نسرين طافش تُعيد زهير قنوع إلى الدراما المصرية بعد غياب 17 عامًا
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
يستعد المخرج السورى زهير قنوع لخوض تجربة درامية جديدة فى الدراما المصرية من خلال مسلسل «أنا وهو وهم» الذى يقوم ببطولته النجمان نسرين طافش وأحمد صلاح حسنى، والمقرر عرضه ضمن سباق دراما رمضان 2026، حيث يعود بهذا العمل إلى الدراما المصرية بعد غياب دام 17 عامًا، منذ تجربته الأولى فى مسلسل «طيارة ورق» بطولة ميرفت أمين وعزت أبو عوف ودرة عام 2008.
ويُعد زهير قنوع من أبرز المخرجين فى الدراما السورية، حيث قدّم على مدار السنوات الماضية مجموعة من الأعمال التى لاقت نجاحًا واسعًا، من بينها: «يوميات مدير عام» من بطولة أيمن زيدان، «أبو جانتي: ملك التاكسي» بطولة سامر المصرى، «الحب كله» بطولة ميسون أبو أسعد وسامر إسماعيل، و«صرخة روح» الذى شارك فيه عدد من كبار نجوم الدراما السورية مثل كندا حنا وبسام كوسا.
كما تشمل قائمة أعماله أيضًا مسلسلات بارزة مثل: «أول نظرة» بطولة ريتا حرب، «أدهم بيك» بطولة يوسف الخال وريتا حرب، «كوما» بطولة مكسيم خليل وكاريس بشار وصفاء سلطان، إضافة إلى «داون تاون» بطولة أمل بوشوشة وسامر إسماعيل وستيفانى صليبا وسارة أبى كنعان، ومسلسل «سندس» بجزئيه الأول والثانى بطولة إلهام على وحسين عسيرى.
يُذكر أن مسلسل «أنا وهو وهم» من تأليف نسرين طافش بالاشتراك مع ورشة كتابة، وإخراج زهير قنوع، ومن إنتاج شركة «بيليون»، ومن المقرر انطلاق تصويره خلال الأيام المقبلة. وقد انضم رسميًا لطاقم العمل كلٌّ من: كمال أبو رية، شيرين، ميمى جمال، ومادلين طبر، بينما تستكمل الشركة المنتجة التعاقدات مع باقى الفنانين تمهيدًا للإعلان عن أسمائهم قريبًا.
ويجمع مسلسل «أنا وهو وهم» النجمين نسرين طافش وأحمد صلاح حسنى للمرة الثانية فى الدراما التليفزيونية، بعدما قدما سويًا مسلسل «ختم النمر» من نوعية أعمال الـ 45 حلقة، الذى تم عرضه عام 2020 وحقق نجاحًا لافتًا وكان من تأليف محمد عبد المعطى، وإخراج أحمد سمير فرج، ودارت أحداثه فى اطار اجتماعى رومانسى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نسرين طافش الدراما المصرية زهير قنوع سباق دراما رمضان نسرین طافش
إقرأ أيضاً:
وداعا سهام جلال.. اكتشفها الساحر وهنيدى صنع نجوميتها
شُيِّعت ظهر أمس جنازة الفنانة سهام جلال من مسجد حسن الشربتلى، بعد رحيلها عن عمر ناهز 54 عامًا إثر أزمة صحية مفاجئة، وسط حضور أسرتها ومحبيها وعدد من أبناء الوسط الفنى.
وكانت الفنانة الراحلة قد فارقت الحياة فى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، بعد تعرضها لوعكة صحية شديدة استدعت نقلها إلى أحد المستشفيات وإجراء عملية جراحية عاجلة خلال الساعات الأخيرة من حياتها، قبل أن تتدهور حالتها الصحية بشكل سريع وتفارق الحياة داخل العناية المركزة.
وتُعد سهام جلال واحدة من الوجوه الفنية التى ظهرت سينمائيا لكنها لم تستكمل مشوارا طويلا فى مجال الفن، بدأت مشوارها الفنى بعد تخرجها فى كلية السياحة والفنادق، حيث عملت فى البداية موديل إعلانات، حتى دخلت مجال الفن بسبب الفنان محمود عبدالعزيز الذى يعتبر صاحب الفضل فى اكتشاف موهبتها ومنحها أول فرصة حقيقية للظهور على الشاشة من خلال مشاركتها فى فيلم «النمس»، لتبدأ بعدها رحلة فنية شهدت العديد من المحطات المهمة.
وجاءت نقطة التحول الأبرز فى مسيرتها الفنية عندما اختارها المخرج سعيد حامد والفنان محمد هنيدى للمشاركة فى فيلم «صعيدى فى الجامعة الأمريكية»، الذى حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وقت عرضه، وأسهم بشكل واضح فى تعريف الجمهور بها ومنحها مساحة أوسع للانتشار.
وشاركت الفنانة الراحلة فى عدد من الأفلام الجماهيرية التى لاقت نجاحًا ملحوظًا، من بينها فيلم «فيلم ثقافى» و«حرب أطاليا»، إلى جانب العديد من الأعمال الأخرى، كما شاركت فى العديد من المسلسلات ومن أبرزها «سارة»، و«للثروة حسابات أخرى»، و«حد السكين»، حيث نجحت فى تقديم شخصيات متعددة.
ولم يقتصر نشاطها الفنى على السينما والدراما فقط، بل كان للمسرح نصيب مهم من مسيرتها، إذ تألقت على خشبته من خلال عدد من العروض الناجحة، من بينها مسرحية «شىء فى صبرى» إلى جانب الفنان أحمد بدير، ومسرحية «شاورما» مع الفنان الراحل يونس شلبى، كما خاضت أولى بطولاتها المسرحية من خلال مسرحية «عصفور طل من الشباك»، التى شكلت محطة مهمة فى مشوارها الفنى.
وخلال السنوات الأخيرة، واصلت سهام جلال التواصل مع جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعى، خاصة من خلال تطبيق «تيك توك»، حيث كانت تحظى بمتابعة واسعة، واشتهرت بين متابعيها بلقب «وزيرة السعادة»، وهو اللقب الذى كانت تطلقه على نفسها على السوشيال ميديا.
وكان آخر ظهور لها مع الإعلامية ياسمين عز، كشفت خلاله عن تواصلها مع عدد من زملائها الفنانين أملاً فى العودة للمشاركة بأعمال جديدة، وقالت سهام جلال خلال اللقاء: «رفعت التليفون على أحمد السقا وأمير كرارة وزمايل ليا فى الوسط فى الفترة اللى أنا مش موجودة فيها فى الوسط وبطلب منهم شغل ومحدش بيعبرنى ومفيش حد بيساعد حد»، وهو التصريح الذى أثار الجدل وقتها، بسبب أزمة البطالة فى الوسط الفنى.