رويترز: ارتفاع إنتاج أوبك في فبراير الفائت جاء لتعافي ليبيا من اضطربات سابقة
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
ليبيا – ربط تقرير اقتصادي نشرته وكالة أنباء “رويترز” الأميركية بين ارتفاع إنتاج “أوبك” النفطي في فبراير الفائت والانتعاش الليبي المقاوم للتخفيضات الطوعية.
التقرير الذي تابعته وترجمت المرتبط منه بالسياق الليبي صحيفة المرصد أكد إن هذا الارتفاع المفاجئ جاء رغم التخفيضات، موضحًا تسبب دفعة نفطية كبيرة قادمة من ليبيا في ظل التخفيضات طوعية في هذا الأمر إذ تم ضخ 26 مليونا و420 ألف برميل يوميًا ما يعني زيادة قدرها 90 ألفًا قياسًا بيناير الفائت.
وبين التقرير إن هذه الزيادة غير المتوقعة جاءت إلى حد كبير بسبب الانتعاش الكبير في الإنتاج الليبي المرتفع بمقدار 150 ألف برميل يوميًا على أساس شهري، مشيرًا لتحقق هذا الارتفاع لتعافي ليبيا من اضطرابات سابقة في وقت لا تزال فيه “أوبك” ملتزمة بأهدافها الأوسع لتحقيق استقرار السوق.
ترجمة المرصد- خاص
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
باحثون يتوصلون لفحص مبتكر يكشف السبب الخفي وراء ارتفاع ضغط الدم
توصل باحثون في جامعة كوليدج لندن إلى تطوير فحص سريع قد يُحسّن بشكل كبير سبيل علاج الملايين من المصابين بارتفاع ضغط الدم، ويهدف هذا الاختبار إلى الكشف عن الأسباب الخفية لدى المرضى الذين يعانون من فرط إنتاج هرمون الألدوستيرون.
تشير الدراسات إلى أن ما يقارب ربع حالات ارتفاع ضغط الدم ترتبط بزيادة إنتاج هذا الهرمون بواسطة الغدد الكظرية، وهو المسؤول عن تنظيم مستويات الملح في الجسم. غالبًا ما يتم التغاضي عن هذه الحالات بسبب التعقيد الذي يصاحب تشخيصها، مما يستدعي إجراءات متعددة، وفي بعض الحالات يكون العلاج جراحيًا مع نتائج غير مضمونة بشكل كامل.
فرط إنتاج الألدوستيرون يؤدي إلى احتباس الملح في الجسم، مما يسبب ارتفاع الضغط ويُعرف طبيًا باسم الألدوستيرونية الأولية، وهي حالة تزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب، السكتات الدماغية وأمراض الكلى. ومع ذلك، هناك أفراد قد لا يتوافقون مع المعايير المحددة لهذه الحالة، إلا أن مستويات الألدوستيرون المرتفعة لديهم تساهم أيضًا في اضطرابات ضغط الدم.
حاليًا، تعتمد عملية التشخيص على إجراء فحص دم أولي يليها آخر للتأكيد، ثم إجراءات طبية معقدة تتضمن إدخال قسطرتين لتحديد مستوى الألدوستيرون في مناطق محددة بالجسم. رغم أهمية هذه الطريقة، إلا أنها ليست دقيقة بالكامل وتُنفذ نادرًا بسبب صعوبة تطبيقها.
ولتجاوز هذه التحديات، اعتمد الباحثون تقنية التصوير المبتكرة باستخدام PET-CT، التي تولد صورًا ثلاثية الأبعاد عالية الدقة وتظهر تراكم مركب إشعاعي يُحقن في الوريد. طور الفريق مركب تتبع يرتبط بإنزيم مسئول عن إنتاج الألدوستيرون، مما يسمح للغدد الكظرية ذات الإنتاج الزائد بامتصاصه بشكل انتقائي والظهور بشكل واضح في الصور الناتجة.
عند تطبيق التقنية لأول مرة على مجموعة صغيرة من 17 مريضًا في مستشفى جامعة كوليدج لندن، استطاع الباحثون تحديد مصدر المشكلة بدقة تامة دون تسجيل أي آثار جانبية. يُتوقع أن يساعد هذا الاختبار الذي يستغرق عشر دقائق فقط على اختيار العلاج الأنسب لكل حالة، سواء كان جراحيًا بإزالة الغدة الكظرية المفرطة النشاط أو دوائيًا عبر عقاقير جديدة تحد من إنتاج الألدوستيرون لمعالجة السبب الجذري.
يرى البروفيسور برايان ويليامز، قائد الدراسة ورئيس قسم الطب بجامعة كوليدج لندن، أن هذا الابتكار يمثل تحولًا كبيرًا في فهم وتشخيص زيادة الألدوستيرون كأحد الأسباب الخفية والهامة لارتفاع ضغط الدم. وصرّح قائلاً: "انتظرنا لفترة طويلة ظهور اختبار بهذه القدرة. الآن سنتمكن من تقديم علاجات أكثر دقة بفضل التشخيص المتقدم".
وأضاف ويليامز: "لأول مرة نستطيع تصوير الحالة مباشرة. شدة الإشارة الملتقطة تعكس مدى زيادة إنتاج الألدوستيرون، مما يتيح لنا استهداف المناطق المصابة بدقة أكبر في المستقبل".
يخطط الفريق الآن لإجراء تجربة سريرية من المرحلة الثانية لجمع بيانات كافية لاعتماد هذه التقنية ضمن الإجراءات الروتينية التي تُقدّمها هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية.