حل سحري لمشكلة انكماش الملابس القطنية بعد غسلها.. دراسة تكشف مفاجأة
تاريخ النشر: 29th, June 2024 GMT
عند وضع الملابس القطنية في الغسالة، يشعر البعض بتغيير حجم الغسيل، دون معرفة سبب حدوث ذلك، حتى خرجت دراسة حديثة وكشفت عن أسباب انكماش الملابس القطنية.
جيليان جولدفارب، أحد القائمين على الدراسة، والأستاذة المساعدة في الهندسة الكيميائية والبيولوجية الجزيئية في جامعة «كورنيل»، قالت إن جزءًا كبيرًا من هذه المشكلة يعود إلى الألياف الفردية للملابس القطنية، لأن النسيج القطني يصنع من نسج ألياف نبات القطن، والتي تتكون مادة «السيليلوز»، وهو عبارة عن بوليمر حيوي طبيعي، ويعد القطن الأكثر عرضا للانكماش لأن أليافه تنتفخ عندما تصبح مبللة، وفقا لما ذكره موقع سبوتنيك الروسي.
وأكدت أن الخيوط تنتفخ عندما تكون مبللة، وبالتالي، وتتقلص الألياف في اتجاه واحد، وتخرج الرطوبة من القماش لتنكمش الألياف، ما يعني أن الانكماش يبدأ فعليًا قبل وصول الملابس إلى المجفف.
كيف ينكمش النسيج؟إريكا ميلشيك، الكيميائية والرئيسة التنفيذية لشركة التكنولوجيا الحيوية «CurieCo»، أن نسيج ألياف القطن يؤدي إلى إنشاء شبكة روابط هيدروجينية، وعندما تختلط مع أشياء أخرى مثل الماء والحرارة، فإنها تسبب استرخاء النسيج أو انكماشه.
وأضافت «ميلشيك» إن مقدار انكماش الملابس يعتمد على إذا تم غسلها بالماء فقط، أم بإضافة مادة للتنظيف، حيث إن مواد التنظيف تعطل الروابط الهيدروجينية بشكل كبير.
حل مشكلة انكماش الملابسوكشفت الدراسة عن حل مشكلة الملابس المنكمشة، ومن الممكن استخدام مكواة البخار، التي تؤدي إلى إعادة إدخال الرطوبة إلى الملابس مرة أخرى، وتقوم المكواة بتوسيع الألياف الموجودة بالملابس القطنية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الملابس القطنية الملابس القطن
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يتفوق على البشر في الذكاء العاطفي .. دراسة مذهلة.
اختبرت دراسة جديدة درجة الذكاء العاطفي لنماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، من خلال تقييم أداء ستة نماذج منها ChatGPT، باستخدام اختبارات قياسية للذكاء العاطفي (Emotional Intelligence – EI).
حققت هذه النماذج متوسط نتيجة بلغ 82%، وهو أعلى بكثير من متوسط نتيجة المشاركين البشريين الذي بلغ 56%. ولم تقتصر كفاءة هذه الأنظمة على اختيار الإجابات المناسبة، بل تمكنت أيضًا من تصميم اختبارات جديدة للذكاء العاطفي بسرعة فائقة وبجودة عالية.
وتشير نتائج الدراسة إلى إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات تتطلب حساسية عاطفية مثل: التعليم، والتدريب، وحل النزاعات، بشرط توفر إشراف بشري مناسب.
تفاصيل الدراسة
تُعد النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على معالجة اللغة البشرية وتفسيرها وتوليدها، ويُعد ChatGPT مثالًا بارزًا على هذا النوع من النماذج؛ إذ يمكنه الإجابة عن الأسئلة وحل المشكلات المعقدة. لكن هل يمكنه أيضًا أن يمتلك ذكاءً عاطفيًا مثل البشر؟
للتحقق من ذلك، اختبر فريق من جامعة جنيف (UNIGE) وجامعة برن (UniBE) ستة من نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهي: ChatGPT-4 و ChatGPT-o1 و Gemini 1.5 Flash و Copilot 365 و Claude 3.5 Haiku و DeepSeek V3، باستخدام اختبارات ذكاء عاطفي تُستخدم عادة لتقييم الذكاء العاطفي لدى البشر.
وتقول (Katja Schlegel)، محاضرة وباحثة رئيسية في معهد علم النفس في جامعة برن (UniBE)، والمؤلفة الرئيسية للدراسة: “اخترنا خمسة اختبارات تُستخدم بنحو شائع في الأبحاث وبيئات العمل. تضمنت هذه الاختبارات مواقف مشحونة عاطفيًا لتقييم القدرة على فهم المشاعر وتنظيمها وإدارتها”.
ومن الأسئلة المطروحة في الاختبارات: أحد زملاء مايكل سرق فكرته وتلقى التقدير غير المستحق. ما هو رد الفعل الأنسب من مايكل؟
أ) يواجه الزميل المعني مباشرة.
ب) يتحدث إلى مديره عن الموقف.
ج) يحمل ضغينة بصمت.
د) يرد بسرقة فكرة أخرى.
الخيار الأنسب هو ب).
في الوقت ذاته، خضعت مجموعة من المشاركين البشريين إلى الاختبارات نفسها. وبعد الانتهاء من إجراء الاختبارات، حققت النماذج اللغوية الكبيرة نتائج أعلى بكثير، فقد قدمت إجابات صحيحة بنسبة تبلغ 82% مقابل 56% للبشر.
نُشرت الدراسة في مجلة Communications Psychology، وأظهرت نتائجها أن أداء هذه النماذج تجاوز الأداء البشري. ويقول الدكتور (Marcello Mortillaro)، الباحث في جامعة جنيف والمشارك في الدراسة: “تشير هذه النتائج إلى أن هذه الأنظمة لا تفهم المشاعر فقط، بل تدرك أيضًا كيفية التصرف بذكاء عاطفي”.
وفي المرحلة الثانية من الدراسة، طلب الباحثون من نموذج ChatGPT-4 أن ينشئ اختبارات جديدة للذكاء العاطفي تتضمن سيناريوهات مبتكرة. وخضع لهذه الاختبارات الجديدة أكثر من 400 مشارك.
وتقول (Katja Schlegel): “ثبت أن هذه الاختبارات الجديدة كانت موثوقة وواضحة وواقعية مثل الإصدارات الأصلية التي استغرق تطويرها سنوات”.
ويقول (Marcello Mortillaro): “هذا يُظهر أن النماذج اللغوية الكبيرة لا يمكنها فقط اختيار أفضل إجابة من مجموعة خيارات، بل أيضًا توليد سيناريوهات جديدة ملائمة للسياق المطلوب. وهذا يعزز فكرة أن هذه النماذج تمتلك معرفة عاطفية”.
الخاتمة
تُمهّد هذه النتائج الطريق أمام دمج الذكاء الاصطناعي في مجالات كانت سابقًا حكرًا على البشر، مثل التعليم، والإرشاد، وإدارة النزاعات بشرط أن تُستخدم تحت إشراف خبراء مختصين