الرئيس الجزائري يرفض تضارب أرقام نتائج الانتخابات (تفاصيل)
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
أصدرت الحملات الانتخابية للمرشحين الثلاثة في انتخابات الرئاسة الجزائرية، بما فيها التابعة للفائز الرئيس عبد المجيد تبون بنسبة 94.65 في المئة بيانا مشتركا يرفض الأرقام المعلنة من رئيس السلطة المستقلة للانتخابات.
وقال البيان، الذي وقع عليه كل من مديريات حملات المرشح يوسف أوجين عن جبهة القوى الاشتراكية، وعبد المجيد تبون المرشح الحر، وعبد العالي حساني شريف، المرشح عن حركة مجتمع السلم،:" نبلغ الرأي العام الوطني بضبابية وتناقض وغموض وتضارب الأرقام التي تم تسجيلها مع إعلان النتائج المؤقتة للانتخابات الرئاسية من طرف رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ولا سيما:
-ضبابية وتناقض الأرقام المعلنة لنسب المشاركة.
-تناقض الأرقام المعلنة من طرف رئيس السلطة مع مضمون محاضر الفرز.
- تركيز الأصوات المسلمة من طرف اللجان الانتخابية البلدية والولائية.
-غموض بيان إعلان النتائج المؤقتة للانتخابات الرئاسية والذي غابت فيه جل المعطيات الأساسية التي يتناولها بيان إعلان النتائج كما جرت عليه العادة في كل الاستحقاقات الوطنية المهمة.
-الخلل المسجل في إعلان نسب كل مرشح".
وفاز الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بولاية رئاسية ثانية، حسبما أعلنت السلطة الوطنية للانتخابات في البلاد، الأحد.
وحسم تبون الانتخابات الرئاسية بفارق كبير جدا، بعد حصوله على نسبة 94.65 بالمئة من إجمالي أصوات المشاركين.
وتفوق تبون باكتساح على كل من يوسف أوشيش السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية، وعبد العالي حساني شريف رئيس حركة مجتمع السلم.
وحسبما أفاد رئيس السلطة الجزائرية المستقلة للانتخابات محمد شرفي، فقد حصل شريف على 3.17 بالمئة من الأصوات، في حين حصل أوشيش على 2.16 بالمئة.
وأعلنت السلطة الوطنية للانتخابات بالجزائر مشاركة أكثر بقليل من 5.5 مليون ناخب في العملية الانتخابية، من أصل نحو 24 مليون ناخب.
وقال شرفي في مؤتمر صحفي لإعلان النتائج، الأحد، إن السلطة "تشعر بالارتياح إزاء المشاركة الواسعة للمواطنين في هذا الاستحقاق الانتخابي".
وأوضح أنه "من أصل 5 مليون و630 ألف صوت مسجل، حصل تبون على 5 مليون و320 ألف صوت، أي 94.65 بالمئة من الأصوات.
وقال شرفي إن أجواء الانتخابات "تميزت بالهدوء والسلمية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحملات الانتخابية انتخابات الرئاسة الجزائرية الرئيس عبد المجيد تبون رئيس السلطة المستقلة للانتخابات الانتخابات الرئاسية إعلان النتائج رئیس السلطة
إقرأ أيضاً:
برلماني : ثورة يوليو صنعت الدولة الوطنية .. وكلمة الرئيس تؤكد أن الجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز
تقدم النائب نادر يوسف نسيم، وكيل لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى جموع الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لـ ثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تمثل واحدة من أهم المحطات في تاريخ مصر الحديث، بعدما أرست دعائم الدولة الوطنية، ورسخت قيم الاستقلال والانتماء، وأطلقت مشروعًا وطنيًا لا تزال ثماره ممتدة حتى اليوم.
ذكرى ثورة يوليووقال نادر نسيم، في تصريح صحفي اليوم، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو أكدت أن مصر تمضي وفق رؤية واضحة تستند إلى البناء والعمل، وتعتمد على التخطيط الاستراتيجي طويل المدى لمواجهة التحديات وتحقيق التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن استدعاء الرئيس للدروس المستفادة من ثورة يوليو يعكس إيمان القيادة السياسية بأن الحفاظ على الدولة الوطنية هو الركيزة الأساسية لأي تقدم اقتصادي أو اجتماعي.
وأضاف وكيل لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من إنجازات في مختلف القطاعات يجسد نجاح الدولة في تحويل التحديات إلى فرص حقيقية، حيث شهدت مصر طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية، والتوسع العمراني، والطاقة، والزراعة، والصناعة، إلى جانب الاهتمام ببناء الإنسان المصري من خلال تطوير منظومتي التعليم والرعاية الصحية، وتعزيز برامج الحماية الاجتماعية.
وأكد نائب بني سويف أن كلمة الرئيس حملت رسالة واضحة تؤكد أن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا بتكاتف الجميع، وترسيخ ثقافة العمل والإنتاج، وتعزيز الوعي الوطني لمواجهة الشائعات ومحاولات التشكيك في الإنجازات التي تحققت، مشددًا على أن الشعب المصري كان وسيظل الركيزة الأساسية في حماية الوطن والحفاظ على استقراره.
واختتم النائب نادر يوسف نسيم تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل دافعًا قويًا لمواصلة العمل والبناء، وأن الجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا، في ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، ووعي الشعب المصري، وتماسك مؤسسات الدولة.