الصين تتهم الولايات المتحدة الأمريكية بتهديد وتقويض التجارة الدولية
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
أكدت وزارة الخارجية الصينية أن الولايات المتحدة الأمريكية - بمطالبتها الدول بالتوقف عن شراء النفط الروسي - تشارك في تهديد وتقويض التجارة الدولية.
وردا على تهديدات ترامب بشأن شراء النفط الروسي ، قالت الخارجية الصينية في بيان لها : الصين ستتخذ إجراءات مضادة حاسمة إذا تعرضت حقوقها ومصالحها المشروعة للأذى.
وأضافت الخارجية الصينية: الصين تعارض استخدام الولايات المتحدة لبكين كذريعة لفرض عقوبات أحادية غير قانونية.
وتابعت الخارجية الصينية: تقدمت الصين باحتجاج لبريطانيا بشأن إدراج الشركات الصينية في قائمة العقوبات ضد روسيا. والتعاون بين الشركات الروسية والصينية لا ينبغي أن يكون عرضة للتدخل أو التأثير.
كما علقت الخارجية الصينية على العقوبات البريطانية بأن بكين ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية الصينية الولايات المتحدة الأمريكية النفط الروسي بريطانيا الشركات الصينية روسيا الخارجیة الصینیة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الطاقة الدولية: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
صراحة نيوز – قالت رئيسة قسم صناعة النفط وأسواقه في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، إن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل حلول ذروة الطلب الصيفي إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وأضافت بوسوني، “نشهد استمرار السحب من المخزونات إلى فصل الصيف، مع احتمال أو ترجيح وصولنا إلى مستويات حرجة أو مستويات منخفضة تاريخيا قبل ذروة الطلب الصيفي مباشرة”.
وبحسب ما نقلت وكالة (رويترز)، قالت بوسوني في مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط، الذي تنظمه “إس اند بي جلوبال إنرجي” في لندن، إن إعادة فتح مضيق هرمز قد يستغرق في أفضل الأحوال من 6 إلى 8 أشهر إذا جرى التوصل إلى اتفاق اليوم.
وأضافت، إن ذلك قد يدفع إلى إمكانية سحب كميات أخرى من مخزونات الطوارئ بتنسيق من وكالة الطاقة الدولية، لكن الأمر غير مطروح للنقاش حاليا لأن السوق لم يصلها بعد نحو نصف الكمية المبدئية البالغة 400 مليون برميل، والتي تم إطلاقها في آذار الماضي.
وأشارت بوسوني الى أنه “أيا كان، السحب من مخزونات الطوارئ ليس إلا إجراء مؤقتا لن يحل المشكلة. حجم خسائر الإمدادات كبير ما يلزم بأن يكون التعويض من خلال خفض الطلب”.