رجاء الجداوي الحاضر الغائب في احتفاليات قادرون باختلاف.. كيف أبكت السيسي؟
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
منذ انطلاق «قادرون باختلاف»، قبل 5 سنوات، اتخذت الفنانة رجاء الجداوي على عاتقها دور الراوي، فكانت صوتًا يصدح بقصص ذوي الهمم وإنجازاتهم، ورمزًا للإلهام والتحدي، ورغم رحيلها عام 2020، لم تغب عن الاحتفالية في نسختها الخامسة، التي تنطلق نسختها الحالية، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي.
رجاء الجدواي في قادرون باختلاف 5انطلق صوت رجاء الجداوي في «البرومو» الافتتاحي للاحتفالية في نسختها، لتخلد ذكراها وتُلهم الحاضرين، بصوتها الرخيم المميز، فقد كان حضور الفنانة الراحلة في إحدى نسخ احتفالية قادرون باختلاف مميزًا، بعد أن ألقت كلمات مؤثرة خطفت قلوب الجميع، وأبكت الرئيس السيسي خلال الاحتفالية.
قبل 5 سنوات، وتحديدًا في النسخة الثانية للاحتفالية، لم تتردد الراحلة رجاء الجداوي، في تلبية دعوة المهندسة أمل مبدي، رئيس الاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية، للمشاركة في احتفالية «قادرون باختلاف»، ولشدة حماسها قررت حضور لمدة يومين متواصلين، بحضور الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، إيمانًا منها بأهمية دعم ذوي الهمم وإبراز قدراتهم والمشاركة في هذه الفعالية المؤثرة.
رجاء الجداوي: جئت لأنني أحبهم«لم آت احتفالية اليوم العالمي لذوي الإعاقة من أجل عرض الأزياء، بل جئت لأنني أحبهم، وأنت يا رئيس تحبهم، والعالم كله يحبهم، نريدُ جميعًا أن نقف جنبهم ونحتويهم».. كلمات ألقتها رجاء الجداوي أثناء الاحتفالية، ألقت الجداوي كلمةً مؤثرةً هزت مشاعر الحاضرين، بما فيهم الرئيس عبدالفتاح السيسي.
أثنى الرئيس السيسي على الفنانة القديرة ومجهودها ولباقتها وأناقتها المعتادة، قائلًا: «يا أستاذة رجاء، أنا أشكركِ جدًا، ربنا يمنحك الصحة، ستظلين طوال عمرك شيك جدًا، ليس في اللبس فقط، بل في كل شيء».
كان حضور رجاء الجداوي في «قادرون باختلاف» رمزًا للإلهام والتحدي، ورسالة قوية تؤكد أهمية دمج ذوي الهمم في المجتمع، باعتبارها فنانة عظيمة إلى جانب مشاركاتها الإنسانية، لتترك بصمة قوية في قلوب الجميع.
وبعد الاحتفالية أكدت رجاء الجداوي لـ«الوطن» أنها سعيدة بالمشاركة في الاحتفالية، مؤكدة تواجدها منذ الدقائق الأولى من صباح يوم الاحتفالية من أجل التجهيز لكلمتها التي ستلقيها ضمن الفقرات المختلفة، في حضور الرئيس السيسي.
واعتبرت الجداوي إشادة الرئيس السيسي، بمثابة الحصول على أعلى الأوسمة، إلى جانب أنها كانت دفعة قوية جعلتها على أتم استعداد لحضور أي احتفالات أو فعاليات تطوعية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: رجاء الجداوي قادرون باختلاف احتفالية قادرون باختلاف الرئیس السیسی رجاء الجداوی
إقرأ أيضاً:
الجمعية البرلمانية: الرئيس السيسي قاد بشجاعة السلام وأوقف حرب غزة بحكمة تاريخية
تقدّم رئيس ونواب الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، إلى جانب رؤساء البرلمانات وأعضاء الوفود المشاركة في منتدى الجمعية وقمة رؤساء البرلمانات المنعقدة في القاهرة بمناسبة الذكرى الثلاثين لإعلان برشلونة، رسالة تقدير رسمية للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، أعربوا خلالها عن بالغ اعتزازهم وتقديرهم لدوره القيادي في وقف الحرب على قطاع غزة، وفتح نافذة أمل حقيقية نحو إطلاق مسار جاد لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم في منطقة الشرق الأوسط.
