إنجلترا – استقبل الأمير ويليام، أمير ويلز، وزوجته كيت ميدلتون، أمس الأربعاء، الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي عهد الأردن، وزوجته الأميرة رجوة، في قلعة وندسور.

ونشر الحساب الرسمي لعائلة ويلز على منصة “إنستغرام” مقطع فيديو قصيرا من هذه الزيارة، مصحوبا بتعليق جاء فيه: “سررنا باستقبال ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله الثاني والأميرة رجوة في قلعة وندسور”، مع إرفاق علمي المملكة المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية.

ومن المقرر أن يعقد الأمير الحسين خلال زيارته سلسلة من اللقاءات في لندن، تشمل اجتماعا مع الأمير ويليام، وآخر مع رئيس وزراء المملكة المتحدة، كير ستارمر.

وفي إطار البرنامج المرافق، رافقت الأميرة رجوة الأميرة يوجيني في زيارة خاصة لمستشفى جامعة سبرينغفيلد للصحة النفسية في لندن.

وخلال هذه الزيارة، اطلعت الأميرتان على مجموعة من الأعمال الفنية المنتجة في إطار مبادرة جمعية “غرف المستشفيات” الخيرية، التي تهدف إلى دمج الفن ضمن بيئات رعاية الصحة النفسية.

وقد قدمت نيام وايت، المؤسس المشارك للجمعية، شرحا حول مهمة الجمعية التي تتمثل في تكليف فنانين عالميين مرموقين لإنتاج أعمال فنية دائمة وعالية الجودة لتزيين أجنحة الصحة النفسية التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة، مما يساهم في خلق مساحات مريحة وملهمة للمرضى.

كما زارت الأميرة رجوة والأميرة يوجيني معرض “هاوزر آند ويرث” الذي تديره الأميرة يوجيني، واطلعتا على مجموعة مختارة من الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة.

على صعيد متصل، عقد الأمير الحسين، يوم الاثنين الماضي أيضا، سلسلة لقاءات مع قادة مؤسسات تكنولوجية بريطانية على هامش منتدى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأردني البريطاني، ناقش خلالها سبل التعاون في مجالات تكنولوجية متنوعة. وشملت هذه اللقاءات اجتماعاً مع إيان هوغارث، الشريك في إحدى المنصات الاستثمارية، لبحث فرص التعاون في مجال حوكمة وتنظيم معايير استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع العام.

المصدر: RT

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: الأمیر الحسین الأمیرة رجوة

إقرأ أيضاً:

بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية

أفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية بأن وزارة الداخلية البريطانية أرسلت رسائل إلى أطفال مهاجرين، بعضهم لا يتجاوز الخامسة من العمر، تطالبهم بمغادرة المملكة المتحدة، رغم وجودهم في البلاد بصورة قانونية وإقامة أسرهم وفق الأنظمة المعمول بها.

ووفقا للتقرير، اطلعت الصحيفة على خمس رسائل وجهتها وزارة الداخلية مباشرة إلى أطفال، تطالبهم بمغادرة البلاد، إضافة إلى رسالة أخرى أرسلت إلى امرأة حامل في شهرها السادس تطلب منها مغادرة بريطانيا والعودة إلى بلدها، رغم إقامتها مع زوجها داخل المملكة المتحدة.

وتتعلق الحالات بأسر قدمت إلى بريطانيا بموجب تأشيرات العمل في قطاع الرعاية الصحية والاجتماعية، والتي كانت تسمح حتى آذار/ مارس 2024 للعاملين في هذا القطاع باصطحاب أزواجهم وأبنائهم كمعالين.

وقالت العاملة في قطاع الرعاية، فاروني أراتشغي، المقيمة في مدينة بيرث الاسكتلندية، إن أسرتها "صدمت تماما" بعد تلقي طفليها البالغين من العمر ثماني سنوات وخمس سنوات رسائل تطلب منهما مغادرة البلاد، رغم اندماجهما الكامل في المجتمع المحلي ونجاحهما في الدراسة.

