هذه هي النتائج الكاملة لقرعة تصفيات كأس أفريقيا المغرب 2025
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
زنقة 20 ا الرباط
أسفرت قرعة تصفيات كأس أفريقيا 2025 التي سحبت اليوم الخميس، في جوهانسبورغ، حيث شارك الدولي المغربي السابق، مروان الشماخ في مراسم سحب القرعة إلى جانب الدولي الإيفواري السابق والمدرب الحالي للفيلة، إيمرس فاي، بينما أشرف على عملية القرعة، مدير لجنة المسابقات على مستوى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
وتستضيف المملكة المغربية بطولة كأس أمم أفريقيا للمرة الثانية في تاريخها، بعدما احتضنت نسخة عام 1988، حيث ستقام هذه النسخة استثناءً في الفترة من 21 دجنبر 2025 وحتى 18 يناير من عام 2026.
وحجزت 4 منتخبات عربية أماكنها على رأس المجموعات، ويتعلق الأمر بمنتخبات المغرب وتونس والجزائر ومصر، بينما جات منتخبات موريتانيا و ليبيا والسودان في التصنيف الثالث.
وجاءت نتيجة قرعة تصفيات كأس أفريقيا 2025 على النحو التالي:
المجموعة الأولى: تونس، مدغشقر، جزر القمر، غامبيا.
المجموعة الثانية: المغرب، الغابون، أفريقيا الوسطى، ليسوتو.
المجموعة الثالث: مصر، جزر الرأس الأخضر، موريتانيا، بوتسوانا.
المجموعة الرابعة: نيجيريا، بنين، ليبيا، رواندا.
المجموعة الخامسة: الجزائر، غينيا الاستوائية، توغو، ليبيريا.
المجموعة السادسة: غانا، أنغولا، السودان، النيجر.
المجموعة السابعة: كوت ديفوار، زامبيا، سيراليون، تشاد.
المجموعة الثامنة: الكونغو الديمقراطية، غينيا، تنزانيا، إثيوبيا.
المجموعة التاسعة: مالي، موزمبيق، غينيا بيساو، إسواتيني.
المجموعة العاشرة: الكاميرون، ناميبيا، كينيا، زيمبابوي.
المجموعة الحادية عشرة: جنوب أفريقيا، أوغندا، الكونغو، جنوب السودان.
المجموعة الثانية عشرة: السنغال، بوركينا فاسو، مالاوي، بورندي.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.
ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.
وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.
ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.
ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts