واشنطن تحسم الجدل وتتخذ قرارا نهائيا بشأن إطلاق عملية بريّة في اليمن
تاريخ النشر: 29th, April 2024 GMT
قوات أمريكية في جيبوتي (منصات تواصل)
حسمت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الأحد، 28 نيسان، 2024، الجدل بشان توجهاتها الجديدة في اليمن.
وفي التفاصيل، أشارت الخارجية الامريكية إلى عدم نية بلادها التصعيد مع من وصفتهم بـ”الحوثيين”.
اقرأ أيضاً صنعاء ترد رسميا على العرض الأمريكي الخاص بالبحر الأحمر.. تفاصيل 28 أبريل، 2024 حيل مدهشة للقضاء على الشعر الأبيض تماما.. تستحق التجربة 28 أبريل، 2024
وذكرت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي بربرا ليف في تصريح صحفي أن بلادها على اتصال مع “الحوثيين” عبر قنوات إقليمية.
وتأتي تصريحات ليف بالتزامن مع كشف المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ عرض جديد لبلاده للتهدئة في اليمن.
موضحا أن العرض الأمريكي يتضمن وقف العدوان على اليمن مقابل وقف العمليات البحرية للقوات اليمنية على ان تليها عملية سلام شامل في اليمن.
وعلى الرغم من أن العرض الأمريكي لا يحمل جديدا الا ان توقيته يشير إلى محاولة واشنطن تهدئة صنعاء خصوصا وان هذه التلميحات تتزامن مع تحذيرات أطلقتها قيادات يمنية للولايات المتحدة من مغبة اي تصعيد في اليمن في ظل تقارير عن ترتيبات أمريكية لعدوان جديد على اليمن.
المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: أمريكا البحر الأحمر الحوثي اليمن صنعاء واشنطن فی الیمن
إقرأ أيضاً:
واشنطن تروج لشراكة اقتصادية روسية أوكرانية أمريكية
صراحة نيوز -قال المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف اليوم السبت إن الشراكة التجارية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة يمكن أن تشكل حصنًا يمنع تجدد الصراعات، مؤكدًا أن الحل الدبلوماسي بات ضرورة ملحّة في المرحلة الحالية.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” تحت عنوان “كسب المال لا الحرب: خطة ترامب الحقيقية للسلام في أوكرانيا” عن ويتكوف قوله إن الأوكرانيين ناضلوا من أجل استقلالهم، وحان الوقت لترسيخ ما تحقق عبر الدبلوماسية، مضيفًا أن تعزيز المصالح الاقتصادية المشتركة قد يكون الطريق الأكثر واقعية لوقف الأزمة.
وزعمت الصحيفة أن الكرملين أقنع البيت الأبيض بفكرة “السلام عبر الأعمال التجارية”، مشيرةً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومبعوثه ويتكوف انضما إلى هذا التوجه، وهو ما اعتبرته خيبة أمل للأوروبيين.
وأكد ويتكوف أن تحويل روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة إلى شركاء اقتصاديين سيخلق حاجزًا قويًا أمام أي صراعات مستقبلية، موضحًا أن روسيا تمتلك موارد هائلة ومساحات واسعة تشكل أساسًا لتعاون اقتصادي كبير.
وفي وقت سابق، أعلنت الإدارة الأمريكية أنها وضعت خطة لتسوية الأزمة الأوكرانية دون الكشف عن تفاصيلها، مؤكدة استمرار العمل على صياغتها.
من جهته، أكد الكرملين انفتاحه على المفاوضات والتزامه بمحادثات أنكوريج، فيما صرّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن الخطة الأمريكية قد تكون أساسًا لتسوية نهائية، لكنه أوضح أن واشنطن لم تحصل بعد على موافقة كييف، معتبرًا أن أوكرانيا وحلفاءها الأوروبيين لا يزالون يعيشون “وهم الهزيمة الاستراتيجية لروسيا”، نتيجة نقص المعلومات الواقعية حول تطورات الميدان.