وأكدت الجمعية البرلمانية، في رسالتها، أن الرئيس السيسي قدّم نموذجاً استثنائياً في القيادة المسؤولة والشجاعة الحقيقية من خلال عقد قمة شرم الشيخ للسلام التي شكلت علامة فارقة في مسار الأزمة، مشيرة إلى أن نجاح مصر في التوصل إلى وقف إطلاق النار يعكس التزامها الثابت بإنهاء المعاناة الإنسانية وصناعة مستقبل أكثر أمناً وعدلاً للجميع. وشدّد رؤساء البرلمانات على أن موقف مصر بقيادة الرئيس السيسي من رفض تهجير الفلسطينيين مثّل "السد المنيع" الذي تحطمت عليه كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية، مؤكدين أن هذا الموقف التاريخي أعاد تثبيت الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وحمى ثوابت القضية.
ونوّهت الرسالة بأن قمة السلام في شرم الشيخ كانت لحظة فارقة في تاريخ المنطقة، ومحطة مفصلية عكست روحاً من الأمل والوحدة الدولية، وهي روح—كما جاء في البيان—"يتعيّن على جميع الأطراف البناء عليها وصونها لضمان تحقيق وعودها للسلام والاستقرار". وبإجماع ممثلي الدول الأعضاء الـ43 في الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، قررت الجمعية منح الرئيس عبد الفتاح السيسي «جائزة شجرة الزيتون للسلام» تقديراً لدوره الحاسم في وقف الحرب، وجهوده المتواصلة لترسيخ السلام والاستقرار وتعزيز التعاون الإقليمي.
وأكدت الجمعية في ختام رسالتها استعدادها التام لتعزيز التعاون مع مصر ورئيسها في كل ما يخدم الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة الأورومتوسطية، مجددة تقديرها الكبير لما وصفته بـ"جهود السيد الرئيس الراسخة من أجل السلام والتعايش وبناء مستقبل أكثر استقراراً لشعوب المنطقة".قدّم رئيس ونواب الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، إلى جانب رؤساء البرلمانات وأعضاء الوفود المشاركة في منتدى الجمعية وقمة رؤساء البرلمانات المنعقدة في القاهرة بمناسبة الذكرى الثلاثين لإعلان برشلونة، رسالة تقدير رسمية للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، أعربوا خلالها عن بالغ اعتزازهم وتقديرهم لدوره القيادي في وقف الحرب على قطاع غزة، وفتح نافذة أمل حقيقية نحو إطلاق مسار جاد لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم في منطقة الشرق الأوسط.
وأكدت الجمعية البرلمانية، في رسالتها، أن الرئيس السيسي قدّم نموذجاً استثنائياً في القيادة المسؤولة والشجاعة الحقيقية من خلال عقد قمة شرم الشيخ للسلام التي شكلت علامة فارقة في مسار الأزمة، مشيرة إلى أن نجاح مصر في التوصل إلى وقف إطلاق النار يعكس التزامها الثابت بإنهاء المعاناة الإنسانية وصناعة مستقبل أكثر أمناً وعدلاً للجميع.
وشدّد رؤساء البرلمانات على أن موقف مصر بقيادة الرئيس السيسي من رفض تهجير الفلسطينيين مثّل "السد المنيع" الذي تحطمت عليه كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية، مؤكدين أن هذا الموقف التاريخي أعاد تثبيت الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وحمى ثوابت القضية.
ونوّهت الرسالة بأن قمة السلام في شرم الشيخ كانت لحظة فارقة في تاريخ المنطقة، ومحطة مفصلية عكست روحاً من الأمل والوحدة الدولية، وهي روح—كما جاء في البيان—"يتعيّن على جميع الأطراف البناء عليها وصونها لضمان تحقيق وعودها للسلام والاستقرار".
وبإجماع ممثلي الدول الأعضاء الـ43 في الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، قررت الجمعية منح الرئيس عبد الفتاح السيسي «جائزة شجرة الزيتون للسلام» تقديراً لدوره الحاسم في وقف الحرب، وجهوده المتواصلة لترسيخ السلام والاستقرار وتعزيز التعاون الإقليمي.
وأكدت الجمعية في ختام رسالتها استعدادها التام لتعزيز التعاون مع مصر ورئيسها في كل ما يخدم الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة الأورومتوسطية، مجددة تقديرها الكبير لما وصفته بـ"جهود السيد الرئيس الراسخة من أجل السلام والتعايش وبناء مستقبل أكثر استقراراً لشعوب المنطقة".