وأضافت أن عائلتها وصلت إلى بريطانيا بصورة قانونية في كانون الأول/ ديسمبر 2022، وأن وزارة الداخلية مددت تأشيرتها الشخصية حتى عام 2031، لكنها في الوقت نفسه أبلغت زوجها وطفليها، المسجلين كمعالين على تأشيرتها، بضرورة مغادرة المملكة المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة البريطانية شددت خلال السنوات الأخيرة القيود المفروضة على هجرة العاملين في قطاع الرعاية، بعدما قدرت وزارة الداخلية في عام 2023 أن نحو 120 ألف فرد من عائلات العاملين التحقوا بما يقارب 100 ألف متقدم للحصول على تأشيرات العمل في القطاع.

وبموجب التعديلات الجديدة، لم يعد مسموحا للعاملين الجدد في قطاع الرعاية منذ آذار/ مارس 2024 باصطحاب أفراد أسرهم، كما فرضت الحكومة منذ تموز/ يوليو 2025 قيودا إضافية على استقدام العاملين من الخارج.

لكن الحالات التي أثارت الجدل تتعلق بأسر دخلت البلاد قبل دخول هذه القيود حيز التنفيذ.

ونقلت "الغارديان" عن محامين مختصين بشؤون الهجرة قولهم إنهم لاحظوا تزايدا ملحوظا في مثل هذه القرارات خلال الأسابيع الأخيرة.

وفي حالة أخرى، تلقى العامل في قطاع الرعاية راسيكا ساماراسينغه قرارا برفض تمديد إقامة زوجته وأطفاله الثلاثة، رغم أنهم يقيمون معه في بريطانيا منذ سنوات، حيث تعمل زوجته مساعدة تعليمية بينما يواصل أطفاله دراستهم في المدارس البريطانية.

وقال ساماراسينغه: "نفذنا كل ما طلبته منا السلطات البريطانية بصورة قانونية، ودفعنا جميع الضرائب والرسوم المطلوبة، ولا أفهم كيف يمكن أن يطلب من أسرتي المغادرة. أطفالي مستقرون تماما هنا، وأصغرهم لا يتحدث ولا يكتب إلا باللغة الإنجليزية".

وأثارت هذه الإجراءات انتقادات حقوقية واسعة، إذ اعتبر مسؤولون في منظمات تعنى بحقوق المهاجرين أن الحكومة تضع العاملين في قطاع الرعاية أمام خيار قاس يتمثل إما في الاستمرار بأداء وظائفهم الحيوية أو مواجهة خطر الانفصال عن أسرهم.

وقالت المديرة التنفيذية لـ"شبكة حقوق المهاجرين"، فيزا قريشي، إن مطالبة أطفال صغار بمغادرة البلاد تمثل "سياسة قاسية بحق العاملين المهاجرين الذين يشكلون جزءا أساسيا من منظومة الرعاية والصحة البريطانية".

في المقابل، دافعت وزارة الداخلية البريطانية عن سياساتها، مؤكدة أنها تسعى إلى "استعادة السيطرة على الحدود" وتنفيذ ما وصفته بأكبر إصلاحات للهجرة القانونية منذ جيل كامل، معتبرة أن الحصول على حق الاستقرار الدائم في المملكة المتحدة "امتياز يجب اكتسابه وليس حقا تلقائيا".

وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تأثير تشديد سياسات الهجرة على قطاع الرعاية البريطاني، حيث أظهرت استطلاعات حديثة أن نسبة كبيرة من العاملين المهاجرين قد تفكر في مغادرة البلاد إذا مضت الحكومة في خططها لتمديد مدة الحصول على الإقامة الدائمة من خمس سنوات إلى 15 عاما، الأمر الذي قد يفاقم أزمة النقص في الكوادر العاملة في هذا القطاع الحيوي.


مقالات مشابهة

  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
  • تحليل: احتلال قلعة الشقيفرمز لحماقة اسرائيلية تاريخية
  • بريطانيا تلتزم بخفض انبعاثاتها المناخية بـ 87% بحلول عام 2040
  • قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
  • حزب الله يعلن استهداف تجمع لجنود إسرائيليين قرب قلعة الشقيف بقذائف مدفعية
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
  • 23 يونيو الحكم.. دفاع سائق سيارة علم اسرائيل: 5 من الضحايا تصالحوا لحالة المتهم النفسية
  • بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية
  • باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
  • هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