الصين تدشن أول حاملة طائرات محلية الصنع واطلقت عليها فوجيان
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
ذكرت تقارير إعلامية رسمية اليوم الجمعة الموافق 7 نوفمبر، أن الصين دشنت أول حاملة طائرات محلية الصنع بعد أشهر من التجارب البحرية وأطلقت عليها اسم فوجيان وهو الإقليم الذي يواجه تايوان عبر مضيق ضيق.
وحضر الرئيس الصيني شي جين بينج حفل تدشين وتقديم العلم لسفينة فوجيان في مقاطعة هاينان يوم الأربعاء، وصعد على متن السفينة في جولة تفقدية، حسبما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية.
تعتبر فوجيان هي حاملة الطائرات الثالثة للصين، وتحتوي على سطح طيران مسطح ومنصات إقلاع كهرومغناطيسية تجعلها سلاحًا بحريًا أقوى بكثير من حاملتي الطائرات الصينيتين الأوليين المصممتين في روسيا.
وستكون حاملة الطائرات فوجيان قادرة على حمل طائرات مقاتلة أكثر تسليحاً ووزناً من حاملتي الطائرات لياونينج وشاندونغ، اللتين تعتبران أصغر حجماً وتعتمدان على المنحدرات لإطلاق الطائرات.
وفي التجارب البحرية التي سبقت التشغيل، أطلقت البحرية الصينية نسختها الحاملة الجديدة من مقاتلة الشبح J-35 وطائرة الإنذار المبكر KJ-600، بالإضافة إلى نسخة من مقاتلتها J-15 المعروفة.
ويقول الملحقون العسكريون الإقليميون والمحللون إنهم سيراقبون عمليات الانتشار القادمة، في محاولة لقياس مدى سرعة قدرة فوجيان على أن تصبح جاهزة للقتال من خلال مراقبة العمليات الجوية والجهود المبذولة للجمع بين عملياتها مع سفن الدعم والغواصات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصين حاملة طائرات تايوان فوجيان حاملة الطائرات الثالثة البحرية الصينية
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
عواصم - الوكالات
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان، والتي انطلقت بتوقعات بتحقيق تقدم سريع، تحولت إلى ما يشبه المأزق، في ظل ما وصفته بتعاظم قدرات حزب الله مقارنة ببداية المواجهات.
وأضافت الصحيفة أن الإستراتيجية الإسرائيلية كانت تقوم على السيطرة على مناطق داخل الأراضي اللبنانية لإنشاء منطقة عازلة، ودفع حزب الله إلى ما وراء مدى صواريخه المضادة للدبابات، التي سببت خسائر واسعة في شمال إسرائيل.
وأشارت إلى أن إسرائيل لم تكن مستعدة للتطور الكبير في استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة المتفجرة، خاصة تلك التي تعتمد على التوجيه المباشر عبر كابلات ألياف بصرية تمتد لأميال، ما يجعلها غير قابلة للتشويش الإلكتروني.
ولفتت “نيويورك تايمز” إلى أن مشهد المواجهة الذي بدا في مارس الماضي وكأنه اقتراب من حسم عسكري لصالح إسرائيل، تبدّل لاحقًا إلى حالة من التعثر، وسط تقديرات بأن حزب الله بات أكثر قدرة، في مقابل ما وُصف بتراجع فاعلية القوات الإسرائيلية ميدانيًا.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التطورات الميدانية تعكس تحوّلًا غير متوقع في ميزان القوى، مع بروز تكتيكات جديدة أربكت الخطط العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.