التعليم: سنُدشن اليوم المدارس الافتراضية في غزة للمرة الأولى
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
قال المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم ب رام الله صادق الخضور، الإثنين، إنه سيتم اليوم تدشين المدارس الافتراضية في قطاع غزة ، للمرة الأولى، منذ بدء العدوان الإسرائيلي بالسابع من أكتوبر الماضي.
وشدّد الخضور في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، على العمل بجديّة لإنقاذ العام الدراسي الذي انقضى جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأوضح أنه يوجد خطة تعليمية خاصة لدمج عامين دراسيين لتعويض الطلاب بغزة العام الدراسي الماضي.
وتابع، "290 من أصل 307 منشآت تعليمية تضررت جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة".
وزاد المتحدث باسم الوزارة، "39 ألف طالب من غزة حرموا من امتحانات الثانوية العامة و58 ألف طفل منعوا من الالتحاق بالصف الأول".
اقرأ أيضا/ بالصور: انطلاق العام الدراسي في الضفة وسط غيابه عن غـزة للعام الثاني
ما هي المدارس الافتراضية؟
وأوضحت وزارة التربية والتعليم أن المدارس الافتراضية، هي مدارس إلكترونية عن بُعد، توظّف الملخصات التعليمية الأساسية في المباحث جميعها، والهدف منها، الخروج من عبء تراكم عامين دراسيين.
وستكون هناك أكثر من مدرسة افتراضية، يُدرّس فيها معلمون ومعلمات ومتطوعون من الضفة الغربية، وفق برامج خاصة، مع التأكيد على احتساب هذه الفترة للطلبة.
وانطلق، اليوم الإثنين، العام الدراسي الجديد 2024/2025، في مدارس الضفة الغربية، فيما حرمت حرب الإبادة المتواصلة على شعبنا في قطاع غزة ، طلبة المدارس والجامعات من الالتحاق بالعملية التعليمية، للسنة الثانية.
ويلتحق اليوم أكثر من 806,360 طالبا وطالبة، في 2459 مدرسة حكومية وخاصة وتابعة لوكالة الغوث " الأونروا "، في الضفة بما فيها القدس ، ويتلقون تعليمهم على يد 51,447 معلما ومعلمة.
وفي القطاع المنكوب، حرم عدوان الاحتلال أكثر من 630 ألف طالب وطالبة من حقهم في التعليم منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يضاف إليهم أكثر من 58 ألفاً يُفترض أن يلتحقوا بالصف الأول في العام الدراسي الجديد، فضلا عن 39 ألفاً ممن لم يتقدموا لامتحان الثانوية العامة .
المصدر : القاهرة الإخبارية
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: العام الدراسی أکثر من
إقرأ أيضاً:
رويترز: أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون جوعًا حادًا بحلول نهاية العام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن تقرير صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، بأن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي بحلول نهاية العام، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتدهور الأوضاع المعيشية.
وفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة.
وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.
وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.