عمال اتحاد بلديات الفيحاء يهددون بالتصعيد
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
نفذ عمال وموظفو اتحاد بلديات الفيحاء اعتصاما امام مركز الاتحاد في مدينة الميناء، قبل ان يعملوا على قطع الطريق امام منزل وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي في شارع المئتين.
وتحدث في الاعتصام رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال شادي السيد، فأشار الى ان "عمال وموظفي اتحاد بلديات الفيحاء محرومون من رواتبهم منذ ستة اشهر"، وسأل: "اين نواب طرابلس؟ فنحن لم نسمع صرختهم ولا صوتهم الى جانب هؤلاء المغبونين والمظلومين والمحرومين حتى من راتبهم".
وقال: "للاسف الشديد إن احبتنا في الاتحاد سيذهبون الى التصعيد لانهم لا يحصلون على الطبابة ولا على المنح المدرسية، وفي نهاية المطاف كما نعلم، فإن وزارة الداخلية هي المسؤولة مباشرة عن عمال البلديات وايضا عن اتحاد بلديات الفيحاء. لذلك نطالب وزير الداخلية باجراء اتصالاته لتأمين رواتب هؤلاء، وايضا بالنسبة لعمال بلدية طرابلس، اننا نتوجه الى اهلنا في المدينة للوقوف الى جانب عمال الاتحاد وعمال البلديتين في طرابلس والميناء، ونسأل مثلا في ما يتعلق بمصير موظفي اطفاء طرابلس، اذا حصل اي حريق من يتدخل ومن يسارع الى المساعدة ومد يد العون والتضحية ونحن نتمنى على المسؤولين جميعا ان يقفوا معهم والى جانبهم فهم في النهاية بشر ويحتاجون لكي يعيشوا حياتهم شأنهم شأن غيرهم بكرامة ولا يجب ان يذلوا في رواتبهم او ينتظروا كرتونة المساعدات الغذائية فليعطوهم رواتبهم وكفى".
كما تحدث حاتم عبوشي باسم العمال والموظفين، فأشار الى "واقع ابناء الموظفين في الاتحاد ومعاناتهم وبات بعضهم يطرد من المدارس لانه لا يتمكن من تسديد ما يتوجب عليه ولا يشاركون بالتالي في الامتحانات المطلوبة منهم". المصدر: الوكالة الوطنية
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
إيتو يظفر بولاية جديدة على رأس اتحاد الكرة الكاميروني
نجح أسطورة كرة القدم الكاميرونية صامويل إيتو في تجديد ولايته على رأس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم رغم الضغوط والاعتراضات الرسمية، ليؤكد مرة أخرى حضوره القوي في المشهد الرياضي والسياسي للبلاد.
فمنذ انتخابه عام 2021، ظل إيتو في مواجهة مفتوحة مع وزارة الرياضة، لكن الجمعية العمومية الأخيرة للفدرالية الكاميرونية جاءت لتكرّس تفوقه، حيث حصل على 85 صوتا من أصل 87، في اقتراع بدا أقرب إلى إعلان ثقة مطلقة من الأسرة الكروية المحلية.
لم تمر الانتخابات بهدوء، إذ حاولت وزارة الرياضة تعطيلها وطالبت بإلغائها، غير أن وزارة الإدارة الترابية رفضت ذلك وأبقت على انعقاد الجمعية.
ويعكس هذا التباين بين مؤسستين حكوميتين بارزتين حجم الانقسام داخل الدولة بشأن إدارة كرة القدم، ويضع الاتحاد الكاميروني في قلب جدل سياسي يتجاوز حدود الرياضة.
وإعادة انتخاب إيتو تمنحه 4 سنوات إضافية في منصبه، لكنها تضعه أيضا أمام مسؤوليات جسيمة، خصوصا بعد فشل المنتخب الكاميروني في التأهل إلى كأس العالم المقبلة.
فبين ضغوط الجماهير وتوتر العلاقة مع السلطات الرسمية، وتراجع النتائج الرياضية، يبدو أن مهمة النجم السابق لبرشلونة لن تكون سهلة في المرحلة القادمة.
كما سيحتاج إيتو، الذي يقدّم نفسه كمدافع عن استقلالية الاتحاد، إلى موازنة دقيقة بين طموحاته الإصلاحية وحسابات السياسة، في بلد تُعد فيه كرة القدم أكثر من مجرد لعبة، بل ساحة لصراع النفوذ والشرعية.