احتج عشرات الآلاف من أنصار المعارضة يوم الأحد ضد الرئيس المكسيكي في الساحة الرئيسية الشاسعة التي تعود إلى الحقبة الاستعمارية في العاصمة قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو.

وحمل المتظاهرون في مكسيكو سيتي لافتات كتب عليها "نحن مكسيكيون"، في إشارة إلى ما يزعمون أنها محاولات من الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور لتقسيم البلاد.

وتشهد المكسيك حالة من الاستقطاب الشديد قبل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الثاني من يونيو. يهاجم لوبيز أوبرادور بانتظام المراسلين والطبقة الوسطى ورجال الأعمال والأشخاص الذين يسميهم "الفرديين" والمتسلقين الاجتماعيين.

إقرأ المزيد رئيس المكسيك ينصح بقراءة دوستويفسكي وتولستوي ولينين

وكان الهدف من الاحتجاج في الأصل هو الدفاع عن الوكالات الانتخابية المستقلة التي يريد الرئيس تقليصها أو وقف تمويلها. لكن العديد من المتظاهرين حملوا لافتات تدعم مرشح المعارضة زوتشيتل غالفيز. يبدو أن عمدة مكسيكو سيتي السابقة كلوديا شينباوم من حزب مورينا الذي يتزعمه الرئيس تتصدر السباق قبل التصويت في الثاني من يونيو.

ويقتصر الرؤساء المكسيكيون على فترة ولاية واحدة مدتها ست سنوات.

وكثيرا ما يهاجم لوبيز أوبرادور أي شخص يختلف معه ويصفه بأنه "عنصري وطبقي ومحافظ". كما أنه يفضل الشركات المملوكة للدولة وبرامج المنح الحكومية ويسخر من تراكم الثروات الشخصية.

وجاءت المسيرة قبل أن يعقد المرشحون مناظرتهم الثالثة والأخيرة في وقت متأخر من يوم الأحد.

تعهدت شينباوم بمحاولة المصالحة بين المكسيكيين في حالة فوزها، لكن ليل شككت في أنها ستفعل ذلك.

وقالت: "أعتقد أنه سيكون من الصعب للغاية تحقيق المصالحة بين المجموعتين"، مضيفة أن "هذا أمر مؤسف للغاية".

المصدر: أ ب

المصدر

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: احتجاجات

إقرأ أيضاً:

عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا

أعلنت السلطات الأوكرانية سقوط قتلى وإصابات جراء هجمات روسية واسعة استهدفت العاصمة كييف ومدن دنيبرو وخاركيف وخيرسون ودنيبروبيتروفسك، في وقت تصاعد فيه تبادل الضربات الجوية بين روسيا وأوكرانيا عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، بحسب ما نقلته وكالات رويترز، والألمانية، والفرنسية، ووسائل إعلام دولية بينها الشرق الأوسط وسكاي نيوز عربية.

في العاصمة كييف، سُمع دوي انفجارات عدة، بينما حذّر رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو السكان من انفجارات وحرائق متفرقة، مشيرًا إلى اندلاع حرائق في مبانٍ سكنية وغير سكنية، بينها مبنى من 24 طابقًا تعرّض لضربة صاروخية أدت إلى انهيار أجزاء منه، إضافة إلى احتراق سيارات وسقوط حطام صواريخ في مناطق عدة، وانقطاع التيار الكهربائي في أحياء متعددة.

ودعا المسؤولون السكان إلى التوجه إلى الملاجئ، بينما أكدت الإدارة العسكرية للعاصمة أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية، مع استمرار عمل أنظمة الدفاع الجوي في التصدي للضربات.

وفي حصيلة أولية، أفادت السلطات الأوكرانية بمقتل 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين في مدينة دنيبرو جراء هجوم روسي، كما أُعلنت وفاة امرأة تبلغ من العمر 73 عامًا وإصابة آخرين في المنطقة ذاتها، إضافة إلى إصابات متفرقة في محيط المدينة.

وفي خاركيف، سجلت السلطات إصابة 8 أشخاص في منطقة سلوبيدسكي نتيجة هجوم منفصل، بينما تعرضت مناطق أخرى في شمال شرقي أوكرانيا لقصف أدى إلى إصابات وأضرار في مبانٍ سكنية، بينها إصابة امرأة في بلدة بوهودوخيف.

وفي خيرسون جنوب البلاد، أُصيب 3 أشخاص خلال قصف مدفعي استهدف مبنى سكنيًا، إلى جانب تسجيل إصابات أخرى في المنطقة نفسها، بينما شهدت دنيبروبيتروفسك إصابة 4 أشخاص بينهم امرأة بحالة خطيرة.

وفي المقابل، أعلنت السلطات الروسية في منطقة كورسك مقتل مدني جراء هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدف مركبة مدنية في قرية شتشيكينو بمقاطعة ريلسكي.

من جانبه، توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع لبحث تداعيات الهجوم على السكن الجامعي في ستاروبيلسك في لوغانسك بالرد، مؤكدًا أن ما وصفه بالجرائم المرتكبة بحق المدنيين سيقابل برد حتمي، في إشارة إلى هجمات استهدفت مباني سكنية في مناطق خاضعة للسيطرة الروسية في لوغانسك وخيرسون.

وكانت تقارير روسية أشارت إلى هجوم بطائرات مسيّرة على ستاروبيلسك أواخر مايو، أسفر عن مقتل 21 شخصًا، إضافة إلى هجوم آخر على هينيتشيسك أدى إلى مقتل طفل وإصابة 11 شخصًا، وفق السلطات الروسية.

وفي المقابل، كثفت أوكرانيا هجماتها على منشآت داخل الأراضي الروسية، بينما تواصل موسكو استهداف البنية التحتية الأوكرانية، وسط نفي متبادل لاستهداف المدنيين من الطرفين.

وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا أطلقت خلال الليل 656 طائرة مسيّرة و73 صاروخًا باتجاه أوكرانيا، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية الأخيرة، بينما تشير بيانات سابقة إلى أن روسيا أطلقت خلال مايو عددًا قياسيًا من المسيرات بلغ نحو 8500 مسيرة، إلى جانب 211 صاروخًا، مع اعتراض كييف نسبة تقارب 90 بالمئة من هذه الهجمات.

كما ذكرت روسيا أنها تعرضت لهجوم في منطقة كورسك أدى إلى مقتل مدني، في وقت تتواصل فيه عمليات القصف المتبادل عبر الحدود.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا منذ فبراير 2022، وتعثر المسارات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع، مع تصاعد الخسائر البشرية واتساع رقعة العمليات العسكرية.

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يصدر أمرا بالاستيلاء على عشرات الدونمات شرق طوباس
  • بعد رحيل سهام جلال.. هل تُقصي الساحة الفنية نجومها في صمت؟
  • قرار جديد من مانشستر سيتي بشأن عمر مرموش .. ماذا يحدث؟
  • مستوطنون يسرقون عشرات الأغنام في بيت إكسا شمالي القدس
  • قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
  • المركزي التركي يخسر 8.4 مليار دولار عقب عزل زعيم المعارضة
  • عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
  • زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
  • أوكرانيا تأمر بإجلاء الآلاف من خاركيف
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش