ارتفاع إنتاج النفط الأمريكي إلى مستوى قياسي
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أظهرت بيانات "إدارة معلومات الطاقة الأمريكية" ارتفاع إنتاج النفط الأمريكي إلى مستويات قياسية في سبتمبر، مما يبدد المخاوف من أن السوق تتجه نحو تحقيق فائض.
وأشارت بيانات الإدارة إلى أن إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام زاد 44 ألف برميل يومياً في سبتمبر إلى مستوى قياسي بلغ 13.
وسجل "إنتاج النفط من ولاية نيو مكسيكو"، ثاني أكبر ولاية منتجة للنفط، رقماً قياسياً بلغ 2.351 مليون برميل يومياً، في حين ارتفع الإنتاج من منطقة الخليج البحرية الفيدرالية إلى 1.983 مليون في سبتمبر/ أيلول، وهو أعلى مستوى منذ فبراير/ شباط 2020 .
وفي تقرير سابق، توقعت إدارة معلومات الطاقة وصول إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام إلى مستوى قياسي عند 13.41 مليون برميل يوميًا في 2025، بسبب زيادة إنتاجية الآبار، لكن انخفاض أسعار النفط سيؤدي إلى تراجع الإنتاج في 2026.
الإنتاج قد ينخفض في 2026 إلى 13.28 مليون برميل يوميًا
وأظهرت بيانات الإدارة أن الإنتاج قد ينخفض في 2026 إلى 13.28 مليون برميل يوميًا وسيكون الأول الذي تشهده الولايات المتحدة، أكبر منتج في العالم، منذ عام 2021، بحسب الاسواق العربية.
وسيبلغ متوسط أسعار خام برنت القياسي العالمي 51 دولارًا للبرميل في العام المقبل، بانخفاض عن التوقعات السابقة لإدارة معلومات الطاقة البالغة 58 دولارًا، وذلك بعد أن قررت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها (أوبك+) تسريع وتيرة زيادة الإنتاج.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النفط النفط الأمريكي إنتاج إنتاج النفط إنتاج النفط الأمريكي إدارة معلومات الطاقة الأمريكية المخاوف السوق فائض إلى مستوى قیاسی إنتاج النفط ملیون برمیل أسعار النفط فی سبتمبر
إقرأ أيضاً:
تراجع إنتاج النحاس في تشيلي أكبر منتج عالمي للمعدن بنسبة 7% خلال أكتوبر
سجل إنتاج النحاس في تشيلي، أكبر منتج للمعدن في العالم، تراجعا ملحوظا خلال شهر أكتوبر، بلغ نسبته 7% على أساس سنوي ليصل إلى 458,405 أطنان.
وأشارت هيئة الإحصاء التشيلية (INE) ، وفقا لمنصة "إنفيستنج"، إلى أن الإنتاج الصناعي بالبلاد شهد بدوره انخفاضا طفيفا بنسبة 0.4% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
ويأتي هذا التراجع في ظل سلسلة من الضغوط المتصاعدة التي تواجهها صناعة النحاس التشيلية خلال 2025، وهو القطاع الذي يمثل محور الاقتصاد الوطني بنسبة تقارب 18% من الناتج المحلي الإجمالي ونحو 55% من عائدات الصادرات.
وتشير بيانات القطاع إلى أن تراجع الإنتاج لم يعد مرتبطا بعوامل ظرفية، بل يرتبط بمشكلات هيكلية تراكمت عبر السنوات، تشمل تهالك البنية التحتية التعدينية وتزايد المخاوف المتعلقة بالسلامة، إضافة إلى اختناقات لوجستية أثرت بشكل مباشر على القدرة الإنتاجية للمناجم.
كما تظهر تقارير الصناعة تفاوتا ملحوظا بين مواقع الإنتاج، حيث تشهد بعض المناجم تراجعات كبيرة، بينما تحافظ مواقع أخرى على مستويات أكثر استقرارا.
وتبرز أهمية هذا التراجع في ظل الدور المحوري لتشيلي في سوق النحاس العالمي، إذ تحتفظ بموقعها كأكبر منتج للمعدن بفارق كبير عن الدول الأخرى، تليها بيرو ثم الصين التي تعد منتجا رئيسيا ومستهلكا ضخما للنحاس.
كما صعدت جمهورية الكونغو الديمقراطية بقوة خلال السنوات الأخيرة ضمن كبار المنتجين، فيما تبقى الولايات المتحدة وكندا من بين الفاعلين المهمين في السوق.
وعلى صعيد الطلب، تهيمن الصين على الاستهلاك العالمي بحصة تقترب من نصف الإجمالي، تليها أوروبا ثم الولايات المتحدة.
ومع تزايد الطلب العالمي على النحاس، خاصة في قطاعات الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية والأجهزة الإلكترونية، يثير استمرار تراجع إنتاج تشيلي مخاوف من اضطرابات محتملة في سلاسل الإمداد العالمية وتذبذب أكبر في الأسعار خلال الفترة المقبلة.