الإغماء المفاجئ يهز البيت الأبيض خلال إعلان اتفاقية الأدوية الأمريكية
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
انهار جوردون فيندلاي المدير التنفيذي لإحدى شركات الأدوية فجأة أثناء إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاقية تهدف إلى تخفيض تكاليف أدوية إنقاص الوزن وتوسيع نطاق الوصول إلى علاجات السمنة.
ووفق تقارير الحاضرين بدأ فيندلاي بالسقوط بشكل مفاجئ وسط ذهول الجميع ما استدعى تدخل المسؤولين والطاقم الطبي فورا لتقديم الإسعافات اللازمة.
أفادت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت بأن الوحدة الطبية تحركت على الفور لمكان الإغماء المفاجئ وتم التعامل مع الحالة بسرعة وكفاءة عالية.
وأوضحت أن المدير التنفيذي بخير بعد الحادث وأن الفريق الطبي نجح في السيطرة على الموقف دون تأخير المؤتمر أكثر من اللازم، وأضافت كارولين ليفيت أن توقف الحدث كان مؤقتا وتم إخراج الصحفيين من القاعة لضمان سلامتهم قبل استئناف المؤتمر بشكل طبيعي بعد معالجة المدير التنفيذي.
حوادث سابقة تؤكد ضرورة الجاهزية الطبيةالإغماء المفاجئ لم يكن الأول داخل البيت الأبيض خلال إدارة ترامب، حيث شهدت فعاليات سابقة انهيار طفلة تدعى أوز فيلومينا بيجو البالغة من العمر 11 عاما أثناء مراسم أداء اليمين الدستورية لمديرة مراكز الرعاية الصحية والخدمات الطبية، ما تسبب في توقف المراسم لفترة قصيرة بينما تولى الطاقم الطبي وأفراد الأسرة العناية بها.
وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض حينها أن الطفلة بخير، مما يعكس حرص الإدارة على سرعة الاستجابة للحالات الطارئة وحماية جميع المشاركين خلال الفعاليات الرسمية.
استئناف المؤتمر واستمرار الإعلان عن الاتفاقيةرغم الإغماء المفاجئ، تمكن الرئيس ترامب من استئناف المؤتمر بسرعة واستكمال الإعلان عن الاتفاقية الجديدة التي تهدف إلى تخفيف العبء المالي على المرضى الأمريكيين وتسهيل وصولهم إلى علاجات السمنة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإغماء المفاجئ البيت الأبيض ترامب السمنة
إقرأ أيضاً:
البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي
قالت صحيفة "فيلت" نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الحرب الأمريكية، إن البنتاجون يعتزم تقديم خطط ملموسة للانسحاب الجزئي لقواته من نظام الدفاع الأوروبي في يونيو خلال مؤتمر "الناتو".
وقال مصدر في "البنتاجون" في تصريح صحفي: "سيتم دمج هذه التغييرات في مقترحنا بشأن القوات والقدرات العسكرية خلال مؤتمر حلف "الناتو" في يونيو المقبل.
وتابع: "نريد تزويد الحلفاء بالمعلومات والوضوح اللازمين لتسريع الانتقال إلى نظام دفاع أوروبي بأسرع وقت وأكثر فعالية ممكنة، حيث يتحمل الحلفاء المسؤولية الرئيسية عن الدفاع التقليدي لأوروبا".
وأشارت الصحيفة إلى أن ألمانيا وحلفاء أوروبيين آخرين في حلف "الناتو" كانوا على دراية منذ فترة طويلة بنية الولايات المتحدة التخلي عن دورها كحام رئيسي. ومع ذلك، افترضت الأوساط الحكومية الألمانية أن هذه العملية ستكون تدريجية ومنسقة. والآن، تحرم واشنطن الأوروبيين فعليا من فترة انتقالية طويلة، كما نقلت صحيفة "فيلت".
في سياق آخر قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" إن إيران وافقت على عدم امتلاك أسلحة نووية.
وفي وقت سابق، أفادت تقارير أمريكية عن مسؤول رفيع المستوى في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن مسؤولًا أمريكيًا كبيرًا أشار إلى أن "الأمور قد تتضح بشأن الاتفاق النووي مع إيران، نهاية الأسبوع المقبل"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة "مستعدة للانتظار"، وفق تعبيره.
وقال المسؤول الأمريكي: "ستتم الصفقة. سنرى إن كانت حتمية، نحن مستعدون للانتظار حتى يحصل الرئيس على ما يطلبه. ربما أسبوع. ربما أقل. ربما أكثر. نأمل أن نتوصل إلى نتيجة ما بحلول نهاية الأسبوع".
في سياق آخر أصدرت الأمم المتحدة، 3 تقارير، ترسم صورة قاتمة للوضع الإنساني في السودان، محذرة من تفشي الجوع واتساع النزوح وتدهور أوضاع النساء والفتيات.
ومع دخول الحرب عامها الرابع منذ اندلاعها في أبريل 2023، تتزايد التحديات أمام وكالات الإغاثة الدولية في الاستجابة لاحتياجات ملايين المتضررين.
وتشير التقارير الصادرة عن برنامج الأغذية العالمي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إلى أن الأزمة السودانية لم تعد تقتصر على تداعيات العمليات العسكرية، بل تحولت إلى أزمة إنسانية متعددة الأبعاد تشمل الأمن الغذائي والصحة والحماية والنزوح والخدمات الأساسية.
قصف وإطلاق نار إسرائيلي يستهدف مناطق شرقي غزة
أفادت مصادر فلسطينية، الأحد، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذت عمليات قصف مدفعي ونسف وإطلاق نار استهدفت مناطق شرقي قطاع غزة، في ظل استمرار التوترات الميدانية والاتهامات المتبادلة بشأن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن مصادر فلسطينية قولها إن القوات الإسرائيلية نفذت عملية نسف شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع تجدد القصف المدفعي على مناطق شرقي حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.
وأضافت المصادر أن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت النار قبالة سواحل مدينة غزة وكذلك قبالة مدينة خان يونس، فيما استهدفت آليات إسرائيلية مناطق شرقي ووسط خان يونس بإطلاق نار مباشر، بحسب الرواية الفلسطينية.
من ناحية أخرى أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ الثاني من مارس الماضي وحتى الثلاثين من مايو الجاري ارتفعت إلى 3371 شهيدًا و10129 جريحًا.
وأوضح المركز في بيان أن هذه الأرقام تعكس حجم الخسائر البشرية الناجمة عن الاعتداءات المستمرة التي طالت مناطق عدة في لبنان خلال الفترة المذكورة، وسط استمرار عمليات الرصد والتوثيق للحالات التي تصل إلى المستشفيات والمراكز الصحية.
وأشار البيان إلى أن الجهات الصحية تواصل متابعة الأوضاع الميدانية وتقديم الرعاية الطبية للمصابين، في ظل التحديات التي يفرضها التصعيد الأمني وتزايد أعداد الضحايا والجرحى.