعادلة رقم مدربه حسن الذي خاض 176 مباراة.
ويتمنى صلاح أن يحافظ على معدله التهديفي في كأس العالم بعدما سجل هدفين في مباراتين، لكي يصبح الهداف التاريخي لبلاده في المحفل العالمي.