مرصد أيكو:أكثر من (7) ملايين دولار خسائر توقف يوماً واحداً لحقل كورمور الغازي
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 29 نونبر 2025 - 11:08 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف مرصد إيكو عراق، اليوم السبت، عن بلوغ الخسائر المالية الناجمة عن استهداف حقل كورمور الغازي في إقليم كردستان حاجز 7.41 ملايين دولار يومياً، نتيجة توقف إنتاج الغاز فقط.وذكر المرصد، في بيان ، إن “الخسارة اليومية لتوقف حقل كورمور عن إنتاج الأنواع الثلاثة من الغاز تبلغ أكثر من 7.
41 ملايين دولار”.وأوضح أن “الحقل كان ينتج قبل الاستهداف 530 مليون قدم مكعب يومياً من الغاز الطبيعي”، مبيناً أن “سعر مليون قدم مكعب منه يبلغ نحو 10 آلاف دولار”.وبيّن المرصد أن “الغاز الطبيعي المسال (LNG)، الذي يستخدم عادة لتوليد الكهرباء، تُعدّ تكلفة استيراده أو نقله إلى العراق أو الإقليم مرتفعة جداً”، عازيا ذلك إلى “صعوبة نقله وتفريغه عبر الأنابيب العراقية وارتفاع تكاليف الشحن”.وتابع أن “الحقل ينتج أيضاً 1580 طناً يومياً من غاز الـLPG (المعروف بغاز الطهي)”، لافتاً إلى أن “سعر الطن الواحد يبلغ 500 دولار”.وبحسب المرصد، فإن كورمور ينتج كذلك نحو 22 ألف برميل يومياً من غاز المكثفات (Gas Condensate)، ويبلغ سعر البرميل الواحد 60 دولاراً.وأشار إيكو عراق، إلى أن “هذه الخسائر لا تشمل خسائر التوقف لأجور الشركات المنتجة، وتكاليف خطوط النقل، وانخفاض إنتاج الطاقة الكهربائية”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.