قال الجيش اللبناني في بيان، الأربعاء: “تعرضت السفارة الأميركية في لبنان (…) إلى إطلاق نار من قبل شخص يحمل الجنسية السورية”.
وأضاف “رد عناصر من الجيش (…) على مصادر النيران ما أسفر عن إصابة مطلق النار، وتم توقيفه ونقله إلى إحدى المستشفيات للمعالجة. تجري المتابعة لتحديد ملابسات الحادثة”.
وقالت السفارة في بيان “في الساعة 8:34 صباحا (بالتوقيت المحلي) تم الإبلاغ عن إطلاق نار من أسلحة خفيفة بالقرب من مدخل السفارة الأميركية”.


وأضافت: “بفضل رد الفعل السريع للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وفريقنا الأمني في السفارة أصبحت منشأتنا وفريقنا آمنين”.
وأكدت أن التحقيقات جارية وأن السفارة على تواصل وثيق مع جهات إنفاذ القانون في لبنان.
وفي وقت سابق، الأربعاء، أفادت مراسلة “الحرة” بتعرض السفارة الأميركية في عوكر لهجوم مسلح .
وقالت إن الجيش اللبناني والعناصر المولجة حماية السفارة تمكنوا من إصابة منفذ الهجوم.
وأضافت أن سيارات إسعاف توجهت إلى مبنى السفارة بعد أنباء عن سقوط إصابات.
وأكدت أن القوى الأمنية قامت بإقفال الطريق المؤدي إلى السفارة، ومنع السيارات من المرور.

الحرة

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: السفارة الأمیرکیة

إقرأ أيضاً:

فيديو - رحلة في عمق الجنوب اللبناني: مشاهد غير مسبوقة من داخل نفق لحزب الله

عُرض على الصحافيين، خلال جولة نظمها الجيش اللبناني، نفقٌ يمتدّ لنحو مئة متر داخل أحد الجبال، كان حزب الله يستخدمه في السابق، ويضمّ عيادة صغيرة ونظام تهوية وكابلات كهربائية وخزّانات مياه وكميات كبيرة من المواد الغذائية المعلّبة.

اصطحب الجيش اللبناني عشرات الصحافيين من وسائل إعلام محلية ودولية يوم الجمعة 28 تشرين الثاني/نوفمبر في جولة ميدانية داخل وادي زبقين والمناطق الوعرة المحاذية للحدود مع إسرائيل، حيث ظهرت وحداته في مواقع كانت تُعد سابقا من أبرز مراكز حزب الله العسكرية جنوب نهر الليطاني.

وقال العميد الركن نقولا تابت، قائد القطاع الواقع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني، إن "لجيش يقوم بجهود هائلة خلال هذه المرحلة الحساسة من تاريخ المنطقة"، مؤكدا أن "الوحدات العسكرية تقدم تضحيات كبيرة" في منطقة وصفها بأنها "من أخطر أجزاء الشرق الأوسط". وشدد تابت على أن الجيش "لن يتخلى عن أهدافه مهما كانت الصعوبات".

جنود من الجيش اللبناني يسيرون عبر نفق محفور في جبل استخدمه مسلحو حزب الله في وادي زبقين، جنوب لبنان، الجمعة 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. Bilal Hussein/Copyright 2025 The AP. All rights reserved

وخلال الجولة، عُرض على الصحافيين نفق يبلغ طوله نحو مئة متر داخل أحد الجبال، كان حزب الله يستخدمه في السابق، ويضمّ عيادة صغيرة ونظام تهوية وكابلات كهربائية وخزّانات مياه وكميات كبيرة من الأغذية المعلّبة.

كما شاهد الصحافيون مواقع سابقة للحزب، بعضها دُمّر في الحرب وأخرى باتت خاضعة لسيطرة الجيش اللبناني.

ويقع وادي زبقين في المنطقة نفسها التي شهدت انفجار ذخائر داخل مخزن أسلحة في آب/أغسطس، ما أدى إلى مقتل ستة خبراء من الجيش خلال عملية تفكيكها.

تعزيز الانتشار وحجم الانتهاكات الإسرائيلية

أوضح ضباط الجيش اللبناني للصحافيين خلال الجولة أن "مواقع الجيش في جنوب الليطاني وصلت إلى 200 موقع، إضافة إلى 29 حاجزا ثابتا ودوريات تعمل على مدار الساعة". وكشفوا أن إسرائيل ارتكبت منذ وقف إطلاق النار 5198 خرقا، بينها 657 غارة جوية، وأن الحرب أدت إلى تدمير 13,981 وحدة سكنية وإلحاق أضرار واسعة بالبنى التحتية في القرى الحدودية.

وأضاف الضباط أن الأسلحة والذخائر المكتشفة في المواقع السابقة جرى التعامل معها بطرق مختلفة، إذ فكك الجيش بعضها وفجّر بعضها الآخر، بينما أُحيلت كميات إلى التخزين، وتحوّلت الأسلحة القابلة للاستخدام إلى عهدة الجيش.

جندي من الجيش اللبناني يسير عبر نفق محفور في جبل كان يستخدمه مسلحو حزب الله في وادي زبقين، جنوب لبنان، الجمعة 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. Bilal Hussein/Copyright 2025 The AP. All rights reserved

Related "مهندس إعادة بناء القدرات".. تفاصيل اغتيال رئيس أركان حزب الله تتكشّف: ما الذي كان يخطّط له؟ما الذي حدث عند الساعة 2:43؟.. طيّار إسرائيلي يكشف كواليس اغتيال رئيس أركان حزب اللهحزب الله يؤكّد حقّه في الرد على اغتيال الطبطبائي.. وإسرائيل تتوعّد بـ "ردّ أشدّ" توتر مستمر رغم وقف إطلاق النار

تأتي هذه الجولة فيما يكثف الجيش اللبناني جهوده في المناطق الحدودية مع إسرائيل، في منطقة شهدت حربا استمرت 14 شهرا بين إسرائيل وحزب الله. وكانت أجزاء واسعة من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني وشمال الحدود تُعد سابقا معقلا أساسيا للحزب.

ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ قبل عام، عزز الجيش وجوده على طول الحدود إلى نحو عشرة آلاف جندي، وأغلق أحد عشر ممرا، ويتولى التعامل مع كميات ضخمة من الذخائر غير المنفجرة.

وفي المقابل، تنفذ إسرائيل غارات شبه يومية منذ وقف إطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، تستهدف في الغالب عناصر حزب الله، لكنها أسفرت أيضا عن مقتل 127 مدنيا، وفقا لمكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

ملف نزع السلاح والخلاف المستمر

يرفض حزب الله مناقشة ملف نزع السلاح قبل توقف الهجمات الإسرائيلية وانسحاب إسرائيل من خمسة مواقع سيطرت عليها خلال الحرب ولا تزال تحتفظ بها. وكانت الحرب قد اندلعت في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بعد يوم واحد من هجوم حركة حماس على جنوب إسرائيل، عقب إطلاق الحزب صواريخ من لبنان فيما عرف بـ"حرب الإسناد" .

وفي آب/أغسطس، صوّتت الحكومة اللبنانية لمصلحة خطة مدعومة أميركيا لنزع سلاح الحزب، لكن حزب الله رفضها، في حين تقول إسرائيل إن الحزب يعمل في الأسابيع الأخيرة على إعادة بناء قدراته في الجنوب.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تحذّر: سلاح الجو سيطال مناطق جديدة إذا لم يتحرك الجيش اللبناني
  • باحث سياسي: الجيش اللبناني بحاجة لعتاد وتمويل للانتهاء من حصر سلاح حزب الله
  • مصرع 7 أشخاص وإصابة 5 آخرين في هجوم مسلح على حانة بوسط المكسيك
  • مصرع 7 أشخاص على الأقل في هجوم مسلح داخل حانة بوسط المكسيك
  • فيديو - رحلة في عمق الجنوب اللبناني: مشاهد غير مسبوقة من داخل نفق لحزب الله
  • عمل بالمخابرات الأميركية.. تفاصيل مثيرة عن منفذ هجوم البيت الأبيض
  • الجيش اللبناني يكشف حصيلة عملياته جنوب البلاد
  • مقتل 3 صينيين في هجوم على الحدود الطاجيكية الأفغانية
  • إعلان هام من الجيش اللبناني بشأن اليونيفيل || تفاصيل
  • السفارة الأميركية في بيروت تقفل أبوابها حتى هذا التاريخ